المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
_ _((فتياتٌ على طريقِ الشــهادة ))_ _
منتديات جزيرة الاحلام > شاطىء الـتـــــاريخ > شخصيات غيرت مجري التاريخ
nader
بسم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربما يتبادر إلى ذهنى وبقوة قول الإمام الشهيد حسن البنا ( إنّ الأمّة التى تحسن صناعة الموت , توهب لها الحياة !! )

أجل .. إن هذا هو الفرق الأكبر بيننا وبينهم , هم يريدون الحياة ونحن أقسمنا أن لا نرضى بديلا عن الموت ! , فأصبحنا نبحث عنه أينما كان وأيا كانت الوسيلة , وهم يحرصون على الحياة أينما كانت وأيا كانت الطريقة ..

( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا , يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه عن العذاب أن يعمر )

***

كلما أتذكر أنّ هناك فى هذه الأمة فتياتٍ مثلهنّ أشعر بالفخر حينا بانتمائى لها , وحينا بالحزن أيضا .. إن يجب أن يقتدى بها الرجال قبل النساء , إنهن فتيات آثروا الشهادة فى سبيل الله فى حين آثرت غيرهن الشهادة فى سبيل الحب ..
إنهن فتيات وجهن أبصارهن شطر سمية بن الخياط و خولة بنت الأزور فى حين وجه غيرهن إلى المائلات المميلات من بنى جلدتنا !!
ومن يستعرض سير الإستشهاديات ويرى عمرهن يدرك الحقيقة التى فرضت نفسها ..
إن هؤلاء الفتيات حديثات السن , يعلمن أجيالا وأجيالا من هذه الأمة وغيرها من الأمم ..
إنّ أمةً بها أمثال هؤلاء الفتيات .. هى الأجدر بالنصر والبقاء ..
أيتها الإستشهاديات .. أحنى رأسى أمامكن حياءا منكن , وتعظيما لكن ..

أحمد ..






مقدمة :



جئن ليطمسن تلك المعتقدات السيئة عن المراهقةوليقلن بالفعل والعمل..
لا بالقول فقط ..ليقررن بالدم.. ويؤيدنبالفكر..
وليصرخن بأعلى صوتهن أن ما قالوه ليس صحيحاًجئن ليبرهنَّ على كلما قالوه واعتقدوه سيئاً عن المراهقة..
جئن بكل ما يحملن من عبق التاريخ وعنفوانالتضحية وأمل الغد..
يحملن بين أيديهن أسمى معاني السمو والتقدير..
سلكن دربالشهادة.. ومتن موتةً كريمةً ..
إن ردهن كان اجمل وأروع الردود لأنهن أعدنالثقة بهذا الجيل الجديد بالنصر بإذن الله وليس ذلك على الله بعزيز ..
جلست إلى نفسي أتخيل وأتأمل وأتساءل؟؟ماذا لو جلسن قبل استشهادهن ليكتبن مذكراتهن وأحلامهن تُرى ماذا سيكتبن ؟؟هل سيكتبن حلمهن بفارس أحلامهن؟؟ ..
أم حلمهن بقصرٍ كبيرٍ مملوء بالخدم والحشم!!
لا والله!! لو كتبن!! لكتبن مذكراتهن وحلمهن الصامد في تحرير أرض الإسلام والعروبة والأمجاد ..
لكتبن حلمهن فيرفع راية الحق والنصر .. وفي خروج أجيال تسير على نهجهن ومع ذلك لم يكتبن بالحبروالورقة...
كتبن حلمهن بالدم والجسدفكانت كتاباتهن أروعنعم كانت أروعحكايات لبعض البطلات الشهيدات بإذن الله... وكيف كانت حياتهن قبل القيامبالعمليات البطولية التي طالما عيّر المفسدون بها الإسلام بأن المرأة مضطهدة ومبعدةعن الساحة، وأن الرجل أخذ حقوق المرأة وظلمها، ولكن في هذه الأمة ولله الحمد منيثبت عملياً بأن المرأة جزءاً من أجزاء هذه الأمة، وأنها لا تغيب حتى في ساحاتالقتال، وان كان غير عادل بموازين القوة التي نعرفها ولكن لا قوة إلا بالله عليالعظيم ولله الحمد وهذه بعض من تلك الحكايات..



(1) وفاء إدريس






"وفاء علي إدريس".. بطلة سوف يتذكر اسمها جيدا الإسرائيليون، والفلسطينيون أيضا، وكل من يغار على فلسطين ويرفض سياسات شارون الدموية.

فالبطلة خطت بجسدها الطاهر واحدة من أشرف العمليات الاستشهادية في السنوات الأخيرة، والتي أصابت العدو الإسرائيلي بالذهول؛ لتضحية الفتيات الفلسطينيات الجميلات بأنفسهن فداء لوطنهن. ونجم عن العملية التي جرت الأحد 27-1-2002 إصابة أكثر من 70 إسرائيليا بالقدس الغربية.

ووضعت "كتائب شهداء الأقصى" نهاية لاسم منفذة العملية، وأعلنت الأربعاء 30-1-2002 مسئوليتها عن العملية الاستشهادية ، وأن منفذتها هي "وفاء علي إدريس".

وأعلنت "كتائب الأقصى" في بيان لها تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه " أنه في عملية نوعية لا سابق لها في قلب الكيان الصهيوني ، استطاعت إحدى مقاتلات هذا الشعب الثائر تنفيذ العملية الأخيرة في شارع يافا في قلب القدس الغربية".

وأضاف البيان "أنها الشهيدة البطلة ، ابنة الكتائب الأبيّة ، وفاء علي إدريس، البالغة من العمر 26 عاما ، ومن سكان قلعة الصمود مخيم الأمعري قضاء رام الله" المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية.

وأضاف البيان "أن النار التي يوقدها رئيس الحكومة الإسرائيلية إريل شارون لا بد وأن تُقابل بالنار التي لن تُطفأ إلا بزوال الاحتلال، وتحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة الدولة المستقلة ، وعاصمتها القدس الشريف".

وكانت وفاء إدريس التي تعمل متطوعة في الهلال الأحمر الفلسطيني قد غادرت منزل ذويها الأحد 27-1-2002 واختفت من هذا الوقت، ويعد شقيقها "مسعود" مسؤولا محليا في حركة فتح بمخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين. وكانت إسرائيل قد اعتقلته في السابق.

وكانت عائلة وفاء إدريس قد نفت في وقت سابق أن تكون وفاء هي التي نفذت العملية الاستشهادية في القدس ، لكنها أوضحت أنها لا تعلم أين كانت ساعة وقوع الحادث. وأوضح بعض جيرانها لوكالة فرانس برس أن وفاء إدريس حسب علمهم لم تكن تنتمي إلى أي حركة فلسطينية.

ومن جانبها.. ذكرت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني - رفضت ذكر اسمها – لـ"إسلام أون لاين.نت " الأربعاء 30-1-2002 "أن وفاء عملت منذ فترة كمتطوعة في لجان الهلال الأحمر، وقد اختفت آثارها قبيل ظهر الأحد (يوم وقوع العملية) ولم تظهر منذ ذلك التاريخ".

وأضافت المصادر أن وفاء قد وصلت إلى عملها كالمعتاد الأحد 27-1-2002، غير أنها أخذت إذن مغادرة في موعد سابق على حدوث العملية، ولم تعد بعدها إلى العمل".

وعلى جانب آخر.. فإنه بإعلان كتائب شهداء الأقصى لاسم الشهيدة منفذة العملية تم وضع حد للتخبط في هوية منفذ العملية؛ حيث أعلن البعض أن منفذة العملية هي "شاهيناز العموري" الطالبة في جامعة النجاح ، ونفت الفتاة (الحية) أن تكون لها صلة بالعملية الاستشهادية؛ لأنها أصلا موجودة على قيد الحياة ، ومنتظمة في محاضراتها.

يذكر أن جميع وسائل الإعلام العربية والأجنبية قد أبدت اهتماما كبيرا بموضوع قيام فتاة بعملية استشهادية؛ لأنها السابقة الأولى من نوعها.



يتبع ,,
nader
(2) دارين أبو عيشة



منفذة عملية الحاجز الأمني ..

" دفعت البلاء عن كل الشباب " بهذه العبارة تحدثت والدة الاستشهادية دارين محمد ابو عيشة بصوت كله ثقة واعتزاز بما قامت به البطلة دارين ابنة الثانية والعشرين من عمرها الطالبة في السنة الرابعة ادب انجليزي في جامعة النجاح الوطنية، الناشطة في الكتلة الاسلامية في الجامعة، المولودة في قرية بيت وزن قضاء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية .
لم تكن دارين بالإنسانة العادية, فقد كانت شعلة من النشاط داخل الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح, ملتزمة بدينها وعلى خلقٍ عالٍ "بهذه الكلمات وصفت "ابتسام" شقيقتها الإستشهادية دارين محمد أبو عيشة التي نفذتعملية إستشهادية مساء الأربعاء 27/2/2002 أمام حاجز عسكري صهيوني في الضفة الغربية, وهو ما أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود الاحتلال واستشهاد منفذة العملية واثنين من الفلسطينيين كانا معها.
وتقول دارين عندما استشهدت الشهيدة وفاء ادريس قالت " لو قدر لي أن اقوم بعملية استشهادية لن اخلع الحجاب " .
وتضيف ابتسام انه عندما اعلن عن استشهاد الشهيدة وفاء ادريس وشاهدت دارين صورتها وهي مكشوفة الراس حزنت كثيرا ليس على استشهاد وفاء ولكن لكونها لم تكن ترتدي حجابا .
لم يكن استشهاد "وفاء إدريس" هو دافع دارين للتفكير بالشهادة, فمنذ أكثر من العام كانت تتحدث عن أمنيتها للقيام بعملية إستشهادية, وأخذت تبحث عمن يجهزها للقيام بذلك"
وتقول ابتسام: "ذات مرة توجهت دارين إلى "جمال منصور" القيادي بحركة حماس الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني في أغسطس 2001, وطلبت منه الانضمام إلى الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس, وأعربت عن عزمها القيام بعملية إستشهادية. ولكن وجدت صدوداً من حركة حماس!! وقال لها الشهيد جمال (عندما ينتهي الرجال من عندنا سنستعين بكن للقيام بالعمليات الإستشهادية )
لم يقنع هذا الكلام دارين كما تقول شقيقتها ولم ينقطع حديثها عن الشهداء والشهادة, وكانت كثيرة المشاركة في تشييع جثامين الشهداء والمشاركة في المسيرات.
ويرجع المحللون المقربون من حماس سبب رد الشهيد جمال أنه ليس مرتبطاً بالجهاز العسكري لحماس ككل أعضاء المكتب السياسي للحركة كما أن مثل هذه الأعمال يختص بها ذاك الجهاز وهو المعني بتجنيد الإستشهاديين وليس موقفاً سياسياً أو دينياً من تجنيد إستشهاديات.
دارين تؤكد في شريط فيديو تم تصويره قبل تنفيذها العملية "أنها قررت أن تكون الشهيدة الثانية بعد وفاء إدريس لتنتقم لدماء الشهداء وانتهاك حرمة المسجد الأقصى"
وأوضحت الشهيدة دارين أن المرأة الفلسطينية كانت وما زالتتحتل الصدارة في الجهاد والمقاومة, داعية كل النساء الفلسطينيات إلى مواصلة درب الشهداء, وقالت: "وليعلم الجبان شارون أن كل امرأة فلسطينية ستنجب جيشاً من الإستشهاديين, ولن يقتصر دورها على البكاء على الابن والأخ والزوج, بل ستتحول إلى إستشهادية"
وتشير والدتها إلى أنها لاحظت في الليلة السابقة لاستشهاد دارين إكثارها من قيام الليل وقراءة القرآن والصيام والقيام فإنها زادت من ذلك في الليلة التي سبقت إستشهادها, ولقد خرجت من البيت ولم تودعني وكانت يومها صائمة.
وتضيف شقيقتها قائلة: "عندما خرجت دارين من البيت قالت (أنا ذاهبة لشراء كتاب), ثم عادت بعد عدة ساعات, وبعدها خرجت, ولم نعرف إلى أين" وتضيف أنها "في الساعة العاشرة مساءالأربعاء اتصلت عبر الهاتف, وقالت: "لا تقلقوا عليّ, سأعود إن شاء الله, لا تخافوا وتوكلوا على الله وفي الصباح سأكون عندكم" وكانت هذه آخر كلمات سمعتها منها, وسمعتها والدتي أيضاً.
وتؤكد ابتسام أن دارين لم تكن عضوة في حركة فتح أو كتائب شهداء الأقصى, وأنها كانت من أنشط طالبات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح.



وصية الشهيدة :

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المجاهدين سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم أما بعــــد:
قال تعالى: "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ"

ولأن دور المرأة المسلمة الفلسطينية لا يقل في شأنه مكانة عن دور إخواننا المجاهدين، قررت أن أكون ثاني استشهادية تُكمل الدرب والطريق الذي بدأت به الشهيدة وفاء الإدريسي فأهب نفسي رخيصة في سبيل الله سبحانه وتعالى انتقاماً لأشلاء إخواننا الشهداء، وانتقاماً لحرمة ديننا ومساجدنا، وانتقاماً لحرمة المسجد الأقصى وبيوت الله التي حولت إلى بارات يُمَارسُ فيها ما حرّم الله نكايةً في ديننا وإهانةً لرسالةِ نبينا !

ولأن الجسد والروح كل ما نملك، فإني أهبه في سبيل الله لنكون قنابل تحرق الصهاينة، وتدمر أسطورة شعب الله المختار، ولأن المرأة المسلمة الفلسطينية كانت وما زالت تحتفظ في مكان الصدارة في مسيرة الجهاد ضد الظلم، فإني أدعو جميع أخواتي للمضي على هذا الدرب، ولأن هذا الدرب درب جميع الأحرار والشرفاء، فإني أدعو كل من يحتفظ بشيء من ماء وجه العزة والشرف، للمضي في هذا الطريق، لكي يعلم كل جبابرة الصهاينة أنهم لا يساوون شيئاً أمام عظمة وعزة إصرارنا وجهادنا، وليعلم الجبان شارون بأن كل امرأة فلسطينية ستنجب جيشاً من الاستشهاديين، وإن حاول وأدهم في بطون أمهاتهم على حواجز الموت، وإن دور المرأة الفلسطينية لم يعد مقتصراً على بكاء الزوج والأخ والأب، بل إننا سنتحول بأجسادنا إلى قنابل بشرية تنتشر هنا وهناك، لتدمر وهم الأمن للشعب (الإسرائيلي)، وفي الختام أتوجه إلى كل مسلم ومناضل عشق الحرية والشهادة أن يبقى على هذا الدرب المشرف، درب الشهادة والحرية.

ابنتكم الشهيدة الحية (إن شاء الله )
دارين محمد توفيق أبو عيشة
كتائــــب شهـــداء الأقصــــى
فلسطيــــــن


smile.gif

يتبع ,,
nader
قصيدة مهداة إلى الشهيدة دارين



ماذا نكتب يا دارين

يا زنبقةً في العشرين

ها أنذا أشحذُ أقلامي

وأذَخِّر شحنةَ إلهامي

وأخططُ لقصيدي الدامي

يلعنُ جَدَّ المحتلين

أرشقهم بنقاط الشين

أهجمُ بالميم و باللام ِ

وأمزِّقهم بالتنوين

و أقولُ لأمتنا نامي

من كِرشي النافرِ قدَّامي

يبزغُ مجدُ صلاحِ الدين

يَشْرَقُ بدُخانِ لُفافَتِه

وقصائده وصحافَتِه

واثنانِ وعشرونَ نظام ِ

تحشرُ وزراءَ الإعلام ِ

و تحاصرُ جيشَ الحاخام ِ

بِبَيانٍ يُرْجِعُ حِطِّين

وفتوحاتٍ مثل المطر ِ

لولا أن الشيخَ القطري

يخشى أن يَزعَلَ رابين

يا دارين00

يا وردةَ شعبِ فِلسطين

يا أُنثى 00 تركت دفترَها

وعباءَتها00 وأساورَها

خفضتني 00 رفعت خنجرَها

وأنا 00 من أمة لاهين

نستبقُ المليونَ الذهبي

و نحاورُ سلطانَ الطرب ِ

و نعِد جميلاتِ العربِ

للسياحِ 000 الذِميين

و لدينا مشكلةٌ أُخرى

فالإرهابُ امتدَّ 00 استشرى

ليطالَ صديقتَنا الكبرى

أفننسى "الإرهابيين"

كي يرضى أحمدُ ياسين

يا دارين

يا شمسا تسطعُ بالغضبِ

و دماً يفضحُ أَهْلَ الرُتبِ

و يشككُ في صحةِ نسبي

و المائتي مليونِ هَجين

هل نحنُ على مذهبِ بوذا

أم أنَّا من نسلِ يهوذا

أم أن أبونا عنِّين

يا دارين

ترمين العُمْرَ وتمضين

و أنا 00 من أمة لاهين

نتمرغ بالطين 000 و يأبى00

أن يحضن ذلتنا 000 الطين
العقرب


توبــيــك جمـــيـــل جدا

تســـــلم ايــــــــــــــــدك يا نادر

هااااايل و متميز

تحياتى
THE GHOST
مشكوررررررررررررررررررررررررر يا نادر


جميل اوى

تسلم الايادى
semsema
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله عليهم

ان شاء الله من اهل الجنة

موضوع جميل جدا يانادر

وان شاء الله يبقى عبره لناس كتير

ربنا يبارك فيك smile.gif
eng/shimooo
السلام عليكم
توبيك رائع يا نادر وربنا يجعلهم من اهل الجنة
ويحرر اراضينا وينصر اخواننا المجاهدين فى كل مكان.
snowwhite20
ماشاء الله توبيك جميل جدا

ربنا يجعلهم من اهل الجنة

بارك الله فيك يانادر smile.gif
hanan
الموضوع حلو قوى يا نادر

جزاك الله خيراً

وربنا يرحمنا جميعاً ويرزقنا الشهادة فى سبيله
nader
جزاكم الله خيرا للمتابعة smile.gif

أسأل المولى عز وجل أن يكتب لنا الشهادة فى سبيله ..

(من مات ولم يحدث نفسه بالجهاد فقد مات على شعبة من النفاق )

أحمد ..



يتبع,,
ironhand
موضوع هايل يا نادر

بيحكي قصة نساء فعلا اثرو فينا و كانو ابداع جديد يضاف للمقاومة الفلسطينية

و ربنا يقبلهن قبول حسن اللهم امين

مشكور يا نادر على الموضوع الرائع بصراحة
nader
(3) آيات الأخرس



آيات الأخرس.. عروس بفستان الشهادة



امتزجت الزغاريد بالبكاء؛ فاليوم عرسها، وإن لم تلبس الفستان الأبيض وتُزف إلى عريسها الذي انتظر يوم زفافه ما يزيد على عام ونصف!! وارتدت بدلا منه بدلة الجندية والكوفية الفلسطينية، وتزينت بدمها الأحمر الحر لتحوله إلى عرس فلسطيني يدخل البهجة والفرح على قلب أم كل شهيد وجريح.

ففي شهر يوليو القادم كان المتوقع أن تقيم آيات محمد الأخرس حفل زفافها كأي فتاة في العالم، ولكنها أبت إلا أن تُزف ببدلة الدم التي لا يُزف بها إلا مثلها؛ لتصنع مجد شعبها الفلسطيني بنجاحها في قتل وإصابة عشرات المحتلين الصهاينة في عملية بطولية ناجحة نفذتها فتاة في قلب الكيان الصهيوني.

عرس لا عزاء

وفي بيت متواضع في مخيم الدهيشة أقيم عزاء الشهيدة آيات الأخرس، اعتقدت أن أسمع صوت العويل والصراخ على العروس التي لم تكتمل فرحتها، ولكني فوجئت بصوت الزغاريد والغناء تطرب له الآذان على بُعد أمتار من المنزل، ووالدة الشهيدة الصابرة المحتسبة تستقبل المهنئات لها، وبصعوبة استطعت أن أفوز بالحديث معها لتصف لي صباح آخر يوم خرجت فيه "آيات" من المنزل، فقالت: "استيقظت آيات مبكرة على غير عادتها، وإن لم تكن عينها قد عرفت النوم في هذه الليلة، وصلّت صلاة الصبح، وجلست تقرأ ما تيسر لها من كتاب الله، وارتدت ملابسها المدرسية، وأخبرتني أنها ذاهبة للمدرسة لتحضر ما فاتها من دروس، فاستوقفتها؛ فاليوم الجمعة عطلة رسمية في جميع مدارس الوطن! ولكنها أخبرتني أنه أهم أيام حياتها، فدعوت الله أن يوفقها ويرضى عنها".

وتكمل الأم: وما كدت أكمل هذه الجملة حتى لاحظت بريق عينيها وكأني دفعت بها الأمل، ووهبتها النجاح في هذه الكلمات، فنظرت إليّ بابتسامتها المشرقة، وقالت: هذا كل ما أريده منك يا أمي، وخرجت مسرعة تصاحبها شقيقتها سماح إلى المدرسة.

العلم لآخر رمق

الشهيدة "الأخرس" من مواليد 20-2-1985، طالبة في الصف الثالث الثانوي، والرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة، عُرفت بتفوقها الدراسي؛ حيث حصلت على تقدير امتياز في الفصل الأول لهذا العام، ورغم معرفتها بموعد استشهادها فإنها واصلت مذاكرة دروسها، وقضت طوال ساعات آخر ليلة تذاكر دروسها، وذهبت إلى مدرستها لتحضر آخر درس تعليمي لتؤكد لزميلاتها أهمية العلم الذي أوصتهم به.

وحول ذلك تؤكد زميلتها في مقعد الدراسة "هيفاء" أنها أوصتها وزميلاتها بضرورة الاهتمام بالدراسة، والحرص على إكمال مشوارهن التعليمي مهما ألمَّ بهن من ظروف وأخطار.

وتضيف هيفاء -التي ما زالت ترفض أن تصدق خبر استشهاد آيات-: منذ أسبوع تحتفظ آيات بكافة صور الشهداء في مقعدها الدراسي الذي كتبت عليه العديد من الشعارات التي تبين فضل الشهادة والشهداء، ولكن لم يدُر بخلدي أنها تنوي أن تلحق بهم؛ فهي حريصة على تجميع صور الشهداء منذ مطلع الانتفاضة، وهي أشد حرصا على أن تحصد أعلى الدرجات في المدرسة.

وداع سماح

وتستطرد والدة الأخرس بعد أن سقطت دمعة من عينها أبت إلا السقوط: وعادت شقيقتها سماح مع تمام الساعة العاشرة بدونها؛ فخفت وبدأت دقات قلبي تتصارع؛ فالأوضاع الأمنية صعبة جدا، والمخيم يمكن أن يتعرض للاقتحام في أي لحظة، وغرقت في هاجس الخوف ووابل الأسئلة التي لا تنتهي أين ذهبت؟ وهل يعقل أن تكون قد نفذت ما تحلم به من الاستشهاد؟ ولكن كيف؟ وخطيبها؟ وملابس الفرح التي أعدتها؟ وأحلامها؟...

وبينما الأم في صراعها بين صوت عقلها الذي ينفي، ودقات قلبها التي تؤكد قيامها بعملية استشهادية، وإذ بوسائل الإعلام تعلن عن تنفيذ عملية استشهادية في نتانيا، وأن منفذها فتاة، وتضيف الأم وقد اختنقت عبراتها بدموعها: فأيقنت أن آيات ذهبت ولن تعود، وأصبحت عروس فلسطين؛ فقد كانت مصممة على أن تنتقم لكل من "عيسى فرح" و"سائد عيد" اللذين استشهدا إثر قصف صاروخي لمنزلهما المجاور لنا.

صناعة الموت

ويشار إلى أن الشهيدة الأخرس كانت حريصة على أن تحتفظ بكافة أسماء وصور الشهداء، وخاصة الاستشهاديين الذين كانت تحلم بأن تصبح مثلهم، ولكن طبيعتها الأنثوية كانت أكبر عائق أمامها، فقضت أيامها شاردة الذهن غارقة في أحلام الشهادة حتى نجحت الشهيدة وفاء إدريس بتنفيذ أول عملية استشهادية تنفذها فتاة فلسطينية، وزادت رغبتها في تعقب خطاهم، وحطمت كافة القيود الأمنية، واستطاعت أن تصل إلى قادة العمل العسكري، ليتم تجنيدها في كتائب شهداء الأقصى رغم رفضها السابق اتباع أي تنظيم سياسي أو المشاركة في الأنشطة الطلابية.

وأكدت والدة الأخرس أنها كانت تجاهد نفسها لتغطي حقيقة رغبتها بالشهادة التي لا تكف الحديث عنها، وقولها: "ما فائدة الحياة إذا كان الموت يلاحقنا من كل جانب؟ سنذهب له قبل أن يأتينا، وننتقم لأنفسنا قبل أن نموت".

حبات الشوكولاته

أما شقيقتها سماح -طالبة الصف العاشر، وصديقتها المقربة، وحافظة سرها-، فقد فقدت وعيها فور سماعها نبأ استشهاد شقيقتها آيات رغم علمها المسبق بنيتها تنفيذ عمليتها البطولية، وتصف لنا لحظات وداعها الأخير لها فتقول بصوت مخنوق بدموعها الحبيسة: رأيت النور يتلألأ في وجهها ويتهلل فرحا لم أعهده من قبل، وهي تعطيني بعض حبات الشوكولاته، وتقول لي بصوت حنون: صلي واسألي الله لي التوفيق. وقبل أن أسألها: على ماذا؟ قالت لي: اليوم ستبشرين بأحلى بشارة؛ فاليوم أحلى أيام عمري حيث انتظرته طويلا، هل تودين أن أسلم لك على أحد؟ فرددت عليها باستهزاء: سلمي لي على الشهيد محمود والشهيد سائد؛ لأني على يقين أنها لن تجرؤ على تنفيذ عملية بطولية، فحلم الاستشهاد يراود كل فتاة وشاب، وقليل جدا من ينجح منهم. ثم سلمت عليّ سلاما حارا وغادرتني بسرعة لتذهب إلى فصلها.

وسكتت سماح برهة لتمسح دموعها التي أبت إلا أن تشاطرها أحزانها، وتابعت تقول: شعرت أن نظراتها غير طبيعية، وكأنها تودع كل ما حولها، لكني كنت أكذب أحاسيسي، فأي جرأة ستمتلكها لكي تنفذ عملية استشهادية؟ ومن سيجندها، وهي ترفض الانضمام إلى منظمة الشبيبة الطلابية؟ ولكنها سرعان ما استدركت قائلة: هنيئا لها الشهادة؛ فهي تستحقها لجرأتها، وأعاهدها أن أمشي على طريق الشهادة؛ فجميعنا مشروع شهادة.

عروستي لغيري

أما "شادي أبو لبن" زوج آيات المنتظر، فقبل ساعات قليلة من استشهادها كانا يحلقان معا في فضاء أحلام حياتهما الزوجية وبيت الزوجية الذي لم ينتهيا بعد من وضع اللمسات الأخيرة له قبل أن يضمهما معا في شهر يوليو القادم بعد انتهائها من تقديم امتحانات الثانوية العامة، وكاد صبرهما الذي مرّ عليه أكثر من عام ونصف أن ينفد، وحلما بالمولود البكر الذي اتفقا على تسميته "عدي" بعد مناقشات عديدة، وكيف سيربيانه ليصبح بطلا يحرر الأقصى من قيد الاحتلال.

ولكن فجأة وبدون مقدمات سقط شادي من فضاء حلمه على كابوس الاحتلال؛ ففتاة أحلامه زُفَّت إلى غيره، وأصبحت عروس فلسطين، بعدما فجرت نفسها في قلب الكيان الصهيوني.

وما كدت أسأل شادي عن خطيبته آيات التي أحبها بعد أن عرفها لعلاقته بإخوتها، وطرق باب أهلها طالبا يدها أول سبتمبر من العام 2000 حتى سقطت دمعة عينيه الحبيسة، وقال بعبرات امتزجت بالدموع: "خططنا أن يتم الفرح بعد إنهائها لامتحانات الثانوية العامة هذا العام، لكن يبدو أن الله تعالى خطط لنا شيئا آخر، لعلنا نلتقي في الجنة، كما كتبت لي في رسالتها الأخيرة".

وصمت شادي قليلا ليشخص بصره في "آيات" التي ما زال طيفها ماثلا أمامه ليكمل: "كانت أحب إليّ من نفسي، عرفتها قوية الشخصية، شديدة العزيمة، ذكية، تعشق الوطن، محبة للحياة، تحلم بالأمان لأطفالها؛ لذلك كان كثيرا ما يقلقها العدوان الصهيوني". وأردف قائلا: "كلما حلمت بالمستقبل قطع حلمها الاستشهاد؛ فتسرقني من أحلام الزوجية إلى التحليق في العمليات الاستشهادية، وصور القتلى من العدو ودمائنا التي ستنزف بها معا إلى الجنة؛ فنتواعد بتنفيذها معا".

واستطرد شادي -وقد أشرقت ابتسامة على وجهه المفعم بالحزن-، فقال: "لقد كانت في زيارتي الأخيرة أكثر إلحاحا علي بأن أبقى بجوارها، وكلما هممت بالمغادرة كانت تطلب مني أن أبقى وألا أذهب، وكأنها تودعني، أو بالأحرى تريد لعيني أن تكتحل للمرة الأخيرة بنظراتها المشبعة بالحب لتبقى آخر عهدي بها". ورغم أن شادي حاول جاهدا أن يظهر الصبر والجلد على فراق آيات، ليبوح لنا بأمنيته الغالية: "كنت أتمنى أن أرافقها بطولتها، ونُستشهد معا.. فهنيئا لها الشهادة، وأسأل الله أن يلحقني بها قريبا.. قريبا..!!".

وستبقى عروس فلسطين آيات الأخرس مثلا وقدوة لكل فتاة وشاب فلسطيني ينقب عن الأمن بين ركام مذابح المجرم شارون ويدفع دمه ومستقبله ثمنا لهذا الأمن.



يتبع ,,
Mo2mEn
نادر

موضوع جميل جدااا

يستحق المتابعة

smile.gif

.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.