السلام عليكم
شجيع السيما ابو شنب بريما

كثيرا ما تخرج علينا افلام السينما والتلفزيون بشجيع السيما
وهو ذلك البطل الذى لا يقهر
الذى يمضى فى الطرقات بطشا وعنفوانا ولا يستطيع احد ان ينال منة
فهو مخلوق من جنس اخر غير جنس البشر لا يتاثر بالنار ولا بالرصاص ولا حتى بالمدافع
ولا يخسر ابدا اى معركة حتى وان كان يحارب وحدة جيوش الاعداء او حتى جيوش العالم كلة
فقد يدخل معركة بلا سلاح او حتى اى وسائل حماية وامان
ضد جيوش مفخخة ويخرج منها منتصرا بعد ان يقضى على كل الجيوش
ليخرج علينا على الشاشة مبتسما ابتسامة النصر
لينهى المخرج الفيلة بنهاية سعيدة للبطل شجيع السيما
فهو الوحيد الذى ظل على قيد الحياة فى الفيلم حتى انة فى بعض الاحيان يموت المشاهدون ايضا
تلك النوعية من الافلام تستهوى النفس البشرية ( خصوصا النفس المريضة المحبة للعنف والدموية )
لذلك فهى تحصل على اعجاب واهتمام الغالبية العظمى من البشر وليس العرب فقط
فحتى افلام هوليود تعتمد على هذى النوعية نوعية البطل الذى لا يقهر
ولعل من اسباب حب الانسان عامة والعربى خاصة لتلك النوعية من الافلام
انها تاخذة بعيدا عن الواقع الذى يعيشة الانسان
فواقع الانسان واقع عادى جدا يفتقد للاثارة
كل شئ فية متوقع وطبيعي
ولا يوجد فية نفس هذا الشئ الخارق الذى يراة
خاصة ان كل متابع للفيلم والحدث يسبح فية خيالة متقمصا دور هذا البطل الخارق الذى لا يقهر ويسرح بخيالة
ليفعل ما يشاء وقنما يشاء اينما يشاء بدون قيود او اصطدام بارض الواقع التى تحمل فى كثيرا من الاحوال صدمة لنفس ذات الانسان
يصطدم فيها بالواقع الذى يفرض حقيقة مهمة هى ان الانسان هو مجرد فرد واحد داخل مجتمع يعيش فية غيرة الكثير جدا
ولا يمكن ان يكون لهذا الانسان اى قيمة بدون مجتمعة او افراد مجتمع
فاى نجاح او تفوق للانسان حتى لو كان فكرى و ثقافى هو نابع من مساعدة او معاونة وتعاون افراد اخرون فى نفس المجتمع
بدونهم لم يكن ابدا ليصل لاى نجاح
الخلاصة هى ان اى انسان اى كانت قواة او موهبتة او ثقافتة
هو مجرد فرد واحد فى هذا العالم ولا يساوى شئ بدون من حولة
لذلم فبدلا من ان يعادى الانسان من حولة ظنا منة انة لا يقهر لا بد ان يتعاون ويتقارب ويتحابب مع من حولة
من اجل مزيدا من القوة
فكما يقولون ان
الاتحاد قوة
ما ذكرنا سلفا لا يعتبر الا مقدمة لحالنا المنتدياتى الذى يعتبر هو امتدادا لقاعات السينيما
فالمنتدى يتفق مع السينيما فى ان الاثنين عالم وهمى قد يموت فيهم البطل ويعود من تحت التراب مرة اخرى
فها هو العضو يسجل عضويتة فى المنتدى حاملا سلاحة اتيا الى المنتدى وكانة يهرول الى ساحة القتال حاملا صولجانة وسلاحة
مستعرضا عضلاتة المفتولة ( من وجهه نظرة )
ليدخل ساحة المعركة يطيح برقبة من حولة فكلهم يحاربونة الى ان يعلن البعض الاستسلام لة وتقديم فروض الولاء والطاعة
فيصيروا من الحاشية والمهللين لة على طول الخط
وما يلبث ان يموت فى معركة حتى نفاجى بة اتيا من وراء السحاب او من تحت التراب ممتطيا فرسة المسحور الطائر ( عمل عضوية جديدة )

عائدا لمعاودة الحرب بشراسة
فالبطل لا يموت وهو من وجهه نظرة البطل
وهكذا دواليك
يدخل من معركة يكسب فيها بعض الموالين الضعفاء فى صفة
او يقتل من هم اقل قوة
او يقتلونة الاقوى منة
ولكن لانة البطل فهو لا يعترف بالهزيمة
ولا يعترف بانة اقل من اى احد
وهو لا يموت
فكل مرة يعود من الموت وكانة عائد من رحلة محملا بغنائم الحرب ضاحكا مغنيا مع اعوانة
فيما يشبة بسهرات ماجنة يتناولون فيها الخمر
وهكذا تسير تلك الحياة الوهمية الافتراضية
ولا تنتهى الا بضغطة زر على جهاز الكمبيوتر الخاص بة
مغلقا جهازة بعد ان نال منة التعب و تهالكت اعصابة من قوة القتال الفكرى
ليعود الى عالمة الواقعى
يعود الى مجتمعة مرفوع الراس محملاة باحساس وهمى اكتسبة من الانترنت الخاص بة ومن خلال جهازة
بانة البطل المنتصر الذى لا يقهر
الى ان يفيق على الواقع الاليم بانة مجرد انسان واحد مثلة مثل مليارات البشر الاخرين
بة نقاط قوة وبة نقاط ضعف اكثر
فيفر هاربا ومسرعا من واقعة عائدا الى جهازة ليفتح الانترنت
ليهرب بعيدا عن واقعة الذى مقتة ورفضة
ترى هل لو دخل الانسان عالمة الافتراضى من خلال الانترنت والمنتدى
مبتسما مصافحا رافعا يدة للسلام مع الجميع
مقتحما هذا العالم الافتراضى حاملا حب و احترام وسلام
ستكون المكاسب اكبر
ام ان الحرب قادمة لا محالة
بما تحملة من غنائم الحرب و محملة بما لذ وطاب من شهوات ؟!!!
شجيع السيما ابو شنب بريما

كثيرا ما تخرج علينا افلام السينما والتلفزيون بشجيع السيما
وهو ذلك البطل الذى لا يقهر
الذى يمضى فى الطرقات بطشا وعنفوانا ولا يستطيع احد ان ينال منة
فهو مخلوق من جنس اخر غير جنس البشر لا يتاثر بالنار ولا بالرصاص ولا حتى بالمدافع
ولا يخسر ابدا اى معركة حتى وان كان يحارب وحدة جيوش الاعداء او حتى جيوش العالم كلة
فقد يدخل معركة بلا سلاح او حتى اى وسائل حماية وامان
ضد جيوش مفخخة ويخرج منها منتصرا بعد ان يقضى على كل الجيوش
ليخرج علينا على الشاشة مبتسما ابتسامة النصر
لينهى المخرج الفيلة بنهاية سعيدة للبطل شجيع السيما
فهو الوحيد الذى ظل على قيد الحياة فى الفيلم حتى انة فى بعض الاحيان يموت المشاهدون ايضا
تلك النوعية من الافلام تستهوى النفس البشرية ( خصوصا النفس المريضة المحبة للعنف والدموية )
لذلك فهى تحصل على اعجاب واهتمام الغالبية العظمى من البشر وليس العرب فقط
فحتى افلام هوليود تعتمد على هذى النوعية نوعية البطل الذى لا يقهر
ولعل من اسباب حب الانسان عامة والعربى خاصة لتلك النوعية من الافلام
انها تاخذة بعيدا عن الواقع الذى يعيشة الانسان
فواقع الانسان واقع عادى جدا يفتقد للاثارة
كل شئ فية متوقع وطبيعي
ولا يوجد فية نفس هذا الشئ الخارق الذى يراة
خاصة ان كل متابع للفيلم والحدث يسبح فية خيالة متقمصا دور هذا البطل الخارق الذى لا يقهر ويسرح بخيالة
ليفعل ما يشاء وقنما يشاء اينما يشاء بدون قيود او اصطدام بارض الواقع التى تحمل فى كثيرا من الاحوال صدمة لنفس ذات الانسان
يصطدم فيها بالواقع الذى يفرض حقيقة مهمة هى ان الانسان هو مجرد فرد واحد داخل مجتمع يعيش فية غيرة الكثير جدا
ولا يمكن ان يكون لهذا الانسان اى قيمة بدون مجتمعة او افراد مجتمع
فاى نجاح او تفوق للانسان حتى لو كان فكرى و ثقافى هو نابع من مساعدة او معاونة وتعاون افراد اخرون فى نفس المجتمع
بدونهم لم يكن ابدا ليصل لاى نجاح
الخلاصة هى ان اى انسان اى كانت قواة او موهبتة او ثقافتة
هو مجرد فرد واحد فى هذا العالم ولا يساوى شئ بدون من حولة
لذلم فبدلا من ان يعادى الانسان من حولة ظنا منة انة لا يقهر لا بد ان يتعاون ويتقارب ويتحابب مع من حولة
من اجل مزيدا من القوة
فكما يقولون ان
الاتحاد قوة
ما ذكرنا سلفا لا يعتبر الا مقدمة لحالنا المنتدياتى الذى يعتبر هو امتدادا لقاعات السينيما
فالمنتدى يتفق مع السينيما فى ان الاثنين عالم وهمى قد يموت فيهم البطل ويعود من تحت التراب مرة اخرى
فها هو العضو يسجل عضويتة فى المنتدى حاملا سلاحة اتيا الى المنتدى وكانة يهرول الى ساحة القتال حاملا صولجانة وسلاحة
مستعرضا عضلاتة المفتولة ( من وجهه نظرة )
ليدخل ساحة المعركة يطيح برقبة من حولة فكلهم يحاربونة الى ان يعلن البعض الاستسلام لة وتقديم فروض الولاء والطاعة
فيصيروا من الحاشية والمهللين لة على طول الخط
وما يلبث ان يموت فى معركة حتى نفاجى بة اتيا من وراء السحاب او من تحت التراب ممتطيا فرسة المسحور الطائر ( عمل عضوية جديدة )

عائدا لمعاودة الحرب بشراسة
فالبطل لا يموت وهو من وجهه نظرة البطل
وهكذا دواليك
يدخل من معركة يكسب فيها بعض الموالين الضعفاء فى صفة
او يقتل من هم اقل قوة
او يقتلونة الاقوى منة
ولكن لانة البطل فهو لا يعترف بالهزيمة
ولا يعترف بانة اقل من اى احد
وهو لا يموت
فكل مرة يعود من الموت وكانة عائد من رحلة محملا بغنائم الحرب ضاحكا مغنيا مع اعوانة
فيما يشبة بسهرات ماجنة يتناولون فيها الخمر
وهكذا تسير تلك الحياة الوهمية الافتراضية
ولا تنتهى الا بضغطة زر على جهاز الكمبيوتر الخاص بة
مغلقا جهازة بعد ان نال منة التعب و تهالكت اعصابة من قوة القتال الفكرى
ليعود الى عالمة الواقعى
يعود الى مجتمعة مرفوع الراس محملاة باحساس وهمى اكتسبة من الانترنت الخاص بة ومن خلال جهازة
بانة البطل المنتصر الذى لا يقهر
الى ان يفيق على الواقع الاليم بانة مجرد انسان واحد مثلة مثل مليارات البشر الاخرين
بة نقاط قوة وبة نقاط ضعف اكثر
فيفر هاربا ومسرعا من واقعة عائدا الى جهازة ليفتح الانترنت
ليهرب بعيدا عن واقعة الذى مقتة ورفضة
ترى هل لو دخل الانسان عالمة الافتراضى من خلال الانترنت والمنتدى
مبتسما مصافحا رافعا يدة للسلام مع الجميع
مقتحما هذا العالم الافتراضى حاملا حب و احترام وسلام
ستكون المكاسب اكبر
ام ان الحرب قادمة لا محالة
بما تحملة من غنائم الحرب و محملة بما لذ وطاب من شهوات ؟!!!