
اخيراً صبر الحمار المصري ونال عقبال باقي الشعب فقد وافقت وزارة الزراعة
علي تصدير 7 آلاف و300 قطعة جلد حمار خلال 3 أشهر، ووافقت الهيئة علي تصدير 4600 قطعة
جلد حمار أخري في أقل من شهر.
وقال خطاب موجه من رئيس الإدارة المركزية للحجر البيطري والفحوص إلي مدير عام الإدارة
العامة للحجر البيطري:
"نحيطكم علماً بأنه قد صدرت الموافقات لتصدير جلد حمير من شركة «الحجاز» إلي الصين".
و قال الدكتور حامد سماحة رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تصريحات للبديل:
"لا أعرف أين تذهب لحوم هذه الحمير المذبوحة لكنني لا أستطيع إيقاف التصدير
لأنه يدخل عملة صعبة للبلد».
وأشار إلي أن هذه الحمير لا تذبح تحت إشراف الخدمات البيطرية.
من ناحية أخري قال الدكتور سامي البساطي رئيس الجمعية المصرية لعلم الحيوان
إن هذه الكميات المصدرة تثير الشك، فكيف تتم الموافقة علي تصدير أكثر من 4 آلاف
قطعة جلد حمير في أقل من شهر وأين تذهب لحوم الحمير المذبوحة ؟
فحديقة الحيوان هي الجهة الوحيدة المسموح لها بذبح الحمير والحديقة لا تذبح أكثر من 10 حمير يومياً
وبالتالي فالمعدل الشهري يقدر بـ 300 قطعة جلد حمير فقط.
وهنا السؤال بيطرح نفسه مادام الجلود اتصدرت اللحمة بقى راحت فين ؟!




