" تطيب المرأة عند خروجها ، ومروها بعطرها على الرجال "
هذا مما فشا فى عصرنا رغم التحذير الشديد من النبى (ص) بقوله :
" أيمـا امرأة استعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهى زانيه " .
وعند بعض النساء غفلة أو استهانة يجعلها تتساهل بهذا الأمر عند السائق والبائع وبواب المدرسه ، بل ان الشريعه شددت على من وضعت طيبا ً بأن تغتسل كغسل الجنابه اذا ارادت الخروج ولو للمسجد ..
قال صلى الله عليه وسلم :
" أيما امرأة تطيبت ثم خرجت الى المسجد ليوجد ريحها لم يقبل منها صلاة حتى تغتسل اغتسالها من الجنابه " .
فإلى الله المشتكى من البخور والعود فى الأعراس وحفلات النساء قبل خروجهن ، واستعمال هذه العطور ذات الروائح النفاذة فى الأسواق ووسائل النقل ومجتمعات الأخلاط ، وحتى فى المساجد فى ليـالى رمضان ، وقد جاءت الشريعه بأن طيب النساء ما ظهر لونه وخفى ريحه نسأل الله ان يحفظنا ، وألا يؤاخذ الصالحين ولا الصالحات بفعل السفهاء والسفيهات .
وأن يهـدى الجميع الـى الصـراط المستقـيم .
**********************************************
وشكـرا ً ,,,
os@ma