ظريفه
لم اكن اتوقع ان ظريفه .. ذات العقد الرابع التي توفيت بالامس .. والتي لم يمضي علي زواجها سوي عام واحد .. ان تلحق بمن سبقوها في الحياه الي الوفاه .. حقا لكل اجل كتاب .. طفل اوعجوز او حتي شاب .. فقد تمنت في حياتها ان تستقر .. كما دعا لها الكثير بالزواج وهدو السر .. تزوجت من المعلم كتكوت الارمل .. في اصلاح الكاوتشوك يعمل .. كما يبدو انه في زمن المصالح .. بزواجه منها اصبح ذو نفوذ .. ذات منصب كانت تعمل .. لم تكن مطمع للكثير .. فلم تكن جميله بالشكل المثير .. حتي المظهر ابسط من البسيط .. مع مروري عليها في نفس المكان .. اعتقدت انها مقيمه في عملها من زمان .. نفس المللبس والهيئه .. عايزها تخلص المصلحه .. وعلشان جيران تحب تسمع ااقولها يا رايقه .. وازعل قوي لو شفتها متضايقه .. يوم فرحها اول واحد تعزمني .. قالت لكتكوت ده شنكل وهي بتقدمني .. يوم الجنازه كنت واقف .. الكتكوت من الموت خايف .. كلنا راح ننزل اسفل .. بكي المسكين وقال دعوني معها ارحل .. كانت له مصيبه.. فقد كانت له الزوجه والحبيبه .. اشرت عليه بعدم الاستعجال .. في العقد السادس من عمره .. ولقد كان عنده احفاد ورجال .. من زوجه اخري سبقت ظريفه في الترحال .. لا تستعجل يا كتكوت فالعمر يجب ان يذهب وتموت .. ظللت لفتره حزين .. علي ظريفه وكتكوت الوحداني المسكين .. الي ان سمعت ان والد ظريفه يضرب نفسه بالبرطوش .. فذهبنا اليه عن نفسه منها .. من الضرب ان نحوش .. فقد كانت المفاجأه الظريفه .. ان ظريفه تركت من الملايين .. حصيله التوفير من السنين .. اكاد ادفع عمرا واري الكتكوت في تلك اللحظه .. فلم اري سوي الميدان .. اكتظ بالناس والسكان .. بالبراطيش يتضاربون .. علي ضياع ظريفه .. وضياع المليون .. فقد تمنت هي عريسا يوما
حتي لو كان مجنون
******************
من مذكرات شنكل شناكل
29 \ 2 \ 1450
لم اكن اتوقع ان ظريفه .. ذات العقد الرابع التي توفيت بالامس .. والتي لم يمضي علي زواجها سوي عام واحد .. ان تلحق بمن سبقوها في الحياه الي الوفاه .. حقا لكل اجل كتاب .. طفل اوعجوز او حتي شاب .. فقد تمنت في حياتها ان تستقر .. كما دعا لها الكثير بالزواج وهدو السر .. تزوجت من المعلم كتكوت الارمل .. في اصلاح الكاوتشوك يعمل .. كما يبدو انه في زمن المصالح .. بزواجه منها اصبح ذو نفوذ .. ذات منصب كانت تعمل .. لم تكن مطمع للكثير .. فلم تكن جميله بالشكل المثير .. حتي المظهر ابسط من البسيط .. مع مروري عليها في نفس المكان .. اعتقدت انها مقيمه في عملها من زمان .. نفس المللبس والهيئه .. عايزها تخلص المصلحه .. وعلشان جيران تحب تسمع ااقولها يا رايقه .. وازعل قوي لو شفتها متضايقه .. يوم فرحها اول واحد تعزمني .. قالت لكتكوت ده شنكل وهي بتقدمني .. يوم الجنازه كنت واقف .. الكتكوت من الموت خايف .. كلنا راح ننزل اسفل .. بكي المسكين وقال دعوني معها ارحل .. كانت له مصيبه.. فقد كانت له الزوجه والحبيبه .. اشرت عليه بعدم الاستعجال .. في العقد السادس من عمره .. ولقد كان عنده احفاد ورجال .. من زوجه اخري سبقت ظريفه في الترحال .. لا تستعجل يا كتكوت فالعمر يجب ان يذهب وتموت .. ظللت لفتره حزين .. علي ظريفه وكتكوت الوحداني المسكين .. الي ان سمعت ان والد ظريفه يضرب نفسه بالبرطوش .. فذهبنا اليه عن نفسه منها .. من الضرب ان نحوش .. فقد كانت المفاجأه الظريفه .. ان ظريفه تركت من الملايين .. حصيله التوفير من السنين .. اكاد ادفع عمرا واري الكتكوت في تلك اللحظه .. فلم اري سوي الميدان .. اكتظ بالناس والسكان .. بالبراطيش يتضاربون .. علي ضياع ظريفه .. وضياع المليون .. فقد تمنت هي عريسا يوما
حتي لو كان مجنون
******************
من مذكرات شنكل شناكل
29 \ 2 \ 1450