بالرغم من اعتراض المسلمين المستمر على دعواتها المغرضة
نائبة برلمانية هولندية تطالب بحذف النصوص القرآنية التي تحمي أخلاق المرأة
بعض ما نشرته "الوطن" عن حيرزي
لاهاي: فكرية أحمد
أثارت النائبة البرلمانية الهولندية "حيرزي علي" عضوة الحزب الديمقراطي ثورة غضب جديدة بين الجاليات الإسلامية، بإعلان رغبتها في تطهير الإسلام من السلوكيات المتزمتة والمتخلفة ـ ومطالبة المسلمين بالتخلي عن النصوص القرآنية والإسلامية القديمة والتي مر على وجودها قرون طويلة ـ حسب زعمها ـ وأصبحت لا تتلاءم مع العصر الحديث والتحضر، وادعت أن هذه النصوص القرآنية تضع المرأة تحت ضغوط وتقهرها، وأنه على المسلمين الاعتراف بوجود سلوكيات وتعاليم سيئة ورجعية في الثقافة الإسلامية القديمة.
وقد جاءت تصريحاتها إبان قيادتها حملة نسائية يشاركها فيها نظراؤها في الارتداد والمعاداة للدين الإسلامي وذلك للدفاع عن السيدة النيجيرية "أمينة لوال" والتي تواجه الآن محاكمة في بلادها بتهمة الزنا لإقامتها علاقة غير شرعية مع رجل غير زوجها، حيث أعلنت البرلمانية الهولندية أن مثل هذه المحاكمة يجب ألا تتم، ويجب على المسلمين أن يتركوا للمرأة حرية إقامة العلاقات الجنسية الخاصة..!
يذكر أن النائبة البرلمانية الهولندية والصومالية الأصل قد ارتدت عن الدين الإسلامي نهاية العام الماضي، وكالت الاتهامات والتطاول على الدين الإسلامي، وتقود حملة شعواء تطالب خلالها مؤيدها بالثورة ضد الإسلام، حيث اتهمت العام الماضي الدين الإسلامي بالتخلف وتطاولت على الرسول، ثم عادت وهاجمت الحجاب والسلوكيات الدينية التي تحمي المرأة خلقيا، ووصفتها بالتخلف وقهر المرأة، ثم عادت واعتذرت أمام ثورة المؤسسات الإسلامية وغضب الأحزاب المعتدلة منها.
على الرغم من ذلك لا تنكر النائبة البرلمانية وجود أشياء طيبة في الإسلام تدعو إلى نبذ العنف والإرهاب، لكنها تطالب ـ وفقا لمزاعمها ـ بضرورة حذف النصوص والعناصر الملتزمة بالدين، تحت زعم أن هذا الحذف سيؤدي إلى ظهور الوجه الإنساني للإسلام، مؤكدة أن الفرصة متاحة الآن أمام المسلمين لفعل ذلك وإظهار نواياهم الطيبة للعالم ليتمكنوا من العيش في سلام.
وقد أثارت تصريحات "حيرزي علي" مجددا غضب المؤسسات الإسلامية، حيث طالب رؤساء المؤسسات بوضع حد نهائي لتصرفاتها وتجاوزاتها وطالبوا بوقف تدخلها في شؤون الدين الإسلامي، وتبنيها مواقف متعلقة بأفراد لتتخذ منها ذريعة لمحاربة الإسلام.
وكانت "الوطن" قد نشرت أكثر من مرة عن تطاول "حيرزي" على الإسلام وبعض التداعيات التي صاحبت هجومها المستمر على الإسلام وخصوصا من قبل الجاليات الإسلامية الرسمية والشعبية في هولندا ومنها قيادة السفير السعودي في لاهاي وليد الخريجي لوفد من بعض سفراء الدول الإسلامية في هولندا للاحتجاج لدى رئيس الحزب الديمقراطي "خيرت صلم" على ممارسة "حيرزي" وتطاولها المستمر على تعاليم الإسلام.
------------------------------------------
منقول