المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
مـــــسا بقة اجمل قصه
منتديات جزيرة الاحلام > شاطىء الاحلام الادبية > واحة القصص والحكايات والروايات > واحة كتاب حلمنا الروائيين
wakwak
اولا اهلا بيكم في مسابقة اجمل قصه
بصو يجماعه احنا حطيت المسابقه ديه عشان لقيت واحة القصص والحكيات نايمه شويه ومش زي الواحات التانيه وكمان عشان الي عنده موهبة الكتابه زيي يكتب زي مهوه عاوز
واحد يجي يقولي طب اه هو نظام المسابقه؟
اقوله المسابقه هي عباره عن اي حد نفسه يكتب اي قصه يكتبها وبعد مده معينه هنعمل استفتاء عن اجمل قصه انـكتبت
ـياله باه ورينا همتكوا
Without Fear
وانا ان شاء الله هشارك معاكم

يللا وينا الهمة والقصص الحلوة
wakwak
يبدو ان محدش راضي يخش في المسبقه ديه dry.gif
طب علي العموم انا راح احط اول قصه ويارب تعجبكم
wakwak
(The Attack of frightening)
cool.gif الهجوم الفظيع cool.gif

منذ 50 عاما تقريبا التقطت وكالة الفضاء العالمية (ناسا) بعض إشارات من كوكب بعيد المدي عن الارض فقام العلماء بتحليل تلك الاشاره ووجدو انها تحمل رسالة الي اهالي الكره الارضيه وهى عبارة عن تحذير لهجوم سوف ياتي من السماء ويقول كالتي
"الي اهالي كوكب الارض الاقزا م نحن اهالي كوكب "مالونيا" الذ يبعد عنكم بحوالي 70000 سنه ضوئيه لقد اكتشفنا كوكبكم عبر مرصادنا ووجناه آهل باسكان وبه موارد طبيعيه فقد قررنا ان ناتي اليه ونضمه الي مجموعاتنا الكوكبيه التي تتآلف من مجموعة كواكب من عدة مجرات
فكل الذي نريده منكم ان تنضمو الينا بسلام اما اذا حدث غير ذلك فسيجد اهالي الارض كلهم الهلاك"
انزعر علماء الناسا من هذه الرساله ولكن لم يمكنهم ان يفعلو أي شئ لان الارض في ذلك الوقت قد انقلبت راسا علي عقب فقد بدات الحرب العالميه الثانيه وبالطبيعي لم ينصت اليهم احد من المسؤلين
فقررو ان يتخذو من جبل سيبيريا محطه لهم لكي يقومو بالدراسات هناك وعمل التجارب للدفاع عن هذا العدو الاتي ولان ايضا قد نشر خبر ان امريكا قد القت بقنبله ذريه علي هوروشيما فخاف العلماء من ان تكون بعيدة المدي فقد تاثر عليهم وعلي اجهزتهم
وعندما جلس العلماء بتلك الجبل فقد اقامو دراساتهم فقد التفت انتباههم لتلك الرسالة ألي عدة أشياء وهي
اولهي عدد السنوات الي سوف يقطعونها من كوكبهم حتي الارض فقد وجدو انهم سوف يقطعو حوالي 50 سنه ارضيه وصولا بالارض
ثانيها انهم بدآو الرساله "باهالي الارض القزام" وتلك الرساله لها مغزي وهو انهم لهم اجسام كبيره جدا لدرجة اننا اقزام بالنسبه اليهم
ثالثها انهم متقدمين بدرجه عاليه وهذا قد ظهر في الرساله بعدة نقاط اهمها انهم كانو يراقبوا الارض لدرجة انهم كانو يشاهدوننا عبر مرصد عندهم فكيف ذلك المرصد ان ياتي بكل هذه المسافه وايضا انهم قد اكتشفو كواكب اهاله بالسكان قبلنا وبمجرات مختلفه فكيف ذلك يحدث الا اذا كانو علي درجه عاليه من التكنولوجيا ………
جلس العلماء يدرسون الرساله جيدا حتي يتمكنوا من صنع اسلحه مضاده لهذا العدوان فمن الطبيعي ان يكون عدوان لاننا لم نرضي بان يكون اهالي الارض تابعين لفصيله اخري من المخلوقات تتحكم فينا
جائت ايام وذهبت ايام وسنوات الي ان وصلنا الي هذا اليوم أي ما يعادل 50 سنه تقريبا واذ بالعلماء يعتقدون ان اهالي الارض كلهم قد ماتو بسبب القنبله الي القت في هوروشيما فاذ يسمعون بصوت ياتي من السماء انه يبدوا كضجيج ما فخرج العلماء ألي الخارج إذ يفاجؤا بشئ لم يكن متوقع لهم علي الاطلاق
تري ما هذا الشئ الذي رأه العلماء في الخارج؟


تابع الجزء الثاني من قصة(The Attack of frightening)
العسل
منتظرين البقية

جمييييييييييل

العسل
wakwak
هو مفيش حد عاوز يفتح نفسي ويشارك معايه باي حاجه
Without Fear
طب فين بس بقية القصة يا واك واك ؟؟؟
Without Fear
وادي مشاركتي يا سيدي

لن تعــــــــــــــــــــــــــــود


في ركنٍ مهجور من الشاطئ... منزويةً في جيبٍ حفرته الأمواج في التل الصخري.. جلست ضامّةً ساقيها إلى صدرها.. علّها تشعر ببعض الدفء في ذلك اليوم البارد من أيام الخريف.. الرياح تهبّ شمالية باردة.. تتخلل الفجوات بين الصخور.. وتصفر في أنينٍ حزينٍ... تعبثث بشعرها المنسدل على كتفيها وظهرها كأمٍّ تحنو على طفلها الباكي.. شخصت بعينين شاردتين إلى البحر الغاضب.. كأنّه على وشك الثورة والانفجار، وقد تحوّل إلى اللون الداكن باختفاء الشمس خلف السحب.. هل كان حزيناً؟؟!! أم هو حزن عينيها ينعكس داخل نفسها فترى كل شيءٍ كما أضحت حياتها...

ابتسمت ابتسامة مريرة.. "حياتها"؟؟ وما أضحت حياتها بعد كل ما حدث؟؟.. كيف كانت.. وكيف صارت!!.. رغماً عنها ذكرها مخبؤها الصغير بكل ما مضى من حياتها.. إن كل حجرٍ في أركانه يأبى النسيان.. ويأبي إلا أن يذكرها.. بأول لقاء.. هنا!!

في نفس المكان.. كانت البداية.. بداية أجمل قصة حبٍّ قد تشهدها هذه الصخور العتيقة البالية.. نعم... هنا جلسا.. وهنا باح لها بأعذب مشاعرٍ اختلجت في صدره تجاهها.. هنا كانت تستلقي بين ذراعيه الدافئتين.. وتسند رأسها إلى كتفه... تبكي .. ويبكي لبكائها إن حزنت،، يضحك لابتسامةٍ لمعت داخل عينيها إن فرحت... هنا تسابقا في قذف همومهما واشجانهما إلى البحر مع حبات الحصى... كان البحر شاهداً على ذلك الحب النقي البريء..

تراقصت ابتسامةٌ رقيقة حنون على أطراف شفتيها.. وهي تتذكر وجهه.. عينيه وابتسامته... لم يكن وسيماً؛ لكنه كان ساحراً.. يتسلل إلى النفس كالماء العذب إلى جوف الظمآن.. ولم تكن هي فاتنة... لكنها كانت تملك عينين في صفاء السماء وقوة موج البحر في يومٍ عاصف.. أحبا بعضهما منذ أول يومٍ التقيا فيه .. في هذا المكان ذاته .. صدفةً في أحد أيام الصيف المرحة.. سكنت روح كل منهما عيني الآخر، دون حديثٍ، فهم كل منهما ما يقوله الآخر.. فقد كانت مناجاة قلبيهما أعمق من أن تترجم إلى كلمات... حاولا محاربة تلك المشاعر، لكن جبروت الحب طغى عليهما وصرعهما في بحر العشق والهوى..

هنا كان لقاؤهما،، وهنا كان مهد حبهما.. يغرق البحر عذوبةً ورقّة ... هنا باح لها بحبه ... وهنا تعاهدا على أن لا يفترقا مهما حدث..

* * * * * * * * * *

طبقةً من الدمع اللؤلؤي كست عينيها الشفافتين.. دمعتا جرحٍ وألمٍ وذهول.. كيف استطاع؟؟!! ... كيف استطاع أن يترك كل هذه الذكريات.. أن يتخلى عن أجمل حلمٍ سطرا حروفه بحبهما.. هل كانت تتوهم حبه؟؟ هل تخيلت كل تلك المشاعر؟ لا. إن هذا مستحيل.. لقد استشعرت كل شيٍ بقلبها.. إن قلبها لا يخطئ.. لقد أحبها .. لكن حبه كان أضعف مما تخيلت وأملت.. فانكسر مركب العشق في مواجهة أول عاصفة.. وها هي تجلس هنا ... وحدها.. تجترّ ذكرياتها وتبكي وحدها .. دون أن يراها أو يسمع آهاتها أي إنسان.. إلا خالقها..

ضمت يديها حول نفسها .. علّها تقي نفسها موجة بردٍ اجتاحت حسدها حين تذكرت.. كيف واجهها ثائراً غاضباً.. كليثٍ جريح... كيف اتهمها بأنها مخادعة ومنافقة.. وكاذبة .. وأنها لا تستحق حبه أو صدقه.. اعتقد ان ماذاك إلا كابوس ستستيقظ منه في الصباح وتذهب إليه ليروي عطشها بابتسامته الدافئة ونظراته الحنون ... لكنه ماكان إلا واقعاً أليماً. .. عاشته وعانت منه.. لحظةً بلحظة.. بعد أن علمت أنه سيتزوج بأخرى.. وهي مازالت لاتفهم "لماذا؟؟"

غص حلقها بالعبرات.. فازدردت لعابها، علّها تبتلع الألم الذي يجتاحها ويدمي قلبها.. نهضت ولملمت أطرفا ثوبها.. نفضته من ذرات التراب العالقة به.. وأمسكت بقلادةٍ أهداها غليها.. احتضنتها بين يديها وهمّت أن تلقي بها في اليمّ.. فتتخلص من كل ما يذكرها به.. لكنها لم تسطع.. حاولت.. وحاولت.. لكن الذكريات عندها أجمل وأغلى من أن تنسى.. لقد وجدت حلاًّ يبعدها عن هنا.. إنها راحلة!!.. عن حبها.. وعن ذكرياتها.. لقد أعدت كل شيء للرحيل.. فلِمَ لا تبقي معها هذه.. تعيش معها لحظاتٍ جميلةٍ في منفاها.. بعدياً عن حبها!!..

سترحل.. فهو قد تخلى عن كل شيءٍ وسيتزوج في الغد... قاومت دموعها في صلابة.. وهمست وهي تضرع إلى الله في حرقة: " يالله .. ساعدني .. ساعدني كي أبتعد عن هنا.. ساعدني كي أنسى حـبـ...." .. واختنقت الكلمات في حلقها.. إنه هو!!.. أمامها.. بعينيه ووجهه.. إنها لا تتخيل.. هاهو ذا أمامها.. يقف حزيناً، شاحباً .. منكسراً نادماً.. همس باسمها .. حيّاها.. وهي لاتزال صامتة.. ماذا يريد بعد كل ماحدث؟؟.. لِمَ جاء؟؟.. لا تدري !.. وقفا صامتين يتبادلان نظراتٍ ذائبة.. خائفة.. مؤنبة.. متسائلةً لماذا يحدث كل هذا... استأذنها في الجلوس والحديث.. فانتفضت وهمّت بالرحيل.. ترجاها لتسمع آخر كلماته ... فلمْ ترفض!.. كيف ترفض؟! وهي لم تتمنّ شيئاً في حياتها إلا قربه .. وفهمه..

* * * * * * * * * *
جلسا.. متباعدين .. باردين.. كأنهما شخصين مختلفين... سألته في وجومٍ لمَ يحدث كل هذا ؟؟ لمَ تخلى عنها بهذه السهولة واليسر.. أجابها والندم يقطر من حروف كلماته.. بأن أحد أصدقاء السوء أوهمه.. وأوغر صدره.. أوهمه بأنها تلهو وتعبث معه كما كانت تصنع مع غيره.. زيّن له الصور ... وصدقها!... أراد الانتقام لكرامته.. فخطب غيرها.. وهاهما على وشك الزواج..

صمتت.. ونظرت غليه في يأس... لقد أرادوا تفريق عاشقين ملكهما الهوى.. ونجحوا.. لقد كان حبّه أقل وأضعف بكثير من أن يتغلب على كبريائه وغروره..

نظر إلى وجهها الذابل ؟؟ ةعينيها الدامعتين المحتضرتين.. لقد قتلها بيديه!!.. دفن أجمل إحساسٍ، وأروع ابتسامةٍ داخل عينيها.. بكى .. وتوسّل أن تعود غليه.. ماعاد يطيق الأخرى بعد أن علم كم ظلمها.. ولكن بعد فوات الأوان... إنه لا يحبّ إلا هي... ابتسمت في مرارة.. ووقفت في صمودٍ وشموخ الجبال.. وهمست :" لقد حنثت بوعدك بالوفاء إلى الأبد مرةً.. فلا تحنث به ثانيةً.. حتى لو كان لأخرى غيري.. إنني راحلةٌ عن هذا المكان.. سأعتبره حلماً أفقت منه قبل أن ينتهي.. أتمنى أن تحبّ زوجتك أكثر مما أحببتني.. وتثق بها أكثر مما وثقت بي.. اسمح لي أن أحتفظ بذكرياتي ولا تشوّهها وتلحق بي.. لأنني لن أعود.."

انهمرت دمعتين تسيلان على وجنتيها الشاحبتين، تنهمران على قبر حبها.. لقد ولدت هنا .. وماتت هنا.. في نفس المكان.. امتدّت يده تحاول مسح دموعها كما اعتاد أن يصنع في السابق.. اعترضت يدها الرقيقة الدافئة المرتجفة يده.. أمسكت بيده وأعادتها إلى جواره .. بعيدا عنها .. قائلةً :" لم تعد هذه الدموع من حقك بعد اليوم ... وداعاً.. وأتمنى لك السعادة والحب مع من اخترتها .. تذكرني دوماً.. لأنني لن أنساك.. أبداً"...

أدارت ظهرها .. تحث الخطا على رمال الشاطئ المبتلة... هتف باسمها... همّ ليلحق بها.. نظر إلى آثار قدميها الحبيبتين على الرمال البارده .. قد هدم حياته وحبّه بيديه.. لقد حطّم قلبها.. وروحها.. وحطم نفسه.. انحنى يتحسس آثار أقدامها على الرمال .. آخر ما سيمكنه أن يلمسه من ذكراها ... لكن الموج أبى إلا أن يحرمه منها أبداً ... فطغى على تلك الآثار.. وطمس كل الذكريات ... أخذها .. وحملها معه إلى صدر البحر الحنون .. فهو أحق بها...

عندها فقط ... أدرك أنها ... لن تعود !!
wakwak
جميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
يييييييييييييييييييله
جدا بجد انا اتاثرت بيها بجد
شكلك كده يافيري دخله بقوه وهتكوني منافسه صعبه اوي
بجد يبنتـي انتي ممكن تالفي افلام قصتك حلوه اوي اوي اوي اوي اوي اوي اوي اوي اوي اوي اوي اوي.................الخ
وتشكري علي مجهودك ده
rolleyes.gif rolleyes.gif rolleyes.gif rolleyes.gif rolleyes.gif rolleyes.gif rolleyes.gif rolleyes.gif rolleyes.gif rolleyes.gif rolleyes.gif rolleyes.gif
Without Fear
ميرسي جدا جدا يا واك واك ربنا يخليك على رفع المعنويات الجامد ده biggrin.gif


وعلى فكرة ... جالنا ساكن زي العسل في قصص وحكايات واكيييد هيعمل شغل جميل وهنعزمه يحطلنا قصة قصيرة هنا


يللا يا اخونا العزيز "واد بتاع بنات" مستنيين مشاركتك معانا happy.gif
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.