السلام عليكم
.......نخش في الموضوع على طول
..........
تدخل الاهل والاصحاب لتهدئة الوضع المأساوي بين فرح وزوجها.....ومن ضمن النصائح انطلقت رصاصة في في ثوب نصيحه ان ((( خلفي يا فرح))) ليرتاح بال زوجك وتبدأ الحياه بينكما بشكلها الجميل.......سمعت النصيحه وبفضل الله حملت فرح وتسامت على احزانها ورفعت يديها رجاء في الله ان تعاد صياغة حياتها وتعرف معنى السعاده..... انجبت فرح..طفل في عينيه يحمل لها السكينه...فرحت كثيرا وعانقته اكثر ...لقد اصبح حضنها عند الالم...ومنديلها عند البكاء....ولازال الزوج في عنتريته....هل اصابه جمالها بالخوف ...هل سيطر الفرق الجمالي بينهما على كل تفكيره ولم يعد يعرف حقيقة الفرح انه يحارب كل شئ منها...وتصبر....وتتصابر....تسكت وتبكي ....انه يتطاول عليها كثيرا...ووصل الى الضرب....وقفت بشموخ...اخذت من ابنها كبرياء الحياه...وصرخت ولو مره في زوجها ان لا ...لا ....لا ....وضعت قائمة الممنوعات على جدول الحياه...وقفت امامه مثله امامها...يصرخ تصرخ....يهجم لاتدافع بل تهجم....تحولت حياتها الى معركه....والصغير لايعرف شيئا......استحالت حياتهماالى جحيم.....الطفل في سنته الاولى....يرضع الحب ممزوجا بالدموع...
خرجت في يومٍ تتعثر خطاها باحزانها....رآت تلك العينين التي تسابق خطواتها....وترنو اليها بفرح...اختلط عليها الامر....خوف وخفقة سرور....عادت الى بيتها....تابعتها العينان ....عرف بيتها....لم تخذله....انتظرت عند كوة الباب حتى ذهب....عاد مره ومرات....يدفعه املا ورجاء....الخوف يسكن عينيها....نست جرح مشاعرها....مرت ايام....متلهفة الي رؤيته....ايام لم يذق فيها النوم جفن ((( ناصر)) كيف يصل اليها....انها الصدفه....في حارتها قابل صديق له....الحديث يجر الحديث وبلؤم المشتاق عرف من هي ....واسم زوجها.....هرول الى بيته ...من الهاتف حصل على رقم التلفون....اتصل...صوتها الجائر بالجاذبيه ...تلعثم..سكت...صاح...ضحكت ...قال لها هل انتي.. قالت له هل انت تواصل الحديث .....ووعدٍ باعادة الاتصال....توالت الاتصالات....وبدأ الشوق ....وارتسم الحب في المحيا....اخيرا وجدت بعض تقدير.......ضميرها يصرخ...وقلبها يصرخ....وحياتها تحولت الى جحيم...بين صراخ الضمير وعطش القلب وقفت حيرى.....اسلوبه مقنع....انه بلسم جرح....استمرت ..استطاع ان يكست لوقتٍ صوت الضمير....التقته...الخوف يؤنبها...والحب يدعوها الى ان تكون عاشقة ....تكررت اللقائات...نزف الحب دمع فرح...اشتكت وبكت على صدره ...اسعدها بحبه وصدق مشاعره.....التقته وابنها معها احتضنه المحب .....استمرت العلاقه في تطور....التهم الحب بقايا الضمير....
الزوج لايزال مستمرا في عدم قدرته للوصول الى قلبها....مرت الايام
الابن يكبر.....الظروف تتغير.....الزوج حانقا.....المحب عاشقا...والايام تزيد الحب اشتعالا....عشرون سنه كفيله ان تكون حياة ....عشاتها بحب.....وآلم.....عشرون عاما....احتاجتها لتفوق من سباتها ويعلن الضمير تمرده على قلبها.....ولكن كيف ذلك لقد تعبت وتعب المحب....واخر مايفكر فيه الزوج طلاقها...لقد اعلن لها مرات ومرات ومرات....اذا مالحل تزوج ياحبيبي......عسى الامور ان تهدأ....تزوج المحب...عاش نبض حياتها....آلم وسهر وشوق.....اعاد اسطوانة حياتها بألم...زوجة ( ناصر)) تشعر بالظلم...ظلم العاطفه....
و............
........
........ يووووووووووووه تعبت
للجزء الثالث.....شكله مسلسل مكسيكي ياديور
سلام
الجزء
الاول
--------------------------------------------------------------------------------
اخوكم ................ عاشق اليل