المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
شقيقات ثلاث تزوج والدهن فتخلصن من حياتهن
منتديات جزيرة الاحلام > شاطىء الاثاره و التشويق > الجريمــة و العقـــــاب
سمسومة
هناك طرق كثيرة للتعبير عن الاعتراض والرفض خصوصا في علاقة الابناء والاباء لكن الشقيقات الثلاث هدى وميرفت وليلي اصحاب اغرب طريقة للتعبير عن رفضهن زواج والدهن باخري فقد قررن التخلص من حياتهن وسقطن الواحدة تلو الاخري!

user posted image

user posted image

البداية كانت بلاغا تلقاه اللواء مساعد اول وزير الداخلية لامن القاهرة اشارة من مستشفي مدينة السلام بوصول فتاة تدعي هدى علي فارس(17سنة) محترقة وانها لفظت انفاسها الاخيرة في المستشفي وعلي الفور بدات التحريات لكشف ملابس هذا الحادث وتبين ان هدى اشعلت في نفسها النيران بسبب زواج والدها من سيدة اخري ولم تكن هذه هي المفاجاة الوحيدة لرجال الشرطة الذين اكتشفوا ايضا ان شقيقتيها الاكبر منها سبق لهما الانتحار بالطريقة نفسها بسبب زواج والدهما من سيدة اخري وكانت الشقيقة الصغرى ميرفت قد ماتت قبل اسبوع حيث اشعلت النيران في نفسها وسبقتها اختها ليلي بشهرين. توصلت تحريات المباحث ايضا الي ان هدي المنتحرة كانت عروسا تستعد للخطبة بعد اسبوع اما الاب الذي تسبب بهذه الماساة فقد تزوج من اخري واقام معها في شقة ثانية بمنطقة السيدة زينب وكان في طريقه لاحضارها الي الشقة التي تقيم فيها زوجته الاولي ام بناته قبل شهرين لكن البنات اعترضن علي وجود ضرة معهن في الشقة

user posted image

user posted image

وقال الاب ان الحادث كان صدمة كبيرة له افقدته القدرة علي التفكير لانه في ايام قليلة فقد بناته الثلاث فشعر بانه يعيش في هذه الدنيا الصعبة بمفرده لان بناته كن بالنسبة اليه الدنيا بما فيها ولم يتصور ان يفقدهن بهذه السهولة اضاف انه تزوج من ام بناته قبل نحو 30 عاما وكان يقيم مع عائلته في منطقة السيدة زينب ولكن انهار العقار فجاة فانتقل للاقامة في الشقة التي يقيم فيها حاليا مع زوجته وبناته واضاف انه يخرج في الصباح الباكر كل يوم ولا يعود الا في اخر الليل وفي الايام الثلاثة التي انتحرت فيها بناته كان في عمله ثم فوجئ بمن يخبره ان ابنته في المستشفي وبمجرد ان ذهب الي هناك اكتشف انها جثة هامدة وانها انتحرت باشعال النار في نفسها وواجه هذه الصدمة ثلاث مرات متتالية خلال فترة قصيرة وللسبب نفسه فشعر انه اتعس رجل في العالم

user posted image

اما زوجته سيدة اسماعيل فقالت انها كانت تعيش حياة سعيدة مع زوجها لكن زوجها بدا يغيب بالايام وعلمت بناته بزواجه من اخري وانه يقيم مع زوجته الجديدة فساءت حالتهن النفسية كثيرا وعندما علمن انه سيحضر زوجته الجديدة للاقامة معهن ازدادت المشكلة تعقيدا حتي قررن الانتحار.


user posted image

الدكتورة عزة كريم الاستاذة في المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية تري ان انتحار ثلاث شقيقات في وقت متقارب في مايشبه الانتحار الجماعي يؤكد حدوث مشكلة اجتماعية قاسية فشلن في حلها بالطرق الودية ولذلك لجان الي هذا الاسلوب للتعبير عن الحالة النفسية السيئة التي يعشن فيها


لا حول ولا قوة الا بالله sad.gif
profisinail
القدر
كلنا كوره قدم .. للقدر ما بأدينا حيله
...
كل يوم بنشوف حاجات .. منه وحشه مش جميله
تلقي واحده ست حلوه .. تاني يوم تصبح قتيله
والسبب اكمني جوزها .. واد محافظ وابن عيله
شافها ماشيه ويا واحد .. ضربها بقدره بليله
كلنا كوره قدم .. للقدر ما بأدينا حيله
...
او تلقي واحد كان فقير .. ربنا حن وعطا له
راح بضع وجاب هدوم .. جاب حاجات فرح عياله
والتاني كان عنده مال .. اسكتوا ؟ ع اللي جري له
كان بخيل كان مفتري .. ربنا شقلب له حاله
بعد ما كان في العلالي .. انخسف بين يوم وليله
كلنا كوره قدم .. للقدر ما بأدينا حيله
...
تلقي واحد في العمل .. والمكن قدامه داير
بالكسل بين التروس .. يروح صباعه دغري طاير
يبكي ويروح للدكاتره .. حتي دمه يبقي فاير
والقدر له دور كبير .. في اللي ماشي واللي ساير
يوم يضحك يوم يبكي .. يوم يخلي نفوس ذليله
كلنا كوره قدم .. للقدر ما بأدينا حيله
...
ولا واحد كان كويس .. حتي الموت فيه خساره
بالمصادفه كان مروح .. قابله تاكسي جوه حاره
دغري داسه وكان نصيبه .. ينحدف جوه العماره
بكي فيه الناس بحرقه .. والجيران عملت له غاره
راح وساب عيون تنوح .. علشان حياته مستحيله
كلنا كوره قدم .. للقدر ما بأدينا حيله
...
ولا واحد كان مصارع .. صحته تهد الجبل
جه ترماي في السكه قابله .. وانزلق تحت العجل
يعني الصحه مهما كانت .. ما تمنعشي يوم اجل
مدام المولي بشيئ أمر .. لازم ينفذ بالعجل
والقدر دايما يطيعه .. في الكبيره والقليله
كلنا كوره قدم .. للقدر ما بادينا حيله
*******

profisinail@hotmail.com
سمسومة
سبحان الله .. فعلا كلنا ماشيين في الدنيا وماحدش عارف قدره فين او ايه

ميرسي على الزجل الرائع يا بروف ونورت حلمنا برجوعك مرة تانية
profisinail
ميرسي علي ميرسي
وشكرا علي رائع .. ده انا خريج المير دي ديو
صاحب مبادئ ورساله
كل واحــــد لـه رساله .. في المبادئ والضمير
اللي يعشق العـــداله .. واللي حب يكون شرير
واللي اضــرب في البساله .. اروع الامثال كتير
واللي ســـايق النداله .. وله عيون لكن ضرير
واللي لــه عـــــزه وجلاله .. بالمحبه كان جدير
واللي كـــــــان قــدامه اله .. للنسيج بطــل كبير
واللي دور ع الفتـــــاله .. واللي كان ع المواسير
واللي عاش غاوي البطاله .. في البارات دايما سكير
واللي امضي في الــرزاله .. عمــــره للنفس الاخير
واللي عاش غاوي الثقاله .. والمصيبه اسمه امير
واللي مطبـــوع بــالسفاله .. الهلاك لــه والــنذير
واللي كــــــان فاتح بقــاله .. وقع المسكين في بير
واللي عاش فوق النقاله .. واللي عاش تحت الحرير
واللي يحب الـــزماله .. واللي كـــان للعــــار سفــير
واللي من افقـــر سلالـــه .. كـــــان مهندس او خبير
واللي له اليــــوم اصــاله .. في الحقيقه كــــان فقير
واللي عاش ع الدولـــه عاله .. انحسب ضمن الحمير
يعني حاله زي حــاله .. حــاجه بالأمر العسير
profisinailصاحب مبادئ ورساله
happy_jerusalem_2000
جريمة الانتحار الأسباب .. والعلاج


بقلم د. صالح بن علي أبو عرَّاد>

كم هو مؤسف جداً أن تشير بعض الاحصاءات في وسائل الإعلام المحلية إلى ارتفاع نسبة حالات الانتحار وجرائم قتل النفس في مجتمعنا، فقد أوردت مجلة اليمامة في عددها (1735) الصادر في 10 شوال 1423ه «ان المملكة شهدت (453) حالة انتحار خلال العام 2001م، وهي إحصائية تدعو للقلق، وتثير تساؤلات حول أسباب الوصول إلى هذا الرقم في محاولات الانتحار، وانعكاسات هذه الحالة على الاستقرار الأسري والاجتماعي».

وحيث إن وجود مثل هذه الجريمة في مجتمعنا يعد أمراً طارئاً ومستغرباً ـ فضلاً عن تزايد ارتفاع نسبة حوادثها ـ لا سيما وأننا ـ ولله الحمد ـ نعيش في مجتمع مسلم يحترم النفس الإنسانية، ويُعلي شأنها، ويحرِّم قتلها أو تعريضها لأي نوع من أنواع الإيذاء، فإن الأمر خطير جداً ويحتاج منا جميعاً إلى التعرف على الأسباب الداعية إلى ذلك، والعوامل التي قد تدفع الإنسان إليه، ومن ثم محاولة التحصين والعلاج والحماية بإذن الله تعالى.


الأسباب والدوافع:

هناك بعض العوامل التي قد تدفع بالإنسان الجاهل إلى الانتحار، ومنها
:


1 ـ ضعف الوازع الديني عند الإنسان، وعدم إدراك خطورة هذا الفعل الشنيع والجريمة الكبرى التي يترتب عليها حرمان النفس من حقها في الحياة، إضافة إلى التعرض للوعيد الشديد والعقاب الأليم في الدار الآخرة.

2 ـ عدم اكتمال المعنى الإيماني في النفس البشرية إذ أن الإيمان الكامل الصحيح يفرض على الإنسان الرضا بقضاء الله تعالى وقدره، وعدم الاعتراض على ذلك. ولا شك أن الانتحار لا يخرج عن كونه اعتراضاً على واقع الحال ودليلا على عدم الرضا به.

3 ـ غلبة الظن الخاطىء عند المنتحر أنه سيضع بانتحاره وإزهاقه لنفسه حداً لما يعيشه أو يعانيه من مشكلات أو ضغوط أو ظروف سيئة أو نحو ذلك.

4 ـ الجهل والجزع وعدم الصبر على البلاء الذي قد يبتلى به الإنسان، ومن ثم الاستسلام لليأس والقنوط وما يؤدي إلى ذلك من الهواجس والأفكار والوساوس التي تزين لصاحبها الإقدام على ذلك الفعل الشنيع.

5 ـ الفقر المدقع وضيق ذات اليد نتيجة لانعدام الدخل، أو عدم وجود العائل، أو كثرة الأعباء المالية، أو البطالة، أو الانحراف السلوكي والأخلاقي ونحو ذلك.

6 ـ بعض الأسباب النفسية الناتجة عن إصابة الإنسان بالأمراض العصبية أو النفسية أو العضوية التي قد لا يتحمل نتائجها أو التكيف معها:

وهنا تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الحوادث لم تكن معروفة في مجتمعنا، وأنها لم تعرف إلا مؤخراً، وهذا في نظري راجع إلى أسباب عديدة منها:

1 ـ الانفتاح الإعلامي والثقافي غير المنضبط الذي نعيشه في مجتمعنا المعاصر، الأمر الذي دعا إلى تقليد الآخرين والتأثر بهم في كل شأن من شؤونهم حيث إن كثيراً من الوسائل الإعلامية الوافدة ولاسيما المسلسلات والأفلام والقصص تصور هذه الجريمة على انها الحل للتخلص من مصاعب الحياة ومشكلاتها.

2 ـ كثرة المشكلات الأسرية التي أصبح مجتمعنا يعاني منها لأسباب عديدة، والتي ترتب على انتشارها نتائج مؤسفة مثل التفكك الأسري، وانتشار بعض الظواهر الاجتماعية السلبية ومنها الانتحار.

3 ـ التأثر الشديد ولا سيما عند صغار السن ومحدودي الثقافة بما تبثه القنوات الفضائية من برامج مختلفة تشتمل على العديد من الأفكار، والطروحات، والموضوعات التي تحث بصورة مباشرة أو غير مباشرة على الانتحار، وتجعل منه حلاً عاجلاً وسريعاً لكثير من المشكلات النفسية والاجتماعية التي يعاني منها بعض الناس.

4 ـ غياب الوعي الديني بحرمة هذه الجريمة، والجهل بما ينتظر مرتكبها من الوعيد الشديد والعذاب الأليم في الدار الآخرة.

أما دور المؤسسات التربوية والاجتماعية في تحصين الفرد وحمايته من هذا الانحراف السلوكي الخطير فيمكن الإشارة إليه فيما يلي:

أ ) التمسك بمبادىء وقيم وتعاليم وتوجيهات التربية الإسلامية المستمدة من مصادر ديننا الحنيف، والعمل على تطبيقها في واقعنا المعاصر لما تقدمه من حلول ناجحة لجميع المشكلات والظواهر السلبية في المجتمع.

ب) زيادة الجرعات التوعوية اللازمة لأفراد وفئات المجتمع عن طريق مختلف المؤسسات والوسائل الإعلامية والتعليمية، لبيان حرمة وخطر جريمة الانتحار، وبشاعتها، وما يترتب عليها من نتائج مؤسفة وعواقب وخيمة سواء للفرد أو المجتمع.

ج) الحرص على تنمية الجانب الايماني في تربية أبناء المجتمع عن طريق الحث على مراقبة الله تعالى في مختلف الأعمال والأقوال، وفي كل شأن من شؤون الحياة عند الإنسان، إذ أن من راقب الله تعالى وخافه واتقاه فلن يستحوذ عليه الشيطان، ولن يلقي بنفسه إلى التهكلة.

د) محاولة تفهم الظروف والأسباب المختلفة التي قد تدفع بعض أفراد المجتمع إلى محاولة الانتحار، ومن ثم العمل على مد يد العون لهم، ومساعدتهم في حلها من قبل الآباء، والمعلمين، والمسؤولين ونحوهم. وبذلك يتم القضاء على أسباب هذه الظاهرة ودواعيها بإذن الله.

ه ) إخضاع الظواهر السلبية في المجتمع للدراسة والبحث حتى تعرف أسبابها ودواعيها، ومن ثم تبدأ خطوات الوقاية منها، وإيجاد العلاج المناسب لها.

و ) تشديد الرقابة على ما يُعرض في وسائل الإعلام المحلية (مرئية، أو مسموعة، أو مقروءة)، وعدم السماح بعرض أو نشر أو بث ما يشجع على مثل هذه الظواهر المؤسفة التي لا تتناسب مع تعاليم ديننا، ولا تتفق مع تربيتنا الإسلامية السامية.

وفي الختام، نسأل الله الحياة الطيبة السعيدة، والخاتمة الحسنة الكريمة، والحمد لله رب العالمين.
>
رئيس قسم التربية وعلم النفس بكلية المعلمين في أبها


أخوكم تيسير جابر
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.