من للسيف يا عمر
سيل الشهادة روى نبت عزتنــا الله أكبــــر طاب الغرس والثمــر
نجني المفاخــــر من أبطال أمتنا هذي القطوف التي نرجو ونفتخر
شيخ الرجال الذي بالأمس ودعنا صاغ الضيا في قلوب للعلا عبروا
*** ***
دعوا المحافل في الأحلام تحتضر كم خطبة ألقيت في روحها الخور
صــــالت وجالت بأنغــــــام مخدرةٍ تنــــام من عزفها الأمجاد والظفر
قل للذي تــــــاه في أدغـــال مؤتـر جيــــــش العروبة لا فعل ولا أثر
أين الرصاص الذي في الجو نهدره هلاغدا أسهما في صدر من كفروا
أم ارتضينا دروع العز من وهــــن والسيف قهرا بفأس الجبن ينكسر
والطفل من بين حضن العرب مقتنص والذئـــب يبكي وللقنــــــاص يعتذر
والشعب يهدر في الساحات منتفضا والبوم في عتمة الأحداث تأتمــرُ
النار تقصـــف والأبدان عاريــــــةٌ والقتل بالقــــدس لا يبقي ولا يذر
القدس في قبضة الأنجـــاس قابعــــة والجمع شجبٌ ، ولا سمع ولا بصر
والقدس 00 والقدس يا للقدس من ألم أدمى الفـــــؤاد وكاد الكون ينفطر
والقــدس ليل بلا نجــم ولا قمــــــر والقدس تصرخ من للسيف يا عمر؟
هل للرجال صـــلاح الدين يأمرهم زحفا كسيل من العلياء ينحــــــدر
أليس في أمة الإسلام معتصـــــــم يصغي لأنات مقهور فينتصـــــر
عار عليكنا ننـــــام اليوم في رغـــــد والشيخ أشلاؤه بالأرض تنتثـــــر
( ودرة ) بات في الجنات يبرقنـــا: أيثـــــأر العرب أم أرواحنا هـــــدر
واين رهبان ليل آن موعــــــــدهم فالحور في شغف كالبدر تنتظـــر
تدعو الشهيد لقصر طاب مسكنه غلمــــانه نورهُ ، أمثالنـــــا درر
يا أمة الدين هذا الطفــــــل يســــألنا سؤال هم بكى من وقعـــــــه الحجر
هلا رفعتــــــــــم بإذن الله رايتكم فالنصـــــر أنواره بالسيف تزدهر