بدأت دار الكتب والوثائق القومية بالتعاون مع وزارة الاتصالات والمعلومات مشروعا قوميا عملاقا لتحويل ملايين الوثائق التى بحوزتها إلى محفوظات رقمية تسهل عمل الباحثين وتحافظ على ثروة وتاريخ وذاكرة الأمة التى يعود تاريخ بعضها الى فترة ما قبل الاحتلال العثمانى
وقال رئيس مجلس إدارة الهيئة الدكتور احمد مرسى خلال حفل افتتاح المشروع بمقر دار الوثائق بكورنيش النيل أن مشروع التحول الرقمى بدار الوثائق نقلة حضارية نواجه بها تحديات المستقبل والعصر المقبل مشيرا الى ان المشروع يحتاج لاستكماله امكانيات مادية وبشرية هائلة للحفاظ على الثروة الممثلة فى الوثائق والكتب التى تعد عقل وابداع الامة
وناشد الدكتور أحمد مرسى فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش الافتتاح كافة مؤسسات الدولة والجهات المعنية والمواطنيين الغيورين على مستقبل الامة استكمال مساعداتهم فى اتمام هذا المشروع العملاق وتذليل كافة العقبات التى تواجهه حتى يتسنى لنا الحفاظ على الثروة الضخمة من الوثائق والاوراق النادرة بحالتها قبل ان تتدهور مشيرا الى أننا نحتاج لاكثر من 40 عاما للانتهاء من الحفاظ على هذا التراث القومى
وأضاف ان المشروع يشمل إدخال مختلف المجموعات التى صنفت الوثائق على أساسها ويتضمن تحويلها جميعا الى أرشيف الكترونى يحفظها من التلف ويحافظ على ذاكرة البلاد للاجيال المقبلة موضحا أنه تم تقسيم الوثائق على أساس مجموعات تشمل الوثائق السياسية وهى مقسمة بدورها الى مجموعات أصغر مثل الفرمانات العثمانية وأرشيف مجلس الوزراء ووزارة الخارجية وهناك وثائق اقتصادية مقسمة الى مجموعات ديوان الرزونامة وبيت المال العثمانى وصولا الى وثائق الوزرات الاخرى وكذلك وثائق البلاط الملكى وحجج الامراء والسلاطين
وأوضح مرسى الى أن المشروع نجح فى وضع دار الوثائق القومية على بداية طريق التحول الى مؤسسة رقمية كاملة فى غضون سنوات قادمة حيث استخدم أفضل الأساليب لحفظ وصيانة الوثائق كثروة قومية وانتهى بالفعل من ميكنة 57 الف صورة رقمية تمثل 24 الفا و400 وثيقة صارت متاحة للمستفيدين والباحثين فى الدار وعبر شبكة الانترنت من خلال موقع دار الكتب والوثائق القومية ....
------------------------------------------------------------------------------
sh@dy