قصه حب طائر جريح
قصه كتبتها دموع الألم
كتبتها دماء عشاق
قصتى انا
حلمى الجميل الذى تحول الى كابوس مرعب
تحيطه أحزان
تحيطه ألام
تحيطه جراح
وتبدأ قصتى وأحب ان اسميها قصه لأنها فعلا انتهت كأى قصه حب مؤسفه
خيانه من احد الطرفين خيانه الحبيب او الحبيبه بعد اخلاص من الطرفين
بعد استمرار الحلم لمده خمسه سنين
يفاجأ الانسان بأنه مخدوع بأنه مظلوم فى دنيا العشاق
بأنه قتل تحت رحمه امرأه
يفاجأ بأنها كانت مجرد لعبه وليس....................
فبدايه قصتى تبدأ بجارتى
سحرتنى من نظره عندما التقت عينى بعينها
قرأت فى عينها الصفاء والرقه والادب والاخلاص
فأنجزبت اليها وفى يوم االتقيت بها فى النادى
وصادقتها ويوم وراء يوم شعرت بأنها تشعر بى
ومنجزبه هى ايضا لى فصارحتها بشعورى تجاهها
فرأيت فى عينيها فرحه ودموعا تكاد تسقط من عينيها
وشعرت بأن باب من ابواب الجنه قد فتح لى ولكنى لم اكن اعرف
ما يلقانى به القدر من ألام وجراح وخداع
كان الناس غير مطمأنين الى طبيعه علاقتى بها
ولكننا لم نكن نهتم بما يقوله الناس
حتى تأكد الناس من طبيعه العلاقه وتأكدا اننا لبعض
ولكن فى يوم وجدت امها تتحدث مع امى
وتقول لها انها تحب شخص اخر غيرى
ظننت انها تداعب امى مثلا او شىء مثل ذلك
ولكنى كنت متضايق من هذا الكلام
فخرجت ولكنى فوجئت بها امامى
هي وهو وكان يمسك بيدها
ويقبلها وهيا تبادله نفس الشعور
شعرت بصاعقه تضرب جسدى
ولم اشعر بنفسى الا وانا فى منزلى
والدموع تنهمر منى كالسيل الغزير
دموع ألم
دموع ندم
دموع خيانه
وفكرت فى لحظه أن انتقم منها ومن كل من هم مثلها
ولكن بعدها بثوانى
وجدت ان ليس الانتقام من صفات الانسان العاشق
وانى ان اردت ان انتقم منها فعلا فبالحب
وان صفه الخداع التى بها لا تكون الا فيها هى فقط
وليس من حقى ان اظلم كل جنسها من الكائنات اللطيفات
الجميلات الرقيقات اللائى يؤمنن بالحب الحقيقى
وفكرت
ووجدت انى قد خسرت كل شىء
ولكن هيا قد انتصرت وانى يجب ان اثبت لها
انى اقوى من كل هذا وانى لن انكسر ولن الين
وانى سأستطيع ان اجد حبيبتى ونصيبى فى الدنيا
ورفيقتى فى الجنه ان شاء الله
لهذا ها انا ابدأ بهذه البدايه الساره
واعتبرها نقطه تحول بالنسبه لى
ولله التوفيق