المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
شروط مسابقة القصص اللي جايزتها مسلسل
منتديات جزيرة الاحلام > شاطىء الاحلام الادبية > واحة القصص والحكايات والروايات > واحة كتاب حلمنا الروائيين
سلمي سلطان
اولا القصة تكون كاملةاوتكون علي الاقل خمس حلقات

ثانيا تكون مكتوبة بصيغة سيناريو وحوار


ثالثا تكون كوميدية او ترجيدية او رومانسية او ساخرة


رابعا القصص لازم تكون جاهزة قبل 15 فبراير لان التصويت هيبدا 15 فبراير


خامسا تدعو ان الفكرة تنجح ونكون احنا اول ناس نعملها

ارجو الاهتمام من الاخوة الاعضاء
G M
اوك يا سلمي عوولم وسينفذ زي ما فنكوش بيقول smile.gif


i want ask wher we will publish our work

God with Us
Without Fear
اممم .. جميل جدا يا سلمى

واتمنى الكل يشارك معانا

انا بحب القصة القصيرة جدا .. بس عندي مشكلة ... اني مبعرفش اختار اسماء للشخصيات sad.gif
ahmoda


هل معنى هذا أن من ينتهي من كتابة القصه قبل موعد التصويت ينشر القصه هنا ؟


أم ينتظر إلى موعد التصويت وينشرها ؟
ahmoda

نسيت أسأل سؤال


هل يجب أن تكون القصه جاهزه للتمثيل مباشرة .. أي يجب أن تكون في هيئة السيناريو النهائي؟
الامير
انا عندى اعتراض

الناس اللى لسه مش مجهزه نفسها عمرها مهتقدر تقدم خمس حلقات سيناريو وحوار فى اقل من شهر ان لم يكن اكتر فياريت المهله تكون اطول شويه عشان كافؤ الفرص
ويستحسن يبقى فى مجال لقصص الخيال العلمى
سلمي سلطان
يا جماعة لازم القصة تكون كاملة او علي الاقل خمس حلقات وتكون سيناريو كامل


وانت فين يا امير انا بقالي شهر قولت اني هنزل شروط المسابقة قبل الشهر ما يخلص وممكن تكون في قصص خيال علمي وانا اسفة علي تاخير ردي عليكم لاني كنت تعبانة شوية ويلا انا عايزة الحلقات جاهزة قبل 15 فبراير الحلقات تنزل هنا وانا هنزلها في موضوع التصويت وربنا يعينا ان شاء الله



ملحوظة

ممكن تنزل القصة علي هيئة سيناريو بسيط لسهولة القراءة علي الاخوة الاعضاء لكن لازم تكونوا مجهزين السيناريو الاخير قبل التصويت علشان نشتغل بسرعة

وربنا يوفقنا جميعا ان شاء الله
الامير
يا سلمى ربنا يهديكى

طولى المهله شويه

حتى عشان تكون القصص فيها تأنى

النهارده 31 يناير

لو حد عمل قصه فى 15 يوم مش حتون فى المستوى

طولى المهله وان شاء الله انا ححاول ان اللى يقوم بالنقد والتقييم

د احمد خالد توفيق

وانا اسف انى مكنتش موجود من فتره قليله يا ستى ومعرفتش معاد نشر الشروط
G M
خلااص يا سلمي نطولها شويه طبعا بعد اذنك .....
وباذن الله هنحاول نخلص قريب .....
بالنسبه للشخصيات يا فير اكتبي اسامي صحابك اللي بتحسي انهم شبه الشخصيه دي واعتقد انك هتحسي انها متوائمه جدااا
سلمي سلطان
اوك يا امير انا ها اخلي المسابقة لغاية 28 فبرايرولا تزعل



وشكرا يا جي ام علي ردك علي فير


وانا بعتذر عن عدم دخولي الفترة اللي فاتت لاني مشغولة شوية ولو ما دخلتش الفترة الجاية ياريت تعزروني بس ان شاء الله انا ححاول ادخل كل كام يوم كدة وربنا يعينكم جميعا ويوفقنا ان شاء الله
الامير
ربنا يجبر بخاطرك

بس انتوا موافقين ان التقييم يكون من كاتب فعلا
سلمي سلطان
إقتباس (الامير @ Feb 5 2005, 03:43 PM)
ربنا يجبر بخاطرك

بس انتوا موافقين ان التقييم يكون من كاتب فعلا

ايوة يا امير بس ياريت يرضي يتطلع علي كل المسلسلات اللي هتبقي موجودة اكون شاكرة ليك ولية طبعا يا امير وربنا يوفقنا ان شاء الله
nader
بسم الله . السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


بس طبعا القصه ستكون بهااخطاء النحويه ..
فهل هى هاتصحح ؟ ولا ايه ؟



إيمان عبد العظيم محمد
السلام عليكم جميعاً و رحمة الله

الفكرة دي طبعاً جميلة جداً و ربنا يوفقكم كلكم ،المحاولة في حد ذاتها شرف كبير

حتى الغير فائز حيبقى كسبان !!!
أنا عندي قصة كنت كتباها من فترة كنت مقسماها حلقات ، بس المشكلة في سناريو
المسلسل الإذاعي يبقى شكله أيه، أنا كاتبة القصة بتفاصيل كثيرة و حوار كل شخصية واضح و مش قليل ، على العموم أنا أنشرها إزاي كملحق و لا ألصقها على الصفحة دي ، يا ريت تفيدوني
كمان أنا عضوة جديدة عندكوا و أتمنى إني أبقى صديقة ليكوا كلكم!!
G M
إقتباس (سلمي سلطان @ Jan 31 2005, 01:44 PM)


يا جماعة لازم القصة تكون كاملة او علي الاقل خمس حلقات وتكون سيناريو كامل
فبراير الحلقات تنزل هنا وانا هنزلها في موضوع التصويت وربنا يعينا ان شاء الله



[SIZE=10]ملحوظة


ممكن تنزل القصة علي هيئة سيناريو بسيط لسهولة القراءة علي الاخوة الاعضاء لكن لازم تكونوا مجهزين السيناريو الاخير قبل التصويت علشان نشتغل بسرعة

وربنا يوفقنا جميعا ان شاء الله
</span>

اهلا يا ايمان بيكي صديقه وساكنه جديده معانا في حلمنا

الاقتباس ده لسلمي سلطان صاحبة الفكره الاصلي .....


جميل قوي مشاركتك والحكايه ان المواضيع هتتنشر هنا الاول وبعدين سلمي هتنزلهم كلهم باسماء صحابها في الموضوع اللي هيتم التصويت فيه

بالنسبه للمسلسل فده هيكون المرحله التانيه ودي هيكون الممثلين مننا احنا وهنسجله كمان اونلاين والمونتاج والتاثيرات الصوتيه برده هنعملها احنا ...بس الاول ننزل القصص والمسابقه تبتدي

وبعدين .....انا هشارك وناس كتير يعني اخلي بالك
وحذاري أقابلك في المعركه biggrin.gif

واهلا بيكي تاني في الجزيرة
دموع الورود
مرحبا
انا اخوكم دموع الورود
انا من سكان الجزيره الجدد ويا ريت سكنت معكم من زمان كان بودي اشترك معكم ولكن الجيات اكثر من الريحات
وشكرا
سلمي سلطان
شكرا يا جي ام علي ردك بالنيابة عني لاني مشغولة جدا وما بدخلش النت كتيير

بس بتابع الشغل علي السريع وميرسي علي توضيحك الامور للاخت العزيزة

إيمان عبد العظيم محمد


ومنورة يا ايمي المنتدي ويلا منتظرة منك القصة


نادر ياريت انت تصحح القصة بنفسك علشان نشتغل بسرعة ولو فية اخطاء املائية هتحذف القصة من المسابقة


ومنور يا دموع الورود بس يلا عايزيين نشوف مشاركتك الحلوة معانا
دموع الورود
شكر ليك اخي علي الترحيب
إيمان عبد العظيم محمد
السلام عليكم جميعاً
شكراً للأخت سلمى و للأخ مخرج جزيرة الأحلام ،
متزعلوش مني إذا ماحفذتش الأسماء بتاعتكوا بسرعة !
بالنسبة للقصة اللي حبعتها لكوا الأن ،هي مكتوبة باللغة المصرية العامية
إذا فيه أي إعتراض ،عايزينها باللغة الفصحى بما أن بعض المواقع تصر على الكتابة باللغة الفصحى ،ياريت تبلغوني ألحق أتصرف!
[/color][size=6][/size]

الحلقة الأولى
كانت السيارة تلتهم الأسفلت في سرعة متناهية , سيارة ذات طراز حديث لاند روفر للصحراء , الطريق الطويل يبدو كالأفعى المُمتدة على مدى البصر .
كان الأصدقاء الأربعة يتابعون الجبال و الهضاب و هي تجري من حولهم, و مناظر الصحراء الخلابة وقت الغروب و هم في سيارة جارتهم طنط أميرة التي تقود في سلاسة فقد كانت تحب القيادة و المغامرات و السفر.
تحدث عمر في هدوء ليكسر ملل الطريق و يتجاذب معهم أطراف الحديث في صوت خافض حتى لا يوقظ ريم اٍبنة طنط أميرة البالغة من العمر ثلاث سنوات فقط :
.
مناظر التلال و الجبال المُلّتفة حَول طول الطريق للعين السخنة أكثر من رائعة، فكرة السفر بالعربة يا طنط كانت فكرة هائلة , يا تـُرى ماما و بابا عاملين أيه دلوقتي؟ تلاقيهم هايصين في الميه مع أختي عبير و أختك شروق مع باباك و مامتك يا شهاب

رد مهنٌد و أخوه التوأم مُهاب في وقت واحد كما جاءوا الى الدنيا في وقتٍ واحد :
أكيد بابا و ماما هايصين في الميه بيستمتعوا على راحتهم , يمكن كمان حجزوا لرحلة سانت كاترين
فقالت طنط أميرة و هي تضحك : حرام عليكوا ! إنتوا على طول مفترضين سوء النية و ظالمين أهاليكم معاكم , تلاقيهم مأجلين يحجزوا لرحلة سانت كاترين لغاية ما نوصل اٍن شاء الله , و كمان نستريح كام يوم و بعدين تروحوا الدير

رد عمر و هو يفتح تورمس الماء ليشرب : طبعا يا طنط ما حضرتك جارِِِِتنا مِن زَمان من أول ما كلكوا كنتوا عرايس جداد في العمارة اللي كلنا ساكنين فيها , حضرتك و ماما أميمة و طنط إلهام والدة شهاب و طنط أسماء مامة مهنٌد و مُهاب صديقات من أول ما تزوجتوا و كمان كل رجال العمارة أصدقاء بس إنتوا أكتر
ردت طنط أميرة و هي تقرُص عمر الجالس بجانبها و تبتسم : قصدك أن إحنا فاضيين و مورنٌاش حاجة غير الكلام و الحديث مش زي الرجالة معندهمش وقت للصداقة و الدردشة بتاعتنا !

إحمر وجه عمر من الخجل: لا يا طنط مش قاصدي , ده حتى حضرتك بتحبي الشغل و السفر و المغامرات زيٌنا كده , بدليل إنهم فضّلوا يسافروا بالأتوبيس السياحي إمبارح , لكن حضرتك صممتي على السفر بالعربية الجديدة علشان تليِنيها بنفسك طالما أنكل محمود مسافر

قال مهنٌد و هو يتثائب : مافيش ساندوتش نأكله بدل ما نتكلم كده زيك على الفاضي يا عمر أفندي ! لحسن زهقنا منك !
رد عليه أخوه مُهاب و هو يقذف له شنطة الطعام في حجره: خذ سكت بقك بساندوتش لحسن تصّحي ريم مصدٌقنا إنها نامت و بطّلت عياط علشان عايزة طنط تشيلها طول السكة ! كان المفروض ريم تروح معاهم السفر متعب لها و لنا و إحنا بنحاول نسكتها علشان حضرتك بتسوقي و مش فاضيلها !
رن جرس التليفون المحمول الخاص بطنط أميرة : أيوة يا أميمة فاضل لنا ساعتين أوثلاثة و نوصل إن شاء الله ! على نصف الليل حتلاقونا عندكوا ! كلهم بخير , أطمّني الأولاد منورني , معايا أربع رجالة ربنا يحميهم و يبارك فيهم !
أخذ شهاب كتاب من الشنطة و بدأ في القراءة : دليل و تاريخ دير سانت كاترين , يا ترى صحيح يا طنط المنظر من فوق أخر نقطة في جبل موسى تجنن و بتشوفي كل حاجة من مستوى أعلى بمنظر عام للمنطقة كلها ! أكيد الواحد ممكن ينسى نفسه هناك و يفضل عايش في حضن سفح الجبل مع الرُهبان !
رد مُهاب و هو يأخذ منه الكتاب : بس كده يمكن تلاقي حد قبل منك نسي نفسه يا ولدٌاه , نِستلمه و نرجعه لأهله و نكسب فيه ثواب !
خطف شهاب منه الكتاب بسرعة خاطفة و هو يضحك بإسِتهزاءَ: ها ها ها, دمك خفيف قوي يا مضروب ! حموت من نكتك الباخية !
قالت طنط أميرة و هي تلتفت لترى اٍبنتها الوحيدة ريم تَغُط في نوم ٍ عميق : أسكتوا لحسن ريم تصحى و تقعد تعيّط لكوا و تِفضلوا تعملوا لها أراجوزات , و برضه متبطلّش زنٌ !
سكت الجميع و ساد الهدوء السيارة و كل واحد من الأصدقاء أنشغل في شئ حتى لا يزعجوا نوم ريم فصمتْ الطريق بالنسبةِ لهم , أفضل من موسيقى ريم التصويرية الهستيرية في البكاء و الزن ,مدة المتبقية لكي يصلوا الى المنتجع الموجود فيه بقية أهلهم !




الحلقة الثانية
وصل الأصدقاء و طنط أميرة الى المنتجع السياحي الذي حجزوا فيه من القاهرة منذ ثلاثة شهور حتى يستطيعوا القدوم الى هنا خلال أجازة الصيف في ذروة الموسم السياحي و موسم الأجازات.
قفزت شروق و عبير من السعادة عندما لمحتا من بلكونة غرفتهم سيارة طنط أميرة تدخل ساحة المنتجع الرئيسية , و أسرعتا بالنزول الى بهو المنتجع لتدلفا الى الساحة لإستقبال القادمين من السفر .

حمداً لله على سلامتكم , جميعاً ! أزيك يا طنط هاتي ريم أطلعها معايا فوق عقبال ما تشيلوا الشنط بابا محمد حينزل هوه و أنكل مراد علشان يوصل شنط حضرتك للغرفة المحجوزة لكي أنتِ و ريم ،
قالت عبير أخت عمر تلك الكلمات و لم تنتظر أن يرد عليها أحد , فقد حمَلت ريم الى فوق مع صديقتها و جارتها شروق .
فقال شهاب في غضب : البنات دول معندهمش دم ! سابونا محتّاسين بالشنط و جريوا بريم و فَلّتوا بجلدهم من الشيل و الحط !
رد مُهاب و هو يحمل حقيبته هو و أخوه مهنٌد : الحمد لله إني معنديش إخوات بنات , هوه أنت صحيح غلس حبتّين و كسول لدرجة تنرفز يا هنٌود بس أرحم من غيرك !

صعد الجميع الى غرفهم و قد أستغنوا عن وجبة العشاء في سبيل النوم و الراحة من عناء السفر و جلسة العربة المرهقة منذ المغرب تقريباً و حتى منتصف الليل .
بدى المنتجع في منتهى الروعة و النظافة في ضوءِ الصباح حين نزل الجميع الى قاعة الطعام للإفطار و شرب الشاي و المرطبات فقد كان الأصدقاء الأربعة في حالة جوع شديد و بالذات صديقهم مهنٌد الذي نسى أن يُسلم على والديّ شهاب و شروق و والديّ عبير و عمر جيرانهم , فقد أنشغل في البوفيه المفتوح الذي يتصدّر قاعة الطعام ليأخذ كلاً من ضيوف المنتجع حاجته حسب رغبته و بنفسه .
تحدثت طنط أسماء والدة التؤمان و هي تخبط مهنٌد بكفّها: مش تقول صباح الخير , السلام عليكم , أي حاجة و لا داخل هجّم كده على الأكل من غير سلام و لا حديث !
قال مهنٌد و هو يضع الطعام الذي أحضره من البوفيه على المائدة الكبيرة الخاصة بالأسر الأربعة : معلش الجوع كافر , حمد الله على السلامة , صباح الخير ,و السلام عليكم و رحمة الله ! ضحك الجميع من سلامات مهنٌد المتسرعة ليلّتهم الأكل في هدوء.
قال عمو مراد والد التؤمان لصديقه عمو طارق والد شهاب و شروق : أنا رتبت لزيارة الدير مع مدير السفاري و الرحلات الداخلية و بعد بكرة الصبح بدري إن شاء الله حنكون جاهزين للسفر للدير و هنبات هناك ليلة و نرجع تاني يوم بالليل للمنتجع
قال لهم عمو طارق : يا أولاد الرحلة متعبة و شاقة لو عايزين ترجعوا في كلامكم و تستنونا هنا لغاية لما نرجع يبقى أفضل
قال شهاب و هو يغمز لعمر : و بعدين بقى يا سي بابا , إحنا مش متفقين أننا لازم نشوف معالم مصر الآثرية كل أجازة صيف , ودير سانت كاترين و جبل الطٌور و عيون موسى من المعالم الآثرية و الدينية الهامة اللي بتَدلّ على جذور مصر في الديانات السماوية
رد عمو محمد و هو ينظر لولده عمر لكي ينتبه لما سيقول : إنٌتوا أصّلكوا مش حتخلصوا من ردودهم و لسانهم , الأفضل أننا ننفذ وعدٌنا لحسن الوعود لمٌا تـتكِسر بتؤَدي لحاجات وحشه جدا , وعد الحر دَين عليه ! مش كده يا عمر !
شعر عمر بضيق في نَفسه لسماع تلك الكلمات من والده و هو لا يعلم لماذا ؟ و لكنه رد عليه في وجوم و حزن غريب لم يجد لهما تفسير فوري ! : مضبوط يا بابا , الوعود لازم تـُنفذ و تُصان !


الحلقة الثالثة
جاء اليوم المُحدد لسفر الأسر الثلاثة إلى دير سانت كاترين , فضٌلت طنط أميرة أن تبقى مع إبنتها ريم في المنتجع لصغر سن ريم و عدم فهمها لإهمية الدير و لا المكان كله , فهي كانت مغرمة بالبحر و اللعب في الرمال و الجري على طول الشاطئ و ركوب الزحاليق و المراجيح الموجودة داخل المنتجع للأطفال. أيضاً تخٌلفت عبير و شروق مع ريم و طنط أميرة لعدم قدرتهم على السفر و عناء الطريق و فضٌلوا البقاء للإستمتاع بالبحر و الرمال .
أنطلق بهم الميكروباص المُكيف إلى داخل الصحراء فوق الطريق المُمهد المُوّصِل لجبل الطٌور الشهير بجبل موسى الذي يوجد عند سفحه دير سانت كاترين , أطراف الجبل تحتضن الدير و تلتٌف حوله .
سأل حسٌان المرشد البدوي المثقف الأولاد عن سبب تمسكهم بزيارة الدير رد عمر :تلك المنظر الخلاٌب فريد من نوعه يأتي ليراه السواح من كل مكان في العالم إحنا أجدر بأن نراه و إحنا جنبه , ده اللي دفعنا لحثّ ذوينا على الرحلة دي لما أخذنا موضوع سانت كاترين في درس للقراءة
وصلت المجموعة التي كانت تتكون من الأصدقاء و ذويهم مع أثنين من السواح الألمان إضافة إلى مرشد الطريق الشاب البدوي حسٌان و السائق عم حسنين , وصل الجميع أواخر فترة العصر قبل أن تستعد الشمس للمغيب و شاهدوا الغروب هناك فكان المنظر رائعاً عوٌض الجميع عن مشقة وإرهاق السفر

تحدث المرشد حسٌان بالعربية أولاً ثم بالألمانية ثانياً لشرح نُبذة عن تاريخ الدير ! و أنصت الكل له في إهتمام :
بُني الدير بين سنة527 و 565 ميلادياً في عهد الإمبراطور قسطنطين و يعد الدير واحد من أهم الأديرة في العصر اليوناني الأرثوذكسي , يُعتقد أن الدير بُني فوق المكان الذي رأى فيه سيدنا موسى النار الموقدة في جوف الليل و هو عائد لمصر عن طريق سيناء و بالتالي يُظٌن أنه المكان الذي تحدث فيه رب العِزة لكليم الله موسى لأول مرة
قال عمر و هو يسأل حسٌان : طب ليه بنوا الدير هنا بالذات و إسم سانت كاترين جاءت منين ؟
رد حسٌان و هو يترجم بالألمانية سؤال عمر : بنوا الدير هنا تبٌرُكا بالبقعة المقدسة التي تكلم فيها الله مع نبيه موسى , أما إسم سانت كاترين لأن الدير يحتوي على عظام القديسة كاثرين التي عاشت في الأسكندرية , و يَضُم الدير ثلاثة آلاف مخطوط يدوي باللغات العربية و القبطية و اليونانية و العبرية و السيريانية , و هذة المجموعة تُعد ثاني أهم مجموعة مخطوطات موجودة في العالم بعد الفاتيكان , كل دور العبادة و الأديرة المسيحية كانت منتشرة طول مصر و عرضها في الجبال و الوديان البعيدة عن الأعين !

تناول الجميع طعام العشاء إستعداداً لتسلق الجبل في فجر اليوم التالي , قال مهنٌد و هو يلتفت يمينه و شماله لعمر : أيه رأيك نزّوغ من حكاية التسلق دي و نِفضَل هنا نتفرج على الدير براحتنا
قال عمر : ماشي بس لازم واحد فينا يستموت بكرة علشان يرضوا يسيبونا لوحدنا مضطريين !
إستغرق الجميع في نوم ثقيل من شدة التعب في المكان المخصص لإستراحة الزائرين بجانب الدير , إستيقظ الجميع في همة و نشاط في فجر اليوم التالي و هم في شوق لتسلق قمة الجبل !

دخل مهنٌد الحمٌام و غاب ثِلث ساعة , قلقت عليه أمه طنط أسماء , فذهبت تستعجله : أيه أنت زودٌت في الأكل و لا أيه ! أخرج علشان نلحق وقتنا حسٌان مش عايز يتأخر و يشوف منظر الشروق فوق
رد مهنٌد و هو يتكلم بصوت منخفض : عندي إسهال جامد كل ما أحاول أطلع بطني توجعني تاني ! مش قادر أسيب الحمام
ذهبت طنط أسماء إلى حيث ينتظر الجميع أمام نقطة التسلق , قالت لزوجها مراد: نعمل أيه دلوقتي إبنك عكّ في العشاء كالعادة , عنده إسهال حيتسلق إزاي ! لازم نأخذ معانا حمَّام متنقل !
سأل حسٌان و قد شعر بالقلق على وجه الزوجان :فيه حاجة ؟ مهنٌد تعبان و لا أيه ؟
رد عمو مراد : بص يا مُهاب خليك مع أخوك لحسن تعبان , عمر و شهاب يطلعوا معانا ! أيه رأيكم ؟
رد عمر على الفور حسب الترتيب المُسبق مع مهنٌد :يا عمو يا نروح مع بعض يا نفضل كلنا مع بعض ! إنتوا تتفرجوا بالنيابة عننا كلنا !
رد شهاب و هو يهز رأسه بالإيجاب : صحيح يا عمو مش مشكلة إننا نفضل مع مهنٌد , المهم إننا موجودين في الدير و في المكان المميز ده سوا ! التسلق للجبل مش ضروري بالنسبة لنا قوي !
قال حسٌان و هو يستعد و يشير للسائحان الألمان بإشارة بدأ التحرك : توكّـلنا على الله ! سلموا لي على مهنٌد ! ربنا يشفيه !
تحرك الجمع و بدأوا في التسلق واحد تلو الأخر في حذر شديد !

الحلقة الرابعة
دخل الأصدقاء الثلاثة إلى حيث يوجد صديقهم المريض , فوجدوه يأكل ساندوتش و بعض المخللات قال أخوه مُهاب و هو يحاول خطف الطعام من بين يديه : إنت مافيش فايدة فيك ! الأكل ده هوه اللي حيجيب داغك إن شاء الله !
ضحك عمر بصوت مرتفع و هو يُعيد الطعام لمهنٌد :سيبه يا هوبه ده تكتيك مُتفق عليه من إمبارح ! عايزين نتجوٌل من غير حد كبير معنا!

ضحك الجميع و هم ينظرون ليعضهم البعض قال شهاب و هو يلٌم أغراضه في شنطته الصغيرة : مش كنتوا تفطّمونا عشان نبقى معاكوا على الخط !
قال عمر بينما هو يفتح باب الغرفة إستعداداً للخروج من مكان المبيت إلى الحوش الخارجي للدير : لو كنتوا عرفتوا كان حيبان عليكم ، و تضربوا لخمة ، لكن كلكوا فعلاً صدٌقتوا موضوع تعب مهند اللي بيتكرر كتير بسبب الأكل فوق إحتمال البشر


كان وقتها مهند يمسك في يده شوكلاته يأكلها في نهم،:
ماشي يا عمر حفوتها لك بس، علشان إنت رحمتنا من حكاية طلوع الجبل ، و مراقبة أهلنا المستمرة لنا

أخذ الجميع بقية أغراضهم إستعداداً للتجول داخل الدير و حوله في حدود المكان , خرجوا من مكان المبيت حتى وصلوا الساحة الأمامية للدير , وجدوا راهب عجوز يجلس و هو يشرب فنجان من القهوة .
بينما يجلسون بجانبه على الطاولة الموضوعة أمامه و فوقها سقيفة من الخوص لحجب الشمس ,
قال عمر و هم يلتفوا حوله: صباح الخير , ممكن نقعد مع حضرتك شوية !

تفضلوا يا أبنائي الصغار ! أنا الأب آنطون ! أساميكم أيه بقى ؟
تعرٌف عليهم الأب و بدأ يتحدث معهم عن تاريخ المكان و المنطقة كلها , و مكانة أرض سيناء و أهميتها في الكتب السماوية الثلاثة!
قال لهم الأب آنطون و هو مسترسل في حديثه :أرض سيناء كانت و ما زالت , أرض كل الخيرات عشان كده إحنا حاربنا لإسترجاعها بإستماتة في حربين متتاليتين ! حتى هنا خلف الجبل , ورانا منجم مغلق قديم للفيروز من الأحجار الكريمة القيمة !
سأل عمر بلهفة : يعني لسه شغٌال يا آب أنطون ؟
رد عليه الراهب العجوز:
لا يا إبني ده مقفول من سنين طويلة , بس أيام الحرب فيه بعض الجنود المصريين البواسل وقعت طيراتهم قريب مننا , جم عندنا الدير خفنا عليهم من الإسرائيلين خبيناهم في المنجم القديم ماحدش كان يعرف مكانه غير رهبان الدير و البدو بس !
قال عمر الهاوي لكتابة القصص : دي تنفع قصة حلوة جدا يا آبونا , يا ترى أقدر أكتب القصة دي ؟
تنهد الراهب و هو يقول : يا أولادي تاريخ مصر القديم و الحديث و مواجهاته على مدار خمسين سنة مع إسرائيل مليانة بطولات و ملاحم أسطورية مِلك للشعب المصري كله , إكتبوا يا أولاد دي رسالتكم إنتوا الجيل الجاي ! إنتوا المستقبل !
شكروا الراهب العجوز و ذهبوا ليتفقدوا مكان المنجم القديم كما وصفه لهم الأب أنطون في الجبل خلف موقع الدير .
كان يحمل كل واحد منهم شنطة بها بعض الطعام و إسعافات أولية و ترمس للماء صغير , و بالطبع كان الجميع يرتدي كاسكيتات لتقيهم من الشمس الحارقة !
قال عمر و هو يشير إلى مكان عليه لافتة صدئة و غير واضحة المعالم ! : بصوا أكيد ده موقع المنجم القديم , أيه رأيكم في مغامرة داخل منجم الفيروز ! ممكن نلاقي بعض قطع الفيروز ناسينها و لا أي حاجة , نأخذها معانا تذكٌار للرحلة دي
قال مهنٌد و هو يخرج ساندوتش من شنطته :أنا معايا راديو حقـلٌـب في المحطات يمكن نلاقي أغنية لفيروز ! و ترحمنا من إكتشافاتك!
قال شهاب و هو يمسك باللوحة القديمة و يحاول قِرأتْ ما كُتب عليها : مش باين غير كلمة منجم طشاش , و فيه كلمة أخرها حرف ر و تحتيها علامة مكحوتة مش باينة ! لا يا عمر مالوش لازمة نخش محدش يعرف إننا جايين هنا خالص !
فتح عمر الشنطة و هو يقول : أنا معايا كشٌاف كبير و حبل و مطوة متخافوش مش حنغٌوط لجوه قوي ! بس نتفرٌج على مدخل المنجم!
بدأ عمر في الصعود لفتحة المنجم و تبعه بقية الأصدقاء في صمتْ و هم في منتهى الخوف و الحذر .
كان المنجم مظلم من الداخل في بداية الأمر نظراً لقدومهم من ضوء الشمس المُبهـِر إلى الظلام الدامس , بعد أن فتحوا الكشٌاف و تعودت عيونهم على الظلمة وضحت الرؤيى شيئاً فشيئا .
تحدث مهنُد و هو يأكل بــِنهم في حالة عصبية : مش ممكن يكون فيه خفافيش عايشة هنا ! نـِقلق منامها يقوموا يلزقوا في وشٌنا !

الحلقة الخامسة
ضحك الجميع بصوت خافت قال مهنٌد بلهجة آمره : بس أسكتوا حد عارف فيه أيه جـوه نصحيه !
مافيش غير خوفك و رعبك اللي صاحين , الباقي ساكت و نايم !
ضحك منه مُهاب و هو يقول له هذا الكلام.
دخل عمر قليلا داخل نفق المنجم في هدوء , و تبعه الأخرين , إلتفت مهنٌد وراءه بعد أن سمع صوت غريب من خلفه , رأى شيئاً يتحرك بسرعة شعر بالخوف الشديد إتجه ناحية مدخل المنجم و هو يصرخ بصوت مرتفع تردد أصداء صريخه المستمر في أرجاء المنجم كله , وجدوا حجارة تتساقط من سقف المنجم إنبطحوا أرضا , إنهال عليهم التراب و الزلطّ بغزارة من السقف لمدة دقيقة كاملة شعروا خلالها أنها ساعات طويلة حتى غرق المكان كله في الظلام و السكون .

عمر كان أول من تحرك فيهم , بحث عن الكشٌاف بيديه حتى وجده فتح مفتاح الإضاءة بدون جدوى , سمع صوت شهاب و مُهاب و هما يتحدثان ثم يصيحان : عمر مهنٌد إنتوا فين ! ردوا علينا !
قال عمر :أستنوا ححاول أشغل الكشٌاف تاني , جايز البطارية إتحركت من مكانها!

فعلاً إستطاع عمر فتح الكشٌاف , رجع النور و بدأوا في البحث عن مهنُد الذي كان ملقى قرب المدخل مغشياً عليه .
بدأوا في إفاقة مهنٌد الذي كان يرتجف من شدة الخوف و هو يقول : أنا خلاص مش هنا أنا بموت , بس إنتوا برضه اللي حتيجوا معايا ! هوه أنتوا مُقررين علييٌ في الدنيا و الأخرة كمان !
زغده مُهاب و هو ينهره :كمان بتستزرف و أنت مزنوق ! مش أنت السبب في اللي حصل لينا و إنهيار السقف فوق راسنا !
قال شهاب و قد لفت نظره شئ غـاب عن أعين أصدقاءه و لم ينتبهوا له , إرتسم الرعب على وجه شهاب و هو يشير إلى باب المنجم بإصبعه المرتجف : مدخل المنجـــمم !! شُوفتوا ! بُصّوا !
إلتفتوا ناحية المدخل و هم يقولون في صوت واحد : جرى له أيه !
صُعق الجميع من المنظر و قد أدركوا لماذا إرتسم الهلع على وجه شهاب و شعر الجميع بغصة في حناجرهم و جفاف في حلٌـقهم.
بدأ مهنٌد في البكاء و العويل بصوت عالي :يا لهوي !! خلاص ! الله يرحمنا ! شفت شورتك السودة يا عمر أفندي !
بس إخرس شوية ! سيبنا نهدى علشان نعرف نفكر ! قال له أخوه مُهاب و هو يكتم فمه بيده حتى لا يتكلم .
ذهب عمر إلى الكتلة التي سدّت كل المدخل حاول أن يزحزحها بشتى الطرق , ساعده بقية الأصدقاء و ظلوا نصف ساعة يحاولوا بكل قوتهم في دفع الحجارة الضخمة عن المنفذ الوحيد للخارج بدون فائدة أو أي بادرة أمل في التحرك سانتي متر واحد .
قال عمر و هو يلهث من التعب :إ ستنوا نستريّح شوية يا جماعة ! كل واحد يطلٌع زمزميته و يشرب ثلاث رشفات فقط علشان الميه متخلصش بسرعة ! مش عارفين حنخرج و لا حيلاقونا إمتى !
شكلنا كده مش حنخرج خالص ! أنا من رأييٌ إننا نِخلٌص على بعض بالمطوة اللي معاك ! ده أحسن من الجوع و العطش نِستريح بدري
يرد مهنٌد و هو يأكل تفاحة قد أحضرها معه للتحلية !
نظروا إليه جميعا و الشرر يتطاير من أعينهم ,
قال له أخوه مُهاب :يا أخي أنت مش بتأكل ! إسكت إعمل معروف مرة واحدة في حياتك يمكن ربنا يغفر لك قبل ما تموت اللي عملته فيٌه من يوم ما نزلت معاك الدنيا في كيس واحد !
قال شهاب لعمر و مُهاب و قد لمعت عيناه : أيه رأيكم يا جماعة كل واحد فينا يقول أيه الغلطة اللي عملها و الذنب اللي يتمنى من ربنا إنه سبحانه يغفره له ! و ندعي لربنا بنية خالصة إننا مش حنعمل الذنب ده تاني ! يمكن ربنا يفُك ضيقتنا و ينجينا !
قال مُهاب : فكرة هايلة ! بس إذا ربنا نجّانا الذنوب دي حتفضل سر بينا !!! أنا الحمد لله شاطر جداً في مادة الرياضيات و بحبها قوي زي ما أنتوا عارفين , السنة اللي فاتت كان معايا ولد زميلي قاعد جنبي ضعيف في الرياضة و المدرس دايما يزعق له لأنه مش بيفهم بسرعة من الشرح , لازم يعيد له أكتر من مرة !
رد مهنٌد :عرفنا إنك عبقري في الرياضة اللي بعده , ذنبك إنك معقدني في عيشتي كلهم نفسهم أبقى زيك !

إستمر مُهاب في حديثه :الحقيقة الولد كان دايما بيطلب مساعدتي و كنت مش برضى أشرح له أو أصلّح معاه الواجب أو حتى أعرفه إنه غلطان , لدرجة إنه في مرة قال لي إن أنا مش بزكٌي عن نعمة تفوقي و ذكائي اللي ربنا سبحانه و تعالى أعطاهم لي من وسع ! دلوقتي بس حاسس إنه صعبان علييٌ جدا ! أستغفرك يا رب و أتوب إليك ! لأني كنت مغرور و بخلت على زملائي بنعمة التفوق !
قال مهنٌد : أنا كمان بخيل زيٌك ! بس أنا ببخل بالأكل و المرطبات و المصروف بتاعي , مش بحب حد يأخذ مني أي حاجة حتى لو كنت مش محتاج لها , أمام المدرسة فيه دايماً ست معاها طفل صغير , و معاها شنطة خيش , الناس بتعطف عليها و المدرسات بيجيبوا لها هدوم لإبنها من عندهم , في مرة بابا إتأخر علييٌ و كان عندي مجموعة , كنت جعان جداً و عطشان طلٌعت الأكل كله و العصير و قعدت أشرب و أكل زي المفجوع , شُفت الطفل بيبص عليه و عينيه على الأكل مشيت بعيد علشان كنت متضايق منه إنه بصٌ ليٌ في حاجتي ! مع إن شكله كان جعان جداً يا رب النظرة دي إفتكرتها دلوقتي ! أستغفر الله يا رب سامحني !

قال شهاب و هو يرسم على الأرض بعصا صغيرة :أنا الحقيقة يا جماعة بحس بالغيرة من أختي شروق و دايما بحب أكون أحسن منها في كل حاجة , إحنا الأتنين بنحب الرسم و ماما بتودينا نأخذ دروس في مرسم مخصوص للنشأ تبع وزارة الثقافة ،أعلنوا عن مسابقة للأطفال من سن 10 إلى 15 سنة , تقدّمت أنا و شروق للمسابقة كل واحد فينا فِضل يشتغل في رسمته علشان هي اللي تفوز بالجائزة , كنت فخور برسمتي و حاسس إنها حلوة و ممكن تكسب , مَرضت شروق يوم تسليم الرسومات رُحت بدالها علشان أقدم رسوماتنا لِلّجنة ! شفت رسمة شروق و أنا رايح المرسم معرفش أيه اللي خلاني كحٌت إسمها بالموس و كتبت إسمي و بدٌلت إسمها على رسمتي , فازت رسمتها في المسابقة و طبعا إسمي عليها الكل كان بيهنيني على حاجة أنا مستحقهاش , و كمان زورت في الأوراق و الأسماء ! يعني أنا مزوّر و كذّاب , اللهم أغفر لي ذنبي إني ظلمت نفسي !
ساد صمتْ رهيب بعد تلك الإعترافات من الأصدقاء بذنوبهم و عيوب شخصياتهم , التي إكتشفوا حقيقتها في مِرآة النفس الشفافة.
عمر كان الوحيد الذي لم يعترف بشئ فقد كان معروف بأخلاقه و نزاهته و صِدقه ظنٌ الجميع أنه الوحيد بينهم صافي النفس و الروح.
حاولوا مرة أخرى مع الصخرة لعلها تتزحزح , و هم في قمة
جهدهم الكثيف لإزاحة العائق المنيع للمدخل سبيلهم للحياة .
تكلم عمر فجأه و قد أدرك شئٍ ما أو تذكر موقف جعله يتوقف عن محاولة الخروج , جلس على الأرض و هو يضرب يده على جبينه :
أفتكرت ليه أنا زِعلت من يومين لما بابا تكلم عن الوعود , حسيت أن كلامه مش صادق و أن إحنا مش بنعمل بيه ! ده أسمه نفاق !

الحلقة السادسة

قال مُهاب في إستغراب شديد : دي كلمة عظيمة , والدك أيه اللي خلاه زي ما أنت بتقول؟
و إنتوا منافقين ليه ؟
مسح عمر جبينه بالمنديل : من حوالي خمس سنوات , هاجر إبن خال بابا لنيوزلنده , بقى خال أبي لوحده في مصر من غير أقارب , قريبه الوحيد كان بابا محمد , دخل العناية المركزة عمو شاكر , كل الأطباء نصحوا بابا إنه يدخّله دار رعاية مسنين عشان ميبقاش لوحده لإنه خطر عليه ! روحنا زورناه في الدار كام مرة و كنا بنشوفه بإنتظام أيام الأعياد و المناسبات , كنت بحبه قوي !
رد مهنٌد : فين المشكلة ما إنتوا زي الفُل ! فين الذنب بقى !
نزلت الدموع على وجه عمر بغزارة : الذنب أن بابا بدأ يتخاذل في موضوع زيارة عمو شاكر بسبب ضغط الشغل , و أخر مرة كُنا عنده أخذني على جنب و قالي , أوعدني يا عمر إنك متنسانيش و تفكٌر بابا بعمو شاكر العجوز , أوعى تنسى أو تكسل ده وعد منك !وعدته بأن أُنفذ ما طلبه مني و وعدته بـِتشجيع أبي على زيارته بإستمرار راحت الأيام و السنين و نسيته و مفكّرتش بابا بالموضوع كأننا ما صدقٌـنا نبعده عن تفكيرنا و عن حياتنا !
قال شهاب و هو يربت على كتف عمر : علشان كده وشك إتقٌـلب لما والدك ذكر موضوع الوعود و قالك وعد الحر دين عليه ! كأنه فكرك بالوعد اللي قطعته على نفسك بأن تُذكره بخاله الراجل العجوز الوحيد المريض ! مش كده
إنهار عمر في بكاء شديد و حاول الجميع تهدئته , إلا شهاب الذي تجمعت الدموع في عينيه من شدة التأثر برؤية صديقه يبكي قائلاً: ندمان على عدم وفائك لوعد قطعته لرجل وحيد ,مريض , عجوز لا حول له و لا قوة بلغ من العمر أرذله لا يملك لنفسه سوى الدعاء لله بالصبر .
أخرج شهاب من شنطته كُتيب صغير لأذكار الصباح و المساء و بدأ في ترديد الأدعية و بدأ الجميع تلقائياً في قول آميــــــيــيـــيـــن .
نسِى الجميع موضوع حبسهم و عدم إستطاعتهم الخروج من المنجم القديم , نسوا كل شئ و تذكروا فقط أنهم أخطأوا و أذنبوا في حق أنفُسهم قبل حق الأخرين , و تمنوا فقط أن يغفر الله لهم ما أقترفوه و ما غفلوا عن إكتشافه من سيئات و نواقص كثيرة في أخلاقهم الدينية و الإجتماعية و علاقاتهم مع أهلهم و زملائهم .
فجأه وجدوا الصخرة تتزحزح عن مكانها بمفردها من غير ملامستها قط , إندهش الأصدقاء و أستمروا في البكاء و الدعاء بدون توقف .
سمعوا من الخارج أصوات تعرفوا على بعضها , صوت حسٌان , صوت عمو محمد و عمو مراد و عمو طارق و السائق حسنين .
تسلـٌل الضوء متسرباً إليهم كشعاع بسيط ينفذ من بين الفتحات من على جانبي الصخرة الكبيرة التي إهتزت من موقعها , كان الرجال قد ربطوا حبل سميك حول الصخرة و أستمروا يشٌدوا بكل قوتهم حتى تحركت من مكانها , ثم نزلت على الأرض أخيراً.
خرج الأصدقاء واحد تلو الأخر و هم في حالة عدم إتزان و إنعدام تام للرؤيى نظراً لإسقبالهم نور الشمس بعد أن تعوّدت حدقات أعينهم,
على النظر و الرؤيه في الظلام.
فـَرٍح الكل بهم و بدأوا في إحتضانهم و تقبيلهم حتى أغرق الجميع في بكاء مختّلط بضحك هيستيري يعبر عن لحظات الخوف و القلق و الترقٌب لمدة ساعتان و مدى السعادة و الفرحة و الإمتنان لله الذي إنتابهم منذ لحظات لخروجهم من المِحنةأحياء. قال حسٌان و هو يدّور العربة للرجوع إلى الدير : ده مقلب تعملوه فينا برضه , لولا الأب آنطون فكر ربما تكونوا جيتوا
المنجم , كان زمانكم مش عارفين تخرجوا و إحنا بنلٌف الصحراء عليكوا
قال عمو محمد : قدر الله ما شاء فعل , الحمد لله على نجاتكم يا أولاد , إحنا مش حنعاتبكوا كفاية الرعب اللي عيشتوه و عيشناه معاكوا!
قال له عمر و هو يحتضنه : مش آن الأوان يا بابا إننا نِنفذ الوعد اللي أديناه لعمو شاكر , و كسرناه بحِجة العمل و مشاغل الحياة !
إبتسم والد عمر و هو يربت على كتِف إبنه : حاضر يا عمر حنوصِل الوعد , النهاردة و أنا مرعوب إني أفقدك معرفش ليه صورة خالي مكانتش بتفارق خيالي , زي ما يكون هوه كمان كان بيدور عليك معايا علشان تنفذ وعدك ليه بالزيارة و دفعي لعدم نسيانه في وسط جرييّ المستمر على لقمة العيش و الضغوط اليومية للعمل
قال عمر و هو يرفع يده للسماء يشكر الله سبحانه على نجاتهم :
بتهيأ لي أن تذكري للوعد ده هوه اللي نجٌـانا , يمكن إذا مكنتش إفتكرت كان ربــِنا معٌرفكوش مكانا فين ! أحمدك يا رب !
قال حسٌان : الوعد الموصول , كاللولي المنظوم , ينـٌور الدروب , و يغفر الذنوب! على رأي جدتي مِستكة الله يرحمها !
ضحك الأصدقاء الأربعة حتى شعروا بالنُعاس و نام كل واحد منهم بجانب أبيه شاعراً بالإطمئنان و الآمان !
تلك النعمة التي إفتقدوها و وجدوها فقدٌروها حق قدٌرها !!!!!!!
الــــــــــــــــنـــــــــــــهــــــــــــــايـــــــــــــــــة



[color=blue]
G M
WoW
ايه السرعه دي جميل قوي يا ايمان انا لسه انا قريت اول حلقه .... الحوار هايل بجد ... انت رسمتي الشخصيات صح ..... هكمل القصه ننتظر لما تنزل في الموضوع الكبير مع سلمي
إيمان عبد العظيم محمد
السلام عليكم جميعاً
الأخ نادر مش مضبوظ مخرج الجزيرة و الجزر اللي حواليها إن شاء الله

شكراً على سرعتك في الرد ،شكراً على الإهتمام

السرعة دي راجعة زي ما ذكرت في أول مشاركتي معاكم إني بالفعل كاتبة القصة
منذ فترة ، من كام شهر كده ! يعني مش سوبر كاتبة و أي متسابق ممكن يكون عنده
شغل سابق كان ممكن يقدمه !
على العموم القصة مكتوبة لسن معين من 10 ل 15 سنة يعني للسن اللي لسه ما طلعش من البيضة زي ما بتقولوا عندكوا .

بس الحقيقة هي اللي جاهزة عندي ، لكن السن الكبير شويه المراهقين و الشباب

شغلهم محتاج وقت في الصياغة ، ممكن أدخل المسابقة معاكم بالقصة المتواضعة
الصغنطوطة دي ، ربنا يوفقكم جميعاً[color=royalblue][/color]
G M
smile.gif لا والقصه جميله فعلااا والحوار فيها عجبني جدااا ... لان الحوارات المركبه بتاعتك حوارات حيه فعلااا

واحنا في انتظار باقي القصص من السكان
snack_egypt
لا اله الا الله ...............................

دا هوا واحد اللى كتب

المهم ........................تمام كدا الميعاد ناقص اسبوعين ......................................

ربنا يسهل

بس دا هو قصة واحدة sad.gif sad.gif sad.gif
مازن2
انا كمان عملت قصه وهي خيال علمي
مازن2
الشبيه
انطلقت سفينه الركاب الضخمه "جلوريا" تشق عباب البحر الكبير متجهه نحو شاطيء مدينة "فلامور" وصعد ركابها علي سطحها منتظرين الوصول للاحتفال مع اقرانهم بعد فتره غياب طالت عن السته اشهر وبينما هم كذلك اذ انفتحت فجاءه كوه عملاقه تتوهج اطرافها بضوء فيروزي باهت امام السفينه وعلي مسافه قليله منها ودهش الجميع في تلك اللحظه ولكن سرعان ما تحولت دهشتهم الي رعب واضح عندما وجدوا انفسهم في قلب الفجوه لاتي تشبه فم وحش عملاق ولم تنجح محاولات طاقمها الذين الجمتهم المفاجاءه ان يحيدوا عن اتجاههم لضيق الوقت وانطلقت صرخات الفزع والرعب و................ عم هدوء ساكن واصبحت السفينه ........بلا اثر‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍********************
انطلق رنين الهاتف فجاءه في الثانيه صباحا يشق هدوء اليل وسكونه في شقه المقدم "اكرم عدلي" فتململ هذا الاخير في فراشه قبل ان يقوم مرغما قائلا في كلمات نائمه ( الو...نعم ...-ثم انتفض فجاءه كأنما امتلا جسمه بنشاط مفاجيءواكمل قائلا- وكيف حدث هذا .... حسنا ساتي فورا)
قالت زوجته التي صحوت هي الاخري( ماذا بك يا اكرم؟ ومن ذا الذي يتصل بنا الان؟)
رد اكرم وهو يرتدي سترته في عجاله (انها الاداره يا عزيزتي هناك شيء غريب قد حدث)
قالت له ونظره مشفقه تطل من عينيها(وهل ستذهب الان؟)
قال لها وابتسامه حانيه ترتسم علي شفتيه(انه الواجب يا عزيزتي كما تعلمين) ثم تركها ودلف الي غرفه ابنه الصغير خالد ذو التسع سنوات وعدل من غطاؤه وام ينس ان يطبع علي وجنتيه قبله حانيه واستقا سيارته و....ذهب.
***********************
(ماذا حدث؟؟) كانت هذه الكلمات علي لسان المقدم اكرم عند وصوله للاداره وخاصه امام رئيسها الذي نظر له قائلا(اننا لسنا علي يقين من اي سيء حتي الان سوي ان هناك سفينه مجهوله قد رست علي شاطيء الاسكندريه او بمعني اد اخترقت الشاطيء.
فتسائل اكرم (وماذا عن تقرير خفر السواحل هل هي سفينه ضلت طريقها في المياه الاقليميه ام ماذا؟)
اجاب رئيسه ( للاسف لم يصدراي تقرير عن ذلك وهذا لأن السفينه قد ظهرت فجأه).
رد اكرم في دهشه (فجأه)
اجابه المدير وهو يقلب مجموعه من الاوراق في يديه (نعم فجأه ودون مبالغه في ذلك لقد ظهرت فجأه واخترقت شاطيء الاسكندريه محدثه بعض الاضرار ثم توقفت)
قال اكرم ( وماذا عن السفينه نفسها؟)
قال المدير (لا شيء انها سفينه سوداء ضخمه ركاب في الغالب والاهم من ذلك انه لا احد علي متنها).
رد اكرم شاعرا انه لم يستقيظ من نومه بعد(ولكن هذا مستحيل كيف وصلت اذن)
مط رئيسه شفتيه قبل ان يقول مغمغا(ان طاقم التفتيش لم يجد اي اثر لشخص لا ركاب او عمل حتي طاقم السفينه لم يوجد له ادني اثر)
واردف قائلا (ان الاهم من ذلك كله هو جسم السفينه نفسه)
انعقد حاجبي اكرم وهو يقول(ماذا تعني يا سيدي )
نظر له رئيسه في حزم قائلا (انه لا يمت لاي ماده معروفه في عالمنا هذا بأي صله)
ثم اعطاه بعض الاوراق قائلا(راجع هذه الملفات يا اكرم والمطلوب هو سرعه الذهاب الي مكان الحادث).
*************************
انكلقت سياره المقدم اكرم في اتجاه شاطيء الاسكندريه وخاصه منطقه ابي قير التي بها الحادث ليجد ان المنطقه قد احيطت بسياج خاص وبها كثير من رجال الامن الذين اوقفه احدهم طالبا ان يري هويته الذي سرعان ما افسح له الطريق عندما اعلن اكرم عنها..... ترجل اكرم من السياره حتي اصبح بالقرب من السفينه ثم طلب المسؤل عن المكان فتقدم منه احدهم ووقف امام المقدم مؤديا التحيه العسكريه وهو يقول(الرائد محمود عادل في خدمتك يا سيدي)
قال اكرم وهو يتفحص المكان بعينيه (هل اخليتم الشاطيء؟)
اجاب الرائد (نعم يا سيدي وتم وضع المنطقه في كردون خاص واخلاء المكان علي مسافه 3 اميال علي الاقل)
قال اكرم وعيناه لا تفارقان السفينه ( جيد وماذا عنها؟)
رد الرائد (لم يقترب منها احد باستثناء فريق التفتيش الذي لم يجد شيء كما تعلم )
تسائل اكرم وهو يفرك كفيه (وهل حدث اي شيء غريب ؟)
اجابه الرائد في نظره متسائله (ماذا تعني يا سيدي؟)
رد اكرم في لا مبالاه (لا عليك دعني وحدي الان)اجابه الرائد في ايماءه قبل ان يؤدي التحيه العسكريه ويتركه وحده.
كانت الهواجس في ذلك الوقت قد بدأت تعصف بعقله يا تري ماسر هذه السفينه ؟ وكيف ظهرت فجأه في ذلك المكان؟واين طاقمها ؟ وما هي تلك الماده الغير معروفه المصنوع منها جسم السفينه ؟كثير من الافكار التي كانت تتلاعب برأسه لذلك عقد العزم علي تفقد تلك السفينه .
كانت سفينه تبدو عاديه في مظهرها وكانت ارضيتها من ماده صفراء لامعه تتوهج تحت ضوء الشمس وبينما هو كذلك اذ سمع صوتا ما... صوت كأنه ضربات او دقات متتاليه في ترتيب زمني دقيق وعندما اصاغ اكثر ارتفع حاجبيه في دهشه لقد تذكر اين سمع هذا الصوت من قبل انه كصوت يصدر من داخله هو .....انها ضربات قلب منتظمه.
*****************************
(هذه السفينه حيه يا سيدي )كانت هذه كلمات اكرم الي رئيسه الذي الذي نظر له قائلا في دهشه (ماذا تقول...........)
اجاب اكرم في حزم ( كما اقول لك ان هذه السفينه تنبض كأي كائن حي)
رد الرئيس (ولماذا لم يحدث ذلك الا في وجودك)
اجاب اكرم في حيره (اني لا اعلم ولكن هذا ما حدث)
قال المدير بعد صمت (اعتقد انك لابد من ان تأخذ بعض الراحه ان اعصابك قد تعبت بعض الشيء)
قال اكرم في سرعه( اني لا امزح يا سيدي ولست بمجنون)
اجابه في هدوء (اني اعلم ذلك واكني اري ان تأخذ راحه يوم او اثنين وبعد ذلك عد للتحقيق ان السفينه موجوده ولن تهرب .
فقال اكرم في عناد( ولكن يا سيدي.....) فبتر المدير كلماته وربت علي كتفيه واجابه (هيا يا اكرم واني اعدك ان القضيه لك)
رد اكرم في استسلام (كما تأمر يا سيدي ) ثم ادي التحيه العسكريه قبل ان يرجع علي عقبيه ويغادر المكان.
وطوال عودته في السياره اخذت الافكار تتردد في مخيلته مرارا ثم سرعان ما نفض تلك الافكار عن نفسه معطيا اياها بعض الهدوء ومن ثم اطلق صفيرا منغوما للحن قديم وهو يمني نفسه ببعض النوم والراحه.
***********************8
انطلقت تلك السيارة الزرقاء فى اتجاه ساحل ابوقير والتى اوقفها شرطى الادارة قائلا عندما نظر الى صاحبها فى احترام
(تفضل يا سيدي )
اجابه اكرم مبتسما ( شكرا لك )-اكملت السياره طريقها حتي توقفت بجوار السفينه ثم طلب اكرم المسؤل عن المكان فأتي له الرائد محمود قائلا (نعم يا سيدي)
قال اكرم (لقد اتني امر من الاداره ان تسحبوا تلك السفينه نحو المياه لمحاوله تشغيلها ومعرفه الكثير من خصائصها)
ارتبك الرائد وقال (ولكن يا سيدي)-قاطعه اكرم في صرامه ( ولكن ماذا ايها الرائد هل تعصي اوامري حسنا سوف ابعث بمذكره للاداره تنبت مدي سوء تعاونك معي)
فرد الرائد في عجاله (لا يا سيدي ان اوامرك ستنفذ حالا)
واتت الاوناش في الحال وبعد فتره ليست بقصيره عادت السفينه مره اخري للمياه والتي استقلها المقدم امرا من بها بالنزول الي ان بقي وحده.
نظر الرائدمحمود في دهشه حتي اتاه صوت زميله الرائد نبيل قائلا له (ماذا بك يا محمود )
اجابه محمود ( لا ادري ولكن الم تر ان المقدم اكرم متغير بعض الشيء ؟)
قال نبيل( ماذا تقصد )
اجاب محمود في حيره (لا ادري ولكني سأتصل بالاداره لاري ما الموضوع )
********************************
انطلق رنين الهاتف مره اخري في بيت المقدم اكرم الذي سرعان ما ردت عليه زوجته قائله(نعم ....انه هنا)
قال اكرم وهو يداعب ابنه خالد ( ماذا هناك )
قالت زوجته ( انهم يطلبونك مره اخري في الاداره )
امسك اكرم بالسماعه قائلا(نعم .....ماذا ......ولكني......حسنا حسنا لا تقتربوا منه ودعوا الامر كأن لم يكن شيء سأتي حالا)-ووضع السماعه في عنف فقالت زوجته في قلق( ماذا حدث يا اكرم )
قال لها في توتر ( اني لا اعلم لا اعلم ) ثم تناول سترته في عجاله وقبل ابنه الصغير خالد ثم غادر المكان
وضمت زوجته ابنهما الصغير خالد الي حضنها ولم تدري لماذا احست في تلك اللحظه انها لن تر زوجها بعد ذلك .
في طريقه الي الموقع لم يكن يهمه سوي شيء واحد ......من هذا الشخص الذي لم ينتحل شخصيته فقط بل وهيئته كامله ولماذا فعل ذلك ؟عده اسئله دارت في مخيلته وما ان وصل حتي شرح له الرائد محمود الامر وقال له ( اني سوف اذهب خلفه حالا)
قال الرائد (ولكن يا سيدي لماذا لا نرسل له قوه من الافراد؟)
اجابه اكرم ( لا لست في حاجه لذلك ) -وفعلا استقل اكرم زورق من هذا النوع السريع قبل ان يذهب وراء السفينه وما ان اقترب منها حتي رمي بأنشوطه في اخرها خطاف ليتعلق بسطح السفينه حتي وصل الي سطحها وبحث هنا وهناك حتي وجد الرجل او بمعني ادق شبيهه يتولي القياده فقال المقدم في صرامه (اترك عجله القياده وعرف عن هويتك في الحال)
فأستدار الرجل في بطء حتي اصبح مواجها المقدم الذي تملكته الدهشه العارمه ....ان الرجل صوره طبق الاصل منه كأنه ينظر في مرأه لكنه كعادته سرعان ما استعاد حزمه قائلا ( من انت وما الذي جعلك تخطف السفينه ؟)
قال الرجل في هدوء (اترك السفينه وانزل حالا قبل فوات الاوان؟)
قال اكرم وهو يجز علي اسنانه ( هل تهزا بي يا رجل ؟ اني اعتقلك بسبب خطفك السفينه وانتحال شخصيتي)
رد الرجل (اني اعمل علي مساعدتك ونجاتك انت وعالمك )
قال اكرم في نفاذ صبر( نجاتي مم؟)
اجاب الرجل ( من موتك علي سطح تلك السفينه انها ستنفجر بعد عشرون دقيقه وبعدها سينتهي كل شيء في هذا العالم )
قال اكرم وقد انعقد حاجبيه في شده (عم تتحدث يا هذا ؟)
اجاب الرجل في هدوء ( ان هذه السفينه ليست من عالمنا انها من عالم مواز له ولقد عبرت الي عالمنا عبر فجوه بين العالمين الم تشعر انت نفسك بنبضات هذه السفينه انها كنبضات القلب ولكنها في الحقيقه جسم السفينه نفسه مصنوع من ماده غريبه غير معروفه في هذا العالم ونظرا لعدم وجود تلك الماده في عالمنا فأنها تتفاعل معه وسي}دي ذلك الي انفجار رهيب يعادل 100 مره قدر القنبله النوويه مما يؤدي الي فناء العالم كله)
قال اكرم في دهشه ( هل انت مجنون؟)
اجابه الرجل (كلا يا سيدي ولذلك لابد من التخلص من هذه السفينه وسأوضح لك ولكن اولا - وفي حركه بارعه اطاح بمسدس اكرم واطلق ن جهاز صغير دفقه من الاشعه جعلت اطراف اكرم في شبه شلل تام -قال اكرم بصوت واهن ( ماذا فعلت يا احمق؟)
رد الرجل ( اني احافظ علي حياتك كما وعدته )
قال اكرم في حيره ( وعدته ..... ومن هذا ؟)
قال الرجل في هدوء ( انه ابنك .......ابنك خالد)
قال اكرم في استنكار ( ابني خالد ..... انه لم يتعدي التاسعه بعد )
قال الرجل ( هل تعلم من انا يا سيدي .... انني مجرد انسان الي قام ببنائي ابنك الذي اصبح من اعظم علماء عصره في المستقبل وقد عرف كل ذلك بعد دراسه عظيمه وارسلني في تلك المهمه امساعدتك علي النجاه)
ردد اكرم في ذهول ( ابني خالد )
قال الالي ( نعم ابنك خالد الذي لن يشهد له المستقبل مثيل)
قال اكرم في حيره ( ولكن كيف فعل ذلك)
اجاب الالي (لقد قضي عمره بأكمله في محاوله انقاذك ووضع الكثير من التجارب حتي توصل الي اله تستطيع بها العوده للزمن وقام ببنائي وتتطويري وارسلني في تلك المهمه بحيث يمكنني ان اتحول في الوقت المناسب الي صورتك لكي اقوم بالمهمه مكانك )
قال اكرم ( ولكن كيف ذلك ونحن في البحر والسفينه ستنفجر بعد قليل؟)
قال الالي ( ان ذلك ايضا من عبقريه ابنك لقد علم توقيت واحداثيات الفجوه بين العالمين وانه لابد الان من اخراجك من السفينه لكي اقودها عبر الفجوه لكيلا تنفجر في هذا العالم وبذلك تنجو)
وانزل الالي احد قوارب النجاه وتقدم نحو اكرم لحمله ولكن هذا الاخير بعدما تبدد بعض من الخدر الذي اصاب اطرافه تناول مسدسه واطلق منه رصاصتين علي ركبتي الالي الذي وقع علي الارض قائلا (ماذا فعلت ايها التعس؟)
اجاب اكرم في حزم ( اني اسف ولكني سأقود السفينه بنفسي)
قال الالي ( لا لا تفعل ارجوك ان جزيئات البشر غير قادره علي عبور الفجوه بين العالمين كما هو الحال بالنسبه للاجسام الصلبه لذلك فأن جزيئات جسدك ستتفكك وتضيف في الزمن بين العالمين وان مهمتي هي انقاذك وهو ما جعل ابنك يأخذ عشرات السنوات في ابحاثه من اجل تلك اللحظه فلا تضيع كل هذا سدي )
قال اكرم في تأثر وقد اغرورقت عيناه ( ولذلك علي ان افعل ذلك ان كل ما به ابني من علم وشهره لهو من مدي تأثره بوفاتي ومحاولته علي تفسير ذلك ولكننا نحن -معشر البشر - نقول ان العمر واحد والرب واحد ولا يستطيع بشر ان يغير ما في القدر وان فعلت ذلك فأن ولدي سيفقد الحافز الذي جعله من اعظم علماء المستقبل ولذلك فأني افضل موتي علي ان احيا وأضيع الفرصه عليه )
وفي هذه اللحظه انفتحت الفجوه بين العالمين علي مسافه قليله من السفينه التي امسك المقدم دفتها وجعلها تتجه نحو منتصفها تماما.
والغريبه انه في هذه اللحظه لم يكن خائفا بل كان قلبه يرقص طربا وهو يتخيل صوره ابنه في المستقبل وهو من اعظم علماء جيله .
انه مستعد ان يضحي بحياته من اجل سعاده ابنه .......................
ابنه خالد
تمت
سلمي سلطان
انا اسفة جدا يا جماعة علي تاخيري عليكم بس كان لظروف ما

بس انا موجودة معاكم دايما وما اقدرش استغني عنكم خالص وشكرا يا جي ام علي اهتمامك بموضوعي في غيابي وكمان كنت بتشجع الناس انهم يهتموا معاك شكرا ليكم جميعا
ومنتظرة باقي القصص وكمان انا زودت المهلة علشان اللي مش لحق يخلص يخلص لغاية 15 مارس



وشكرا لتفهمكم غيابي
G M
حمد الله علي السلامه يا سلمي وان شاء الله بالتوفيق ..

وعلي فكره في راديو دلوقتي بنعمل فيه وهيكون ان شاء الله اول اعمالنا هتتعرض فيه كمان

بس انا لسه بظبط فيه مع سيسو
سلمي سلطان
شكرا يا جي ام ومبروك علي الراديو الجديد وعايزيين نعمل عيد زى عيد اللغة العربية للراديو


ولا اية وربنا يوفقنا جميعا ان شاء الله

اه قولي اية رايك اني زودت مدة المهلة علشان اللي مش لحق يخلص القصص مش احسن ولا اية
G M
الله يبارك فيكي يا سلمي .. اكيد طبعا هيكون في عيد للراديو بس لما نبتدي البث الدائم ان شاء الله

والفكره كويسه بس .. اعتقد ان مفيش غير مازن .. وايمان بس اللي موجودين وحضرو قصصهم

انا اسف لاني القصه بتاعتي منهتهاش بسبب اني ولله مشغوول جداا جداا
مين عارف ممكن يوم 15 تلاقيني منزلها smile.gif
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.