... الساعه لست ادرى كم الساعه الان انا فى شبة غيبوبة ارى كل شئ وقد اكتسى باللون الابيض لا اتذككر ما جاء بى الى هنا اين انا احاول ان اصرخ فلا يخرج صوتى الكثر من العيون ترمقنى بنظرات غريبة من انتم !!؟ واين انا !!؟ ماذا يحدث تبا لتلك الذاكرة الضعيفة استجمعت كل قوى عقلى لا عرف اين انا وماذا حدث يال تلك الالون البيضاء التى تملأ المكان حركات سريعه حتى فى ذاكرتى كل شئ يتحرك بسرعه اين انااااااااااااااااااا............
صرخت بداخل اعماقى
اضواء ساطعه وجوة كثيرة اين انا ماذا يحدث ما الذى جاء بى الى هذا المكان .... وفجأة بدأ كل شئ يتحرك فى بطء خيل الى ان العالم بدأ فى التلاشى من حولى كل شئ بدأ يختفى تدريجيا اصوات وهمهمات ليست مفهومة وصارع طويل لافتح عينى فى مواجه تلك الاضاءة الساطعة واخيرا قررت ان استسلم لما يحث وتلاشى العالم من حولى .....
الان لا يوجد فى العالم الا انا انا فقط اين الجميع اين ذهبوا ورايت نفسى صغيرا اجرى هناك طفلا صغير اصرخ واصرخ ولاكنى لا اسمع نفسى ...
واخيرا بدأ كل شئ يعود الى الى ضوء فى عينيى لا ارعف مصدرة اصوات من حولى اخيرا عاد العالم اخيرا هناك من يسمعنى
الف والف سؤال دار بذهنى اين كنتم واين كنت انا اين اختفيتم جميعا
بدأت ارى العالم اكثر وضوحا ورأيت هناك وجها اعرفه نعم انى اعرفك ايه الوجة رقيق الملامح من انت ... من انت ..... اه اه اه اه
الان بدا كل شئ واضحا
انتى نعم انتى انتى من قلت لكى يوما انى مستعد ان اموت اجلك انتى الان تذكرتك وجهك ملامحك نعم لقد تذكرتك انتى من كنتى معى فى العالم الغامض نعم انه انتى ...
الان فقط عرفت اين انا وما يحث لى
الم اقل لكى يوما انى مستعد ان اموت اجلك
نعم وقد قولتى انى ابالغ صدقينى انى مستعد ان اموت لاجلك وها انا اثبت لكى نعم ....
ها انا راقد هنا لكى تعيشى نعم
كنتى دوما فى احلامى كنتى ملاكى وشمعة تنير دربى اذا سرت وحدى فهل ابخل عليكى بقلبى
ولاكنى لا ارعف كم مر من الزمن على وانا هنا وانتى الى جانبى تتقبين وتنظين ولاكنى اشتقت الىعينيكى اشتقت لضحكاتك المرحة ......
اقتربى اكثر ودعينى اخبرك الان هل صدقتى انى قد اعيش فى العالم وانتى لستى فيه هل صدقتى انى قد اموت لاجلك
اقتربى ارجوكى ودعينى المس يديك ان كنت ساموت لاجلك فودعينى
اقتربى ولا تخشى شيئا لا اعتقد انى سأموت الان..... قبل الوداع
اصوات تعلو وصراخ فى اذنى يتزايد اسمع دقات قلبى تعلو وتعلو ثم بدأت فى الخفوت هل هو الموت ات هل هى النهاية وازيز فى اذنى يبلغنى انى راحل الى عالم غريب انا عنه
ووجة ترمقنى وايدى تفحصنى لا اريدكم جميعا انصرفوا .... اريدك انتى اقتربى دعينى ارى عينيكى
اقتربى ارجوكى ان الوقت يداهمنا ....... اصوات تعلو وتتوالى وازيز القدر يلاحقنى اقتربى هلى تسمعينى هل صدقتى انى قد اموت لاجلك
انتى الان تعيشين بجزء منى كم هو محظوظ ذلك الجزء من جسد سيعيش معك الى ابدك .....
ودعينى فأنا سأموت ن اجلك
احلامى اراها الان تتركنى ترحل عنى يقولون ان الاحلم لا تموت فان كنت ساموت فهل تهجرنى احلامى
سأودع احلمى معكى ولعل عزائى انى حققت الصدق لكلماتى ... ولكنى مازلت اتسائل هل قتلتنى احلامى
سأحلق ظلا فى عالمك يا حلمى الاوحد فوداعا لاحلامى .....