المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الملف الفلسطينى
منتديات جزيرة الاحلام > شاطىء ما وراء الاحداث > من الخليج الىالمحيط > القضيه الفلسطينيه
MATRIX
12 / 7 / 2005


غالبية سكان قطاع غزة يخشون على أمنهم الشخصي

أظهر استطلاع جديد للرأي أن غالبية من الفلسطينيين في قطاع غزة لا يشعرون بالأمن في ظل حالة الانفلات الأمني التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز أبحاث المستقبل أن 74.8% من سكان قطاع غزة لا يشعرون بالأمن على المستوى الشخصي والعائلي في المرحلة الحالية، فيما عبر 17.9% من السكان عن عدم قلقهم على وضعهم الأمني.

ورأى غالبية الذين استطلعت آراؤهم (67.9%) أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية تتحمل مسؤولية ظاهرة الانفلات الأمني التي تشهدها المناطق الفلسطينية.

بينما حمل 23.5% الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الحالة الأمنية المتردية في مناطق السلطة الفلسطينية، غير أن 27.6% من المشاركين في الاستطلاع اعتبروا أن الفصائل الفلسطينية هي التي تتحمل تلك المسؤولية.

وعبر 66.9% من المشاركين في الاستطلاع عن عدم رضاهم عن أداء السلطة في التصدي لهذه الظاهرة، فيما قال 24.5% بأنهم راضون عن أداء السلطة في معالجة الظاهرة.

يشار إلى أن الاستطلاع تطرق إلى محاور أخرى تضمنت قضايا سياسية وانتخابية تتعلق بترتيب البيت الفلسطيني، وشارك فيه 507 مستطلعين من كلا الجنسين ممن تفوق أعمارهم 18 عاماً، تم اختيارهم عشوائياً من شتى مناطق قطاع غزة، وبلغت نسبة الجامعيين المشاركين في الاستطلاع 43.65%، والثانوييين 31.4
MATRIX
13 / 7 / 2005


الاحتلال يستهدف قيادات الجهاد ويغلق مستوطنات غزة

قال مصدر مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن العملية الفدائية التي وقعت في مدينة نتانيا أمس وأسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين وجرح نحو 30، لن تؤثر على قرار شارون المضي قدما في خطته للانسحاب من قطاع غزة في الـ17 من الشهر المقبل.

وقال المصدر إن عملية نتانيا ستدفع شارون للرد بقسوة على من أسماهم الإرهابيين الفلسطينيين.

وكان شارون قد أصدر أوامره لقوات الاحتلال باستهداف قيادات حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت مسؤوليتها عن عملية نتانيا، وتعهد خلال لقائه عددا من المهاجرين اليهود الجدد بتصعيد العنف ضد الفلسطينيين، وقال "لن نتوقف، قبل أن يتوقف الإرهابيون الفلسطينيون".

بدء التصعيد
وقد بدأت قوات الاحتلال منذ صباح اليوم التصعيد في الأراضي الفلسطينية، حيث استشهد شرطيان فلسطينيان بنيران هذه القوات التي اجتاحت مدينة طولكرم منذ فجر اليوم وبادرت بإطلاق رصاص على المركز الأمني بالمدينة، دون أن تتعرض لأي استفزاز وفقا لتأكيدات شهود العيان.

كما اجتاحت هذه القوات بلدة عقيل شمال المدينة التي ينحدر منها منفذ عملية نتانيا أحمد سامي أبو خليل، وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن العملية تأتي في إطار تنفيذ اعتقالات في صفوف حركة الجهاد الإسلامي.


الاحتلال بدأ بمداهمة منازل أعضاء الجهاد بطولكرم (رويترز)
وبالتوغل في طولكرم تكون قوات الاحتلال قد أعادت السيطرة على المدينة بعد أن سلمتها يوم 21 مارس/آذار الماضي إلى السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات شرم الشيخ بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.

وعلى خلفية هذه التطورات قال الجيش الإسرائيلي إنه فرض إغلاقا على الضفة الغربية وقطاع غزة "حتى إشعار آخر".

وحملت الحكومة الإسرائيلية ومنذ الساعات الأولى لوقوع العملية السلطة الفلسطينية المسؤولية، متهمة إياها بعدم الوفاء بتعهداتها بكبح جماح "الإرهابيين الفلسطينيين".

فيما أدانت السلطة على لسان رئيسها محمود عباس العملية وتعهدت بمعاقبة الجهات التي تقف وراءها، كما أكد رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع أن العملية تسيء للسلطة وللجهود التي تبذلها لتحصيل حقوق الشعب الفلسطيني.

مستوطنات غزة
ولإظهار الإصرار الإسرائيلي على المضي قدما بخطة الانسحاب من قطاع غزة في جدولها الزمني المعلن، أغلق جيش الاحتلال اليوم المستوطنات الإسرائيلية الـ 21 الواقعة بقطاع غزة، ومنع دخول أي شخص إليها من غير سكانها.

وأوضح مصدر أمني إسرائيلي أن قرار الإغلاق مؤقت، وأنه يهدف لمنع متطرفين من اليمين الإسرائيليين من دخول المستوطنات والاعتصام فيها خلال الاحتجاجات التي يسعون لتنظيمها يوم الاثنين القادم ولمدة ثلاثة أيام، في إطار محاولتهم لإعاقة تنفيذ الخطة.


السلطة بين فكي التعنت الإسرائيلي وفوضى الداخل (الفرنسية)
اختطاف أوروبيين اثنين
وفي إطار حالة الفوضى الأمنية التي تعاني منها العديد من المناطق الفلسطينية قالت مصادر أمنية فلسطينية إن نمساويا وبريطانيا خطفا بقطاع غزة وإنهما محتجزان منذ منتصف الليلة الماضية لدى عائلة فلسطينية على خلاف مع السلطات الفلسطينية.

وأشارت المصادر إلى أن مسؤولين فلسطينيين أجروا اتصالات مع الخاطفين، وأنهم يحاولون الإفراج عن المختطفين اللذين يعتقد أنهما كانا في مخيم للاجئين وسط قطاع غزة، وقال دبلوماسي بريطاني إن موظفي القنصلية بالقدس وغزة يجرون اتصالات مع الفلسطينيين.
MATRIX
13 / 7 / 2005



استشهاد شرطيين بطولكرم وإسرائيل تغلق الضفة والقطاع

استشهد عنصران من قوات الأمن الفلسطيني بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت في وقت مبكر من صباح اليوم في مدينة ومخيم طولكرم شمال الضفة الغربية.

وأفاد مراسل الجزيرة في الضفة الغربية بأن قوات الاحتلال تدعمها المركبات توغلت في مدينة ومخيم طولكرم وسط إطلاق نيران كثيفة فجر اليوم.

وقال شهود عيان إن 20 مركبة عسكرية اجتاحت المدينة ومخيمها، وأضافوا أن الجنود أطلقوا النار في الهواء ثم على مركز أمني فلسطيني في هجوم قال الشهود إنه لم يسبقه استفزاز.

كما اقتحمت قوة إسرائيلية بلدة عتيل شمال طولكرم، وهي البلدة التي ينحدر منها منفذ عملية نتانيا أحمد سامي أبو خليل. وأكد مصدر عسكري إٍسرائيلي العملية وقال إنها تأتي في إطار تنفيذ اعتقالات في صفوف حركة الجهاد الإسلامي المسؤولة عن عملية نتانيا.

وقال جيش الاحتلال إن اثنين من عناصره أصيبا بجروح طفيفة في العملية التي تم خلالها اعتقال خمسة ناشطين من الجهاد الإسلامي والتي ستستمر عدة أيام حسب قول الجيش.

وجاءت عملية اجتياح طولكرم بعد ساعات من تفجير أبو خليل نفسه في مدينة نتانيا الساحلية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة إٍسرائيليين وجرح 30 آخرين. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن منفذ العملية فجر عبوة ناسفة لدى توقفه عند مدخل مركز تجاري بالمدينة.

وبالتوغل في طولكرم تكون قوات الاحتلال قد أعادت السيطرة على المدينة بعد أن سلمتها يوم 21 مارس/آذار الماضي إلى السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات شرم الشيخ بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.

وعلى خلفية هذه التطورات قال الجيش الإسرائيلي إنه فرض إغلاقا على الضفة الغربية وقطاع غزة "حتى إشعار آخر".

إدانة السلطة
وقد أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس العملية وتوعد بمعاقبة مرتكبي هذه "الحماقة"، وعبر عن تعاطفه مع عائلات القتلى والمصابين جراء الهجوم. ودعا عباس جميع الفصائل إلى اجتماع طارئ في غزة "لمناقشة التداعيات الخطيرة لهذا الهجوم".

وكانت إسرائيل سارعت بعد الانفجار إلى اتهام السلطة الفلسطينية "بعدم اتخاذ أي خطوة لوقف الإرهاب"، وألغت لقاء أمنيا كان يفترض عقده بين وزير الدفاع شاؤول موفاز ووزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان.

وأدانت الولايات المتحدة بشدة عملية نتانيا، وطالب المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان السلطة الفلسطينية بالتحرك لتفكيك الجماعات المسلحة ومنع وقوع مثل هذه الهجمات.




تنديد أممي بالجدار
على صعيد آخر انضم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى الاتحاد الأوروبي في حث إسرائيل على وقف بناء الجدار العازل بعدما أقرت بأنه سيعزل عشرات الآلاف من الفلسطينيين المقيمين في القدس.

وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع من مواصلة إسرائيل بناء الجدار في القدس المحتلة، مشيرا إلى أنه لا سلام من دون القدس.

ودعا قريع وزراء الخارجية العرب إلى اجتماع عاجل لبحث المخاطر التي تحيط بالقدس. كما أشار إلى أن السلطة ستدعو الجمعية العامة الأممية إلى الانعقاد لبحث القرار الإسرائيلي الأخير بإكمال بناء الجدار العازل بحلول الأول من سبتمبر/أيلول المقبل.

وتتعرض إسرائيل لضغوط جديدة هذا الأسبوع بشأن الجدار بعدما أعطت موافقتها النهائية على قطاع قالت إنه سيعزل في نهاية الأمر 55 ألف فلسطيني من مواطني القدس عن بقية المدينة المقدسة.
MATRIX
14 / 7 / 2005

عباس يبحث التدهور الأمني وإعلان حالة الاستنفار في الأجهزة الفلسطينية

فيما اعلنت وزارة الداخلية حالة الاستنفار القصوى في صفوف اجهزة الامن والشرطة إثر مواجهات بين قوى الأمن وناشطين فلسطينيين حاولا إطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية، هددت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء يوم الخميس 14-7-2005 بعدم التهاون مع قوات الامن الفلسطيني اذا اقدمت على منع "المجاهدين" بالقوة من اطلاق صواريخ محلية الصنع .

وقال متحدث ملثم باسم كتائب القسام في مؤتمر صحفي بغزة "تاتي هذه الجريمة (اصابة سبعة اشخاص) بناء على قرار سري للغاية بحوذتنا صادر عن اللواء نصر يوسف وزير الداخلية يطالب قوات الامن الوطني فيه بمنع اي صواريخ حتى ولو ادى ذلك لاستخدام القوة واعتقال المنفذين".

واضاف "تؤكد كتائب القسام انها لن تتهاون مع الذين يصدرون مثل هذه التصريحات او يطلقون النار على المجاهدين" وتابع "سنعمل على قطع الايدي الاثمة التي تمتد للمجاهدين وتعرض وحدتنا الداخلية للتفتت".

واشار الى انه "نتيجة لقيام السلطة بمنع اطلاق الصواريخ قامت كتائب القسام بتدمير الموقع (الامني الفلسطيني) الذي اطلق النار تجاه المجاهدين تدميرا كاملا ومصادرة جميع السيارات التي كانت بحوذته" مشددا على "اننا لن نتهاون مع اي انسان يصادر وحدتنا ويطلق النار تجاه المجاهدين فهذا خط احمر لا يمكن نتهاون معه مطلقا وهذا الموقف الرسمي لكتائب القسام ".
واكد ان القسام "سترد على كل الانتهاكات التي يمارسها العدو الصهيوني".

ودعا المتحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس "للحفاظ على الوحدة الوطنية التي ما كانت التهدئة الا للحفاظ عليها".

ولم يتمكن من اكمال المؤتمر الصحفي اثر قدوم عشرات من افراد الشرطة الى المكان. وقال اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والامن الوطني للصحافيين بعد لقائه مع الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة بغزة "التعليمات واضحة لمنع اطلاق الصواريخ (المحلية) بما فيها استخدام القوة".

وقد اصيب سبعة اشخاص بينهم خمسة من اعضاء كتائب القسام في اشتباكات اثر محاولة قوة امن فلسطينية منع مجموعة من القسام اطلاق قذائف هاون وصواريخ محلية على اهداف اسرائيلية من شمال قطاع غزة.




إعلان حالة الاستنفار القصوى

هذا وقد قال توفيق ابو خوصة، المتحدث باسم وزراة الداخلية للوكالة الفرنسية "بناء على قرار من وزير الداخلية والامن الوطني اللواء نصر يوسف تم اعلان حالة الاستنفار القصوى في اجهزة الامن والشرطة".

وذكرت مصادر طبية وشهود عيان ان سبعة ناشطين فلسطينيين في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) جرحوا خلال محاولة قوة من الامن الفلسطيني منع مجموعة مسلحة اطلاق قذائف هاون وصواريخ محلية الصنع تجاه اهداف اسرائيلية شمال قطاع غزة.

وكانت مواجهات وقعت بين مجموعة من كتائب القسام حاولت إطلاق صواريخ قسام على تجمعات إسرائيلية من منطقة أبراج الشيخ زايد في شمال قطاع غزة وبين قوة من الشرطة الفلسطينية.

وقد اندلع اشتباك مسلح بين الطرفين أصيب على أثره ثلاثة من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس كما تم اعتقال رابع وفقا لمصادر فلسطينية.

ووفقا لبيان أصدرته وزارة الداخلية والأمن الوطني فقد "قامت مجموعة من كتائب القسام بإطلاق النار باتجاه قوة شرطة فلسطينية قامت بمنع عناصر القسام من إطلاق صواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية من شمال قطاع غزة، فقامت قوة الشرطة الفلسطينية بالرد على مجموعة القسام المسلحة بإطلاق النار الأمر الذي أدى إلى إصابة بعض الأفراد واعتقال آخر"، وفقا لبيان وزارة الداخلية.

وكان اللواء نصر يوسف قد قال قبل أيام في لقاء مع إعلاميين فلسطينيين بان السلطة الفلسطينية عازمة على مواجهة الموقف لفرض الامن في المناطق الفلسطينية وحماية اتفاق الهدنة الذي وقعته الفصائل الفلسطينية في القاهرة قبل اشهر.

وتشهد حالة من التوتر الملحوظ قطاع غزة خاصة منطقة الشمال "حيث دفعت حركة حماس بمسلحين من جناحها العسكري إلى المنطقة" حسب بيان وزارة الداخلية.

وفي ردها على الحادث حمل الناطق الإعلامي لحركة حماس مشير المصري السلطة الفلسطينية مسئولية الحادث.




وفاة إسرائيلية

وفي سياق متصل/ أعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية اعلنت ان شابة اسرائيلية قتلت الخميس عندما اطلق مسلحون فلسطينيون ثلاثة صواريخ قسام على نيتيف هاسارا في جنوب اسرائيل من قطاع غزة.

واضافت المصادر ان اسرائيليا اخر اصيب بجروح طفيفة من شظايا الصواريخ التي انفجرت في قرية نيتيف هاسارا على الحدود بين اسرائيل وشمال قطاع غزة.

وفي بيانات منفصلة تلقت الوكالة الفرنسية نسخ منها اعلنت الاجنحة العسكرية لحركات حماس والجهاد الاسلامي وفتح عن اطلاق عشرات قذائف هاون وصواريخ محلية الصنع.

واعلنت كتائب القسام انها اطلقت صاروخي قسام على نيتيف هاسارا "ردا على الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق ابناء شعبنا".

من جهتها اعلنت كتائب شهداء الاقصى انها اطلقت صاروخين على سديروت جنوب اسرائيل "استمرارا في الرد على الاعتداءات الصهيونية المتكررة".




عباس يلتقي الفصائل الفلسطينية في غزة

هذا وقد جاء اطلاق الصواريخ بينما يزور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس غزة للقاء الفصائل الفلسطينية بعد العملية الانتحارية في نتانيا التي اودت بحياة خمسة اسرائيليين ومنفذها الثلاثاء.

وقال نبيل ابو ردينة للوكالة الفرنسية ان الرئيس سيجتمع الى "كافة الفصائل الوطنية والاسلامية في اطار لجنة المتابعة العليا للفصائل في غزة لبحث اخر التطورات والمسائل المتعلقة بالتزام الفصائل بالتهدئة" على ضوء عملية نتانيا الانتحارية.

وصرح مصدر مقرب من لجنة المتابعة للفصائل انه من المفروض ان يجري لقاء مع الرئيس عباس اليوم او غدا. من جهته قال خالد البطش احد قادة حركة الجهاد الاسلامي للوكالة ان الحركة "ترحب بلقاء الرئيس والحوار متواصل ولم يتوقف من اجل ترتيب البيت الفلسطيني وترتيب ما بعد الانسحاب الاسرائيلي" المقرر الشهر المقبل من قطاع غزة.

لكنه اشار الى انه "لم تجر اتصالات بشان هذا اللقاء". واوضح البطش ان عملية نتانيا الانتحارية هي "رد فعل على الخروقات الاسرائيلية المتواصلة واستهداف خصوصا كوادر وابناء الجهاد الاسلامي".

وبعد ان اكد مجددا التزام حركته بالتهدئة "طالما التزمت بها اسرائيل"، شدد على ان اي "اعتداء اسرائيلي او اغتيال اي من كوادر او قادة الحركة معناه انهاء التهدئة والعودة بقوة الى العمليات الاستشهادية في العمق الصهيوني".




الجامعة العربية تريد اجتماعا عاجلا لمجلس الامن حول الجدار

من جهة أخرى، طلبت جامعة الدول العربية اليوم عقد اجتماع عاجل لمجلس الامن والجمعية العمومية للامم المتحدة حول "الجدار" الذي تبنيه اسرائيل والذي سيفصل بعض احياء القدس الشرقية عن بقية اجزاء المدينة المقدسة.

وقد طلب مجلس الجامعة العربية الذي اجتمع على مستوى المندوبين الدائمين "عقد اجتماع عاجل لمجلس الامن والجمعية العمومية لاتخاذ التدابير الكفيلة بوقف بناء جدار الفصل العنصري".

ونددت الجامعة العربية "باستمرار اسرائيل في بناء هذا الجدار" واعتبرت ان هذا الموقف يشكل "تحديا فاضحا لقرار محكمة العدل الدولية وقرار الجمعية العمومية للامم المتحدة في 20 يوليو/تموز 2004 وقرارات مجلس الامن المتعلقة بهذه المسألة".

ووافقت الحكومة الاسرائيلية يوم الاحد الماضي على مسار "الجدار" الذي سيعزل عن الشطر الشرقي من المدينة المقدسة (تضمه اسرائيل) ربع السكان الفلسطينيين، اي 55 الفا من اصل 230 الف فلسطيني.

وفي قطاع القدس، يأخذ هذا الحاجز شكل جدار حقيقي من الاسمنت يبلغ ارتفاعه ثمانية امتار.




فيشر يرى في الانسحاب الاسرائيلي من غزة فرصة مهمة للسلام

وعلى صعيد آخر، صرح وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر في ختام زيارة الى الضفة الغربية واسرائيل اليوم ان نجاح خطة الانسحاب من قطاع غزة سيشكل "فرصة كبرى" لتحقيق تقدم في عملية السلام.

والتقى فيشر في رام الله في الضفة الغربية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء احمد قريع ووزير الخارجية ناصر القدوة، غداة محادثات مع المسؤولين الاسرائيليين وعدهم خلالها بمساعدة بلاده لضمان نجاح الانسحاب من غزة.

وتأتي زيارة فيشر بعد يوم واحد من عملية انتحارية فلسطينية في اسرائيل اسفرت عن مقتل خمسة اسرائيليين ومنفذها الثلاثاء، وهي الاولى منذ خمسة اشهر.

وقال الوزير الالماني للصحافيين في رام الله ان "الانسحاب من قطاع غزة اذا تم بنجاح سيشكل فرصة كبرى (للسلام) خصوصا انه يحظى بدعم الاسرة الدولية واللجنة الرباعية والطرفين المعنيين".

واضاف "بقدر ما تكون الامور ايجابية بعد الانسحاب، وهذا ما علينا العمل معا لضمانه، بقدر ما نقترب من تطبيق خارطة الطريق" وهي خطة السلام التي اعدتها اللجنة الرباعية لاقامة دولة فلسطينية.

وتضم اللجنة الرباعية الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي.

من جهته، قال قريع انه اوضح للوزير الالماني ان السلطة الفلسطينية "تبذل جهودا مكثفة لانجاح الانسحاب". واضاف "ندرب قواتنا ليبقى الوضع الامني تحت السيطرة في غزة".

لكن رئيس الوزراء الفلسطيني دان "التصعيد الاسرائيلي" وخصوصا مواصلة بناء اسرائيل للجدار الفاصل في الضفة الغربية على الرغم من الاحتجاجات الدولية.

وانتقد فيشر الذي دان العملية الانتحارية في نتانيا، مواصلة بناء الجدار. وقال انه "على الحكومة ان تحمي مواطنيها وتتخذ كل الاجراءات لتحقيق ذلك لكن على اراضيها".

وردا على سؤال عما اذا كانت الحكومة الالمانية ستتعامل مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اذا فازت في الانتخابات التشريعية المقبلة، قال فيشر ان برلين يمكن ان تتحدث مع كل الاطراف التي تحترم الديموقراطية وحقوق الانسان. واضاف "كل الآخرين نرفضهم".

وخلال المؤتمر الصحافي نفسه، دان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "دوامة العنف" بعد مقتل ناشط فلسطيني برصاص عسكريين اسرائيليين في الضفة الغربية. وقال "هذا بالضبط ما نصفه بدوامة العنف".

واضاف عباس "ندعو كل الاطراف الى ضبط النفس للمحافظة على الهدوء والعودة الى العملية السياسية. طريق العنف لا يؤدي الى شيء سوى تدمير السلام".

وقال فيشر انه اجرى مع نظيره الفلسطيني محادثات حول "المساعدة التي يمكن ان تقدمها المانيا في اطار الاتحاد الاوروبي ومجموعة الثماني وعلى مستوى العلاقات الثنائية لتحسين الوضع هنا وتنمية الاقتصاد وضمان نجاح عملية بناء المؤسسات" الفلسطينية.

وكان فيشر التقى امس الاربعاء نظيره الاسرائيلي سيلفان شالوم واكد ان برلين مستعدة لتقديم مساعدتها لدفع عملية السلام قدما، عبر المساعدة في انجاح الانسحاب من غزة المقرر في منتصف اغسطس/آب المقبل.

وخصصت المانيا للفلسطينيين مساعدات مباشرة تبلغ 48 مليون دولار للعام 2005. كما تساهم برلين في صندوق التنمية التابع للامم المتحدة وتقدم عشرين بالمئة من المساعدات الاوروبية للفلسطينيين.


MATRIX
محاولة اغتيال فاشلة لنشطاء فلسطينيين في غزة

افاد شهود عيان ومصادر امنية فلسطينية ان طائرة اسرائيلية من دون طيار اطلقت صاروخين الاحد 17-7-2005 على سيارة فلسطينية في شمال قطاع غزة لكن ركابها تمكنوا من الفرار بينما اصيب احد المارة.

وقال الشهود ان القصف استهدف مجموعة مسلحة "تابعة على الاغلب لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) كانوا يستقلون سيارة تمر في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة"، مؤكدين ان "ايا من افراد المجموعة لم يصب بجروح".

واضاف الشهود ان "طائرة من دون طيار اطلقت صاروخين مما ادى الى تدمير السيارة واصابة احد المارة بجروح متوسطة".

وتابعوا انه تم نقل الجريح الى مستشفي كمال عدوان شمال قطاع غزة.

هذا وكان مسؤول اسرائيلي قد اعتبر في وقت سابق انه ينبغي امهال السلطة الفلسطينية 24 ساعة لاعادة الهدوء الى قطاع غزة قبل شن هجوم بري في هذه المنطقة. واعلن في هذا الوقت متحدث عسكري ان ستة اسرائيليين في مستوطنة نيفي ديكاليم بقطاع غزة اصيبوا بجروح، اثنان منهم في حال الخطر، في عمليتي اطلاق قذائف هاون تبنت احداهما حركة المقاومة الاسلامية حماس)، وفي بيان تسلمت الوكالة الفرنسية نسخة منه تبنت حماس العملية الاولى لاطلاق قذائف الهاون ردا على مقتل احد قياديي جناحها المسلح برصاص اسرائيلي.


ولاحقا تسبب اطلاق مزيد من القذائف بجرح مستوطنين اثنين اخرين في المستوطنة نفسها وفق المصدر ذاته.

وهذا وقد هددت السلطات الاسرائيلية بشن هجوم بري على قطاع غزة ان لم يتوقف اطلاق الصواريخ والقذائف الفلسطينية. واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مرارا ان الانسحاب من قطاع غزة المقرر في منتصف اغسطس/اب، لن يجري تحت نيران الفلسطينيين.

ومنذ مساء السبت سقطت تسعة صواريخ فلسطينية في جنوب اسرائيل في حين سقطت 15 قذيفة هاون في مستوطنات غوش قطيف في قطاع غزة كما اطلق الفلسطينيون خمس قذائف مضادة للدبابات.

وقتل قناص في الجيش الاسرائيلي القيادي المحلي لكتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) سعيد صيام (32 عاما) في خان يونس بقطاع غزة.

واكد الجيش الاسرائيلي وقوع عملية التصفية هذه مشيرا في بيان الى ان هذا الناشط كان متورطا في هجمات دامية مناهضة لاسرائيل في قطاع غزة.

ومنذ الجمعة قتل الجيش الاسرائيلي في سلسلة من الغارات ثمانية ناشطين من حركة حماس.




اسرائيل تمهل السلطة الفلسطينية 24 ساعة قبل شن الهجوم

وفي سياق متصل، اعتبر المسؤول عن جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي يوفال ديسكين انه ينبغي امهال السلطة الفلسطينية 24 ساعة لاعادة الهدوء الى قطاع غزة قبل شن هجوم بري في هذه المنطقة.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن ديسكين قوله انه "ينبغي اعطاء فرصة (لرئيس السلطة الفلسطينية) محمود عباس والانتظار 24 ساعة قبل اتخاذ اي قرار" يتصل بشن هجوم بري.

واضاف ديسكين الذي كان يتحدث خلال الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء "اذا لم تتحرك السلطة الفلسطينية ضد الارهاب فان اسرائيل ستضطر الى القيام بذلك"، بحسب الاذاعة.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون استهل اجتماع الحكومة بالقول ان "ليس هناك اي قيود على عمليات تهدف الى ضرب الارهابيين ووضع حد للهجمات ضد الاحياء السكنية" في جنوب اسرائيل.

وقال شارون "اننا لن نتساهل ابدا مع استمرار الهجمات على مدننا سواء داخل قطاع غزة او على حدوده"، في اشارة الى اطلاق صواريخ وقذائف على مستوطنات قطاع غزة او احياء قريبة منه في الايام الاربعة الاخيرة الامر الذي اسفر عن سقوط عدد من
الضحايا.

وتم حشد مصفحات للجيش الاسرائيلي وناقلات جند على مشارف المداخل المؤدية الى قطاع غزة.

وجدد شارون التأكيد ان الانسحاب من القطاع واخلاء المستوطنات ال21 التي بنتها اسرائيل فيه عام 1967، سيتمان في موعدهما المقرر في اواسط اب/اغسطس ولكن ليس تحت نيران الفلسطينيين.

MATRIX
الجيش الاسرائيلي يفكك احدى وحداته لمعارضة عناصرها الانسحاب

وعلى صعيد آخر، افاد مصدر عسكري الاحد ان وحدة في الجيش الاسرائيلي سيتم تفكيكها قريبا لان عددا كبيرا من جنودها يعارضون الانسحاب من قطاع غزة.

واوضح المصدر ان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال دان حالوتز اتخذ هذا القرار وتم اعلانه اليوم خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية.

ويرفض تسعة من عناصر هذه الوحدة التي تضم 30 جنديا، المشاركة في اجلاء المستوطنين من مجمع غوش قطيف في جنوب قطاع غزة، وسيمثلون قريبا امام القضاء العسكري ويواجهون اجراءات تأديبية.

واوضح متحدث باسم الجيش الاسرائيلي في بيان ان الجنود التسعة رفضوا ايضا تفريق تظاهرة لمعارضين للانسحاب امس السبت قرب معبر كيسوفيم عند مدخل مستوطنات غوش قطيف.

وهي المرة الاولى التي يتم فيها تفكيك وحدة عسكرية بسبب معارضة قسم من عناصرها تنفيذ الاوامر.

وكانت حكومة ارييل شارون ورئاسة اركان الجيش حذرتا مرارا في الاسابيع الاخيرة الجنود الذين يرفضون الامتثال للاوامر المتصلة باجلاء المستوطنين عبر تهديدهم بالملاحقة امام المحاكم العسكرية وبعقوبات شديدة.




عباس: لن ننجر لحرب أهلية

وفيما اكدت لجنة المتابعة العليا للفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في اجتماع لم تحضره حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التزام كافة الفصائل بالتهدئة ودعت الى سحب كافة المسلحين من الشوارع باستثناء سلاح السلطة الفلسطينية، اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس رفض السلطة الفلسطينية اطلاق القذائف والصواريخ التي تشكل ممارسات عبثية، مؤكدا "اننا لن ننجر الى حرب اهلية".

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب القاه امام وسائل الاعلام انه منذ حملته الانتخابية "كنا صريحين برفضنا للعمليات التفجيرية ورفضنا اطلاق الصواريخ التي تشكل ممارسات عبثية".

كما اشار الى ان "السلطة الفلسطينية لن تنجر وراء مواجهات يدفع فيها الفلسطينيون اثمانا غالية", وقال "لن ننجر الى حرب اهلية".

وتوعد عباس بملاحقة كل الذين "اعتدوا على مقرات السلطة" الفلسطينية وملاحقتهم بقوة القانون، وقال ان الاعتداء على افراد الشرطة والامن الوطني "جريمة لن تمر دون عقاب".


وبعد اجتماع لجنة المتابعة العليا للفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية تغيبت عنه حركة حماس، اكدت اللجنة "التزام كافة الفصائل بالتهدئة وفقا لاعلان القاهرة".

وشددت اللجنة في الوقت نفسه على "حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ومواجهة الاعتداءات الاسرائيلية وفق اشكال واليات يتم الاتفاق عليها وطنيا".

واكدت لجنة المتابعة ضرورة "سحب المسلحين من الشوارع باستثناء السلاح الذي يوجبه تطبيق القانون والنظام العام"، في اشارة الى سلاح اجهزة السلطة الفلسطينية.

كما شددت اللجنة بعد يومين من الاجتماعات على اهمية "احترام وحدانية السلطة ووقف كافة اشكال التصعيد في العلاقات الداخلية".

ودعا البيان الى "اعتماد الحوار الديموقراطي كمنهج لحل الخلافات الداخلية". وكان ابرز 13 فصيلا فلسطينيا اتفقت في فبراير/شباط الماضي على التزام التهدئة مع اسرائيل حتى نهاية العام الحالي.

من جهتها انتقدت حركة حماس ما جاء في بيان لجنة المتابعة العليا للفصائل. واتهم الناطق باسمها سامي ابو زهري في حديث للوكالة الفرنسية "لجنة المتابعة العليا للفصائل باستغلال انشغال قادةالحركة بتشييع جثامين شهداء الامس واصدار بيان يعرفون اننا نرفضه".

كما طعن ابو زهري في قانونية البيان "لان دستور اللجنة يلزم اصدار القرارات والبيانات بالاجماع وهو ما لم يحدث عند صدور هذا البيان لان حماس كانت غائبة بعذر".

وكانت حركة حماس قد انسحبت بالامس من اجتماع للجنة المتابعة العليا للفصائل بسبب خلاف حول بنود بيان اعدته اللجنة ويقضي باتخاذ قرارت بخصوص الازمة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس.




مسؤولون مصريون يسعون لاحتواء الأزمة

وفي هذه الاثناء، قال مسؤولون فلسطينيون ان وسطاء مصريين سيزورون قطاع غزة غدا الاحد لمحاولة منع تجدد القتال بين الناشطين الاسلاميين وقوات الامن الفلسطينية الذي يهدد بتعقيد الانسحاب الاسرائيلي المزمع من غزة الشهر المقبل.

واضافوا ان المسؤولين المصريين سيحثون جماعات الناشطين على الاستمرار في الالتزام بوقف اطلاق النار الذي اصبح على شفا الانهيار في اعقاب اسوا موجة من العنف منذ اعلان الهدنة في فبراير شباط الماضي.

وقال مسؤول فلسطيني لرويترز ان المسؤولين المصريين سيجرون محادثات مع الجانبين لمحاولة انهاء الازمة وسيحثون الفصائل على مواصلة الالتزام بالتهدئة مضيفا ان الوفد المصري سيضم مسؤولين امنيين بارزين.

تأتي الزيارة في اعقاب اشتباكات دامية وقعت مساء الخميس الماضي بين ناشطين من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وقوات الشرطة الفلسطينية بعد ان حاولت قوات الامن منع ناشطي حماس من اطلاق صواريخ في اتجاه اسرائيل.

وقتل طفلان واصيب 20 شخصا اخرين على الاقل بجروح في اسوأ مواجهات مسلحة داخلية منذ التسعينيات والتي اثارت مخاوف الفلسطينيين العاديين من احتمل اندلاع حرب اهلية.

وتوقفت الاشتباكات في اعقاب غارة جوية اسرائيلية قتل فيها اربعة ناشطين من حماس في غزة مساء امس الجمعة. وقالت اسرائيل ان الناشطين الاربعة كانوا في طريقهم لاطلاق صواريخ على اهداف اسرائيلية.




حماس تطالب بإقالة وزير الداخلية

وجدد زعماء بارزون في حماس الدعوة للسلطة الفلسطينية اليوم السبت لاقالة وزير الداخلية نصر يوسف الذي تعهد بمنع اطلاق صواريخ باي وسيلة بما في ذلك استخدام القوة.

وقال نزار ريان احد زعماء حماس ان الحركة تطالب باقالة يوسف ولن تقبل به وزيرا للداخلية. لكن رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع دافع عن نصر يوسف خلال مؤتمر صحفي عقده في الضفة الغربية وذكر انه يمثل السلطة الفلسطينية.

وقال قريع ان وزير الداخلية لا يعبر عن موقفه الشخصي بل ينفذ تعليمات الحكومة باتباع سياسة تؤدي الى فرض حكم القانون.

وقال احد قيادي حماس اسماعيل هنية في كلمة القاها خلال تشييع الناشطين الاربعة بمشاركة عشرات الآلاف من الفلسطينيين ان "التهدئة التي اعطيت في القاهرة لم تعط لحماية دم الصهاينة بل لحماية الدم الفلسطيني".

واضاف "يوم يراق الدم الفلسطيني لا حماية لدم الصهاينة"، مؤكدا انه "لا يمكن لحماس ان ترى مجاهدينا واخواننا ... يستهدفون وتهدم بيوتهم ونسكت هذا لا يمكن ان نقبله".
وفي سياق متصل، اكد اعضاء في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عبر مكبرات الصوت ان اطلاق صواريخ قسام والقذائف المحلية الصنع سيستمر على المستوطنات الاسرائيلة في قطاع غزة واسرائيل.

هذا وتهدد موجة العنف المتصاعدة في غزة التي اسفرت عن احد عشر قتيلا فلسطينيا وستة قتلى اسرائيليين في اربعة ايام، بنسف هدنة الامر الواقع الهشة قبل شهر من الانسحاب الاسرائيلي المقرر من قطاع غزة.

ورغم ان هذا التصعيد لن يؤدي الى اعادة النظر في التاريخ المحدد للانسحاب من القطاع، لكن الوضع اثار قلق الولايات المتحدة الى درجة قررت الادارة الاميركية التعجيل في ارسال وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس الى المنطقة.

وقد صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مساء أمس للتلفزيون انه اعطى الاوامر للجيش "باتخاذ كل التدابير اللازمة ضد المنظمات الارهابية" الفلسطينية.

وقال شارون للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي "امرت الجيش باتخاذ كل التدابير اللازمة ضد المنظمات الارهابية". وردا على سؤال عن استئناف عمليات "التصفية المحددة" التي تستهدف ناشطين او مسؤولين في منظمات فلسطينية، اكد ان الاوامر التي اعطيت للجيش "لا حدود لها".

واشعلت الفتيل الثلاثاء الماضي عملية انتحارية فلسطينية داخل اسرائيل تبنتها حركة الجهاد الاسلامي واسفرت عن خمسة قتلى. ومنذ ذلك الحين تتوالى الغارات الاسرائيلية الانتقامية.

وادت هذه الغارات الى سقوط ثمانية قتلى في حين قتل فلسطينيان في مواجهات داخلية في غزة بين عناصر الشرطة وناشطي حركة حماس. وحشد الجيش الاسرائيلي الياته المصفحة في شمال قطاع غزة مهددا بمزيد من الضربات الموجعة اذا لم يتوقف اطلاق الصواريخ.

لكن وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز قرر عدم اطلاق عمليات برية واسعة النطاق قريبا بناء على طلب الولايات المتحدة وبهدف اعطاء فرصة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليفرض سلطته على المنظمات "الارهابية"، وفق ما افادت مصادر قريبة من وزارة الدفاع.

ومن جهته رحب رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع بزيارة رايس، معتبرا ان الفلسطينيين يعيشون "وضعا بالغ الدقة". اما حركة حماس فاتهمت اسرائيل "بنسف الهدنة" مؤكدة ان الدولة اليهودية تفتح بذلك "ابواب جهنم" لمواطنيها.

واعلنت الحركة انها تدرس امكان انهاء "هدنة الامر الواقع"، في اشارة الى التزامها وقف الهجمات على الاسرائيليين منذ نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، علما ان الجهاد الاسلامي لم تلتزم الهدنة المذكورة.

وسقطت ثلاثة صواريخ اليوم السبت في قطاع مدينة سديروت في جنوب اسرائيل بعدما اطلقها فلسطينيون من قطاع غزة. وجاء ذلك بعد سلسلة غارات جوية اسرائيلية امس الجمعة استهدفت الضفة الغربية وقطاع غزة.

واعلن رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال دان حالوتز ان "حماس انتهكت كل قواعد اللعبة الامر الذي اضطر اسرائيل الى الرد". وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان الجيش اعتقل خلال الليل في الضفة الغربية 26 عضوا مفترضا في حماس والجهاد الاسلامي.

وقضى مراهق فلسطيني كان اصيب امس الجمعة برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات في منطقة سلفيت في شمال الضفة الغربية، متاثرا بجروحه اليوم السبت كما افادت عائلته.

وكان عسكريون اطلقوا النار على شبان فلسطينيين يرشقون الحجارة بعد فرض حظر تجول في سلفيت. وكان الجيش اطلق الجمعة عملية برية تدعمها المروحيات في سلفيت ضد ناشطي الجناح
العسكري لحركة حماس، مما ادى الى ثلاثة قتلى وجريح واحد توفي لاحقا.

وبذلك يرتفع عدد القتلى منذ بداية الانتفاضة الثانية في سبتمبر/ايلول 2000 الى 4796 بينهم 3723 فلسطينيا و998 اسرائيليا وفق احصاء لوكالة فرانس برس.

وكانت وزيرة الخارجية الاميركية قد اتصلت الاربعاء بالرئيس الفلسطيني طالبة منه بذل مزيد من الجهود لوضع حد للعنف، وتوجه مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش في اليوم نفسه الى رام الله لنقل الرسالة نفسها الى المسؤول الفلسطيني.

MATRIX
18 / 7 / 2005

حماس تجدد التزامها بالتهدئة... والجيش الإسرائيلي على حدود غزة

في وقت أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون جيشه بالرد بلا حدود لوقف الهجمات الفلسطينية، وشوهدت قوات ودبابات إسرائيلية على حدود غزة، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الأحد 18-7-2005 خلال اجتماعها مع الوفد الأمني المصري أنها ملتزمة بتفاهمات القاهرة والتهدئة المشروطة مشددة على حقها في الرد على الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية.

وأعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن صاروخا أطلقه فلسطينيون من قطاع غزة سقط ليل الأحد الاثنين في جنوب إسرائيل بدون التسبب بسقوط إصابات أو حدوث أضرار. من جهة أخرى قال المصدر نفسه إن فلسطينيين أطلقوا خلال الليل وصباحا 13 قذيفة هاون على مستوطنات في قطاع غزة.

وعند معبر كيسوفيم من إسرائيل إلى غزة اشتبكت الشرطة الإسرائيلية بالأيدي مع 100 مستوطن من الشبان الذين جلسوا في الطريق للاحتجاج على إسرائيل لمنعهم من الدخول إلى المؤيدين للمستوطنين والذين يخططون لإقامة مسيرة ضخمة ضد الانسحاب.




وفد مصري يبحث التهدئة مع حماس

وفي جانب محاولات التهدئة، قال سعيد صيام أحد قياديي حركة حماس للصحفيين في أعقاب لقاء وفد من قيادة الحركة مع الوفد المصري "أكدنا للوفد المصري أننا في حماس ملتزمون بتفاهمات القاهرة التي التزمنا بها والتهدئة المشروطة". وأوضح "أكدنا على حق شعبنا في المقاومة والدفاع عن نفسه وحقنا في الرد على الاعتداءت الإسرائيلية والخروقات وأكدنا حرصنا على وحدة شعبنا وتهيئة المناخات الايجابية وطمأنة شعبنا بان يتم تجاوز الأزمة".

وفي سؤال عن احتمال لقاء وفد من حماس مع الرئيس أبومازن, قال صيام إن "هذا الحديث سابق لأوانه. المطلوب أن يمارس الأخ أبومازن الضغوط كي يلتزم العدو الصهيوني بعدم الاعتداء على شعبنا". وأضاف "أكدنا أن الحوار الداخلي الفلسطيني هو الوسيلة المثلى للحفاظ على وحدة شعبنا ولا يمكن قمع شعبنا".

وحشدت إسرائيل قواتها ودباباتها على حدود غزة وأطلقت يد قواتها لوقف إطلاق القذائف من جانب النشطين الفلسطينيين على إسرائيل أمس إلا أنها أشارت إلى أنها ستؤجل تصعيدا كبيرا لأعمال العنف. وقال شارون إنه أمر الجيش "بالرد بلا حدود لوقف الهجمات على التجمعات الإسرائيلية" بعد استمرار إطلاق الصواريخ وقذائف المورتر.

لكنه ألمح في وقت لاحق إلى أن إسرائيل لن تتعجل بالقيام بعملية توغل ضخمة في غزة وقال لمجلس وزرائه "سنقيم ردنا"على الانتهاكات الأخرى للهدنة.

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية إن من غير المحتمل شن أي هجوم إسرائيلي جديد على غزة قبل زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس للمنطقة في وقت لاحق من الأسبوع الجاري في محاولة لإنقاذ وقف إطلاق النار المتداعي الذي مضى عليه 5 اشهر.

من جانبه، اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل بتقويض جهوده للتهدئة ولكنه تعهد في تصريحات للصحفيين ببذل "ما في وسعنا" لمنع إطلاق مزيد من الصواريخ. ويهدد تصاعد العنف بعرقلة انسحاب إسرائيل من المستوطنات اليهودية المقامة في قطاع غزة المحتل والمقرر أن يبدأ الشهر القادم كما زاد من الشكوك بشأن فرص العمل على إحلال السلام.




المستوطنون ينظمون مسيرة اليوم

وعند معبر كيسوفيم من إسرائيل إلى غزة اشتبكت الشرطة الإسرائيلية بالأيدي مع 100 مستوطن من الشبان الذين جلسوا في الطريق للاحتجاج على إسرائيل لمنعهم من الدخول إلى المؤيدين للمستوطنين والذين يخططون لإقامة مسيرة ضخمة ضد الانسحاب.

وأفاد مصدر في الشرطة أن أكثر من 10 آلاف شرطي وعسكري إسرائيلي سينتشرون اليوم الاثنين في جنوب إسرائيل لمواجهة تظاهرة ينظمها معارضو
الانسحاب من قطاع غزة بعد الظهر. وتلقت قوات الأمن تعليمات صارمة بمنع المتظاهرين من الاقتراب من الحدود مع قطاع غزة عبر إبقائهم على مسافة كيلومترات منها.

وكانت ابرز منظمة للمستوطنين "مجلس مستوطنات" الضفة الغربية وغزة قد دعت إلى مسيرة حاشدة اليوم الاثنين في اتجاه مجمع مستوطنات غوش قطيف في جنوب قطاع غزة رغم منع السلطات. ومن المفترض أن تنطلق المسيرة من مدينة نيتيفوت على بعد 15 كلم غرب قطاع غزة لتصل إلى معبر كيسوفيم على مدخل قطاع غزة.

وسيبدأ الانسحاب اعتبارا من 17 أغسطس/أب حين ستخلي إسرائيل 25 مستوطنة, 21 في قطاع غزة و4 في شمال الضفة الغربية.

MATRIX
19 / 7 / 2005

اسرائيل تغتال عنصرين من الأقصى في جنين

جنين (الضفة الغربية) - أعلنت مصادر امنية فلسطينية ان ناشطين مسلحين فلسطينيين استشهدا الثلاثاء في عملية للجيش الاسرائيلي في قرية اليامون شمال الضفة الغربية.

وقالت المصادر ان "قوات الامن الاسرائيلية تساندها ثلاثون الية عسكرية اجتاحت بلدة اليامون بالقرب من مدينة جنين فجر (الثلاثاء) وقامت بقتل اثنين من ناشطي كتائب شهداء الاقصى (منبثقة عن حركة فتح) واعتقال اثنين آخرين".

واوضحت المصادر ان القتيلين هما ابراهيم عباهرة (32 عاما) ووراد عباهرة (31 عاما).

لكن ناطقا باسم الجيش الاسرائيلي اكد ان الناشطين اللذين استشهدا ينتميان الى حركة الجهاد الاسلامي التي كثف الجيش الاسرائيلي ملاحقة عناصرها بعد تبنيها عملية فدائية في 12 تموز/يوليو في نتانيا شمال تل ابيب قتل فيها خمسة اسرائيليين.

واضاف الناطق الاسرائيلي ان هذين الناشطين "متورطان في تنفيذ عمليات تفجيرية".

واكد ان العملية العسكرية في اليامون "انتهت".

وقالت المصادر الامنية الفلسطينية ان تبادلا لاطلاق النار جرى بين الناشطين الفلسطينيين والعسكريين الاسرائيليين.

وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان الرجلين حوصرا في منزل واصيبا بالرصاص بعد ان اطلقا النار باتجاه العسكريين الاسرائيليين الذين كانوا يطلبون منهما الاستسلام.


هاون في غزة


من جهة أخرى اعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان عاملين زراعيين تايلانديين اصيبا بجروح طفيفة مساء الاثنين وليل الاثنين الثلاثاء بقذائف هاون اطلقها فلسطينيون على تجمع غوش قطيف الاستيطاني جنوب قطاع غزة.

واصيب احد العاملين في مستوطنة جديد والثاني في مستوطنة غاناي تل.

وتقع المستوطنتان في تجمع غوش قطيف الاستيطاني جنوب قطاع غزة.

من جهة اخرى، قال المتحدث نفسه ان خمس قذائف مضادة للدبابات اطلقت ليل الاثنين الثلاثاء على مواقع عسكرية في هذا القطاع بينما انفجرت عبوة ناسفة بدون ان تسبب ضحايا.

واخيرا اعلن الجيش الاسرائيلي الثلاثاء انه رفع الحواجز التي وضعها السبت الماضي لتقسيم قطاع غزة الى ثلاثة اقسام.

وكان الجيش الاسرائيلي قسم السبت قطاع غزة الى ثلاثة اقسام تفصل بينها حواجز.

وجاء هذا الاجراء بعد عمليات اطلاق قذائف على الاراضي الاسرائيلية تراجعت حدتها بشكل كبير الاحد.


MATRIX
19 / 7 / 2005

حماس تعلن التزامها بالهدنة بشروط

غزة - أكدت حركة المقاومة الاسلامية حماس الاحد خلال اجتماعها مع الوفد الامني المصري انها ملتزمه بتفاهمات القاهرة والتهدئة المشروطة مشددة على حقها في الرد على الاعتداءات والخروقات الاسرائيلية.

وقال سعيد صيام احد قياديي حركة حماس للصحفيين في اعقاب لقاء وفد من قيادة الحركة مع الوفد المصري "اكدنا للوفد المصري اننا في حماس ملتزمون بتفاهمات القاهرة التى التزمنا بها والتهدئة المشروطة".

واوضح "اكدنا على حق شعبنا في المقاومة والدفاع عن نفسه وحقنا في الرد على الاعتداءت الاسرائيلية والخروقات واكدنا حرصنا على وحدة شعبنا وتهيئة المناخات الايجابيه وطمأنة شعبنا بان يتم تجاوز الازمة".

واوضح ان "الالتزم بالتهدئة مشروط فاذا اوقف العدو عدوانه نوقف الرد واذا لم يوقف فان المقاومة لن تقف مكتوفة الايدي".

وفي سؤال عن احتمال لقاء وفد من حماس مع الرئيس ابو مازن، قال صيام ان "هذا الحديث سابق لاوانه. المطلوب ان يمارس الاخ ابو مازن الضغوط كي يلتزم العدو الصهيوني بعدم الاعتداء على شعبنا".

واضاف "اكدنا ان الحوار الداخلي الفلسطيني هو الوسيلة المثلى للحفاظ على وحدة شعبنا ولا يمكن قمع شعبنا".

وكان امين عام الرئاسة في السلطة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم اكد الاحد على ضرورة سيادة القانون ووحدانية السلطة الفلسطينية.

وقال للصحافيين عقب لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة بغزة مع الوفد الامني المصري برئاسة اللواء مصطفى البحري مساعد رئيس المخابرات العامة المصرية، ان الرئيس وضع الوفد "في صورة التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية ورؤية السلطة الوطنية بأنه لا بد من سيادة القانون وان يكون هناك سلطة واحدة".


الانسحاب من غزة


من جهة أخرى افاد مصدر في الشرطة ان اكثر من عشرة الاف شرطي وعسكري اسرائيلي سينتشرون الاثنين في جنوب اسرائيل لمواجهة تظاهرة ينظمها معارضو الانسحاب من قطاع غزة بعد الظهر.

وتلقت قوات الامن تعليمات صارمة بمنع المتظاهرين من الاقتراب من الحدود مع قطاع غزة عبر ابقائهم على مسافة كيلومترات منها.

ودعت ابرز منظمة للمستوطنين "مجلس مستوطنات" الضفة الغربية وغزة الى مسيرة حاشدة اليوم الاثنين في اتجاه مجمع مستوطنات غوش قطيف في جنوب قطاع غزة رغم منع السلطات.

ومن المفترض ان تنطلق المسيرة التي ستستمر يومين او ثلاثة ايام من مدينة نيتيفوت على بعد 15 كلم غرب قطاع غزة لتصل الى معبر كيسوفيم على مدخل قطاع غزة.

وسمحت الشرطة بتجمع في نيتيفوت لكنها منعت الاقتراب من كيسوفيم لكي لا يحاول متظاهرون الوصول الى المستوطنات المغلقة بامر من الجيش تمهيدا لاخلائها في غضون اقل من شهر.

وخلال الليل تجمع مئتا متظاهر امام معبر كيسوفيم وحاولوا التوجه الى غوش قطيف بدون اذن وتواجهوا مع شرطيين وجنود كما اعلن ناطق باسم الجيش الاسرائيلي.

وطلب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاحد من الجيش والشرطة التحرك بحزم اكبر ضد المتظاهرين المتشددين الذين قد يحاولون اقتحام الحواجز.

وسيبدأ الانسحاب اعتبارا من 17 اب/اغسطس حين ستخلي اسرائيل 25 مستوطنة، 21 في قطاع غزة و4 في شمال الضفة الغربية.
MATRIX
19 / 7 / 2005

اسرائيل تهدد باجتياح قطاع غزة

القدس - هدد مسؤول اسرائيلي كبير الاحد الفلسطينيين بهجوم بري في قطاع غزة "في الساعات المقبلة" في حال لم يتوقف إطلاق الصواريخ.

وقال نائب وزير الدفاع الاسرائيلي زئيف بويم للاذاعة العامة الاسرائيلية ردا على سؤال حول احتمال اطلاق عملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة "ذلك رهن بما سيحصل في الساعات المقبلة. الامر الاكيد هو اننا لن نتسامح مع كثافة اطلاق الصواريخ".

واضاف "نتجه نحو عملية واسعة النطاق. ان القوات مستعدة ولقد وضعت الخطط العملانية".

لكن الاذاعة العامة قالت ان مثل هذه العملية لن تطلق قبل وصول وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى المنطقة الاسبوع المقبل وذلك من اجل اعطاء فرصة للرئيس الفلسطيني محمود عباس لفرض سلطته على الناشطين المسلحين.

وفي هذا الوقت نشر الجيش الاسرائيلي ليلا الاف الرجال ومدرعات لتعزيز قواته على حدود قطاع غزة كما افادت مصادر عسكرية.

والهدف من ذلك القيام بعملية برية في قطاع غزة لكن ايضا القيام بمهام حفظ الامن قبل تظاهرة حاشدة ينظمها معارضو الانسحاب من غزة غدا الاثنين.

من جهة اخرى، اعلن ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان اربعة صواريخ اطلقها فلسطينيون من قطاع غزة سقطت صباح الاحد في جنوب اسرائيل بدون التسبب بسقوط اصابات او حدوث اضرار.

وسقط صاروخان في مدينة سديروت واخران في محيطها.

وقد اطلق اول صاروخين وهما من صنع يدوي حوالى الساعة 7:00 (04:00 ت.غ.). فيما سقط الاخران قبيل الساعة 9:00 (06:00 ت.غ.).

وياتي اطلاق الصواريخ في وقت اكد فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء السبت رفضه هذه الهجمات فيما هددت اسرائيل باطلاق عملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة لوقفها.

واثر اطلاق صاروخ ادى الى مقتل اسرائيلية الخميس، شن الجيش الاسرائيلي سلسلة غارات جوية وقام بعمليات توغل في قطاع غزة والضفة الغربية ادت الى استشهاد سبعة ناشطين من حماس فتى ثامن.

من جهة اخرى، اعتقل الجيش الاسرائيلي ليل السبت الاحد في الضفة الغربية 15 عنصرا يشتبه في انتمائهم الى حماس والجهاد الاسلامي كما اعلنت ناطقة عسكرية.

واضاف المصدر نفسه ان ثمانية من اولئك المشتبه بهم اعتقلوا في منطقة رام الله بشمال القدس.


الهدنة تترنح


من جهة اخرى اعلنت مصادر فلسطينية مسؤولة الاحد ان وفدا امنيا مصريا وصل ظهر الاحد الى غزة حيث بدأ اجتماعاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وسوف يلتقي مساء وفدا من حركة المقاومة الاسلامية (حماس).

وأوضحت المصادر ان الوفد المصري جاء الى غزة "من اجل المساعدة في احتواء الازمة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس وبحث موضوع التهدئة"، وقد بدأ اجتماعا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمكتبه في مدينة غزة.

وقالت مصادر في حماس ان الوفد المصري الذي يترأسه اللواء مصطفي البحيري مساعد مدير المخابرات العامة عمر سليمان واللواء محمد ابراهيم، "سيلتقي قيادة حماس عند الساعة 18:00 مساء اليوم (15:00 ت غ) لبحث الأزمة الأخيرة بين السلطة الفلسطينية والحركة".

وكانت اشتباكات وقعت الخميس والجمعة الماضيين بين السلطة الفلسطينية وحماس.

وقد هاجمت وزارة الداخلية الفلسطينية حماس واتهمتها بانها تصر على استدراج "ردود فعل اسرائيلية وتقوم بقصف استعراضي" في موقف قالت انه "يثير الكثير من علامات الاستفهام".
safi
الموضوع مهم جدا ياماتريكس ...ومجهود كبير

انا كان نفسي حد يجيب لنا الأخبار وآخر التطورات اللي بتحصل في فلسطين ..ربنا ينتقم من الصهاينة شر انتقام

وكنت اتمنى تيسير او اي حد هناك يقوم بالمهمة دي باعتبارهم قاعدين هناك وشايفين اللي بيحصل ..بس انت ما شاء الله عليك قايم بالواجب...
وانا ان شاء الله هتابع الموضوع على طول وملف العراق كمان ياريت اقدر اتابعه بس المشكله الوقت...

بشكرك مره تانيه ...وباتنظار الجديد
MATRIX
متشكر يا صافى

و ان شاء الله اقدر اجبلكو كل الاخبار
MATRIX
24 / 7 / 2005

شارون يهدد الفلسطينيين برد عنيف إثر مقتل مستوطنين في غزة

في الوقت الذي اقترح فيه على مصر التعاون مع اسرائيل في مكافحة "الارهاب الاسلامي المتطرف"، هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاحد 24-7-2005 الفلسطينيين برد عسكري "من نوع جديد" اثر هجوم في قطاع غزة اسفر عن مقتل زوجين اسرائيليين.

وقال شارون خلال اجتماع مجلس الوزراء "ابلغت وزيرة الخارجية الاميركية (كوندوليزا رايس) انه ستكون هناك ردود من نوع اخر تضاف الى التدابير المشددة، سواء خلال الانسحاب او بعد اخلاء قطاع غزة اذا ما نفذت هجمات ارهابية".

هذا وقد اعتقلت القوات الإسرائيلية جهاد شحادة (18) عاما ، ابن شقيق أحد القادة البارزين في حركة حماس صلاح شحادة الذي اغتالته إسرائيل قبل ثلاث سنوات، وهو في طريقه لتنفيذ عملية تفجيريةزعم قائد في الشرطة الإسرائيلية أنها عملية كبيرة جدا .

وتمكن شحادة الذي شوهدت صورته وهو ملقى على الأرض ومحاطاً بجنود الاحتلال ، من اختراق الجدار الحدودي المحيط بقطاع غزة بالقرب من مستوطنة نير عام داخل الخط الأخضر.

وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أنه تم ضبط الحزام الناسف الذي كان يحمله شحادة ،الذي اعترف حسب المصادر بأن مسؤول بارز في كتائب شهداء الأقصى هو الذي أرسله لتنفيذ عملية التفجير .

من جانبها نفت كتائب الأقصى الادعاءات العسكرية الصهيونية ، وقالت في بيان لها إنها ادعاءات باطلة.

وفي سياق متصل، اعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية صباح الاحد 24-7-2005 مقتل فلسطينيين قتلا ليل السبت الاحد زوجين اسرائيليين في قطاع غزة. واوضحت المصادر نفسها ان احد الفلسطينيين قتل برصاص الحراس المكلفين حماية المستوطنات الاسرائيلية فيما قتل الثاني اثناء عمليات بحث قام بها بها الجنود بعد الهجوم.

وكان هذان الفلسطينيان فتحا النار بالقرب من معبر ابو هولي (كيسوفيم) الذي يؤدي الى مستوطنات قطاع غزة اليهودية، على موكب سيارات تنقل مدنيين اسرائيليين لزيارة مستوطنين في قطاع غزة.

وكان الزوجان اتيين من القدس فيما اصيب خمسة اسرائيليين اخرين بجروح برصاص هذين الفلسطينيين. واعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الاسلامي، وكتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن فتح، ولجان المقاومة الشعبية التي تضم عناصر سابقين من فتح، مسؤوليتها المشتركة عن الهجوم.

وبذلك يرتفع الى 4808 عدد القتلى منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/ايلول 2000، منهم 3733 فلسطينيا والف اسرائيلي.

واعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي اثر الهجوم انه لن يسمح حتى اشعار اخر للفلسطينيين بعبور حاجز ابو هولي القريب من تجمع غوش قطيف الاستيطاني. وهذا يعني عزل خان يونس ورفح في الجنوب عن شمال القطاع.

واكد مصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي قسم قطاع غزة باغلاقه حاجزي ابو هولي في دير البلح والمطاحن شمال خان يونس على طرق صلاح الدين الواصل بين شمال وجنوب قطاع غزة.

وحمل وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم على السلطة الفلسطينية بقوله "لاحظنا خلال الايام الاخيرة تحركا لقوى الامن الفلسطينية للتصدي للمنظمات المتطرفة، لكن ذلك كان محدودا جدا وربما متأخرا جدا".

واضاف ان "التعاون بين اسرائيل والولايات المتحدة ومصر بهدف تحقيق الانسحاب من قطاع غزة (منتصف اغسطس/اب) جيد، لكن لا يمكننا ان نقول الشىء نفسه عن السلطة الفلسطينية التي لا تفعل شيئا ضد الارهاب، كما يشهد على ذلك هذا الهجوم بصورة مؤلمة".

واستبعد نائب رئيس الوزراء شيمون بيريز من جانبه احتمال تاجيل الانسحاب من غزة بعد الهجوم قائلا "ينبغي الا نسمح للمتطرفين الفلسطينيين بتحديد جدول" الانسحاب.

ووقع الهجوم مع اختتام وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس زيارتها الهادفة الى ضمان عدم تنفيد هجمات فلسطينية خلال الانسحاب. وهددت اسرائيل قبل اسبوع بشن عملية واسعة في قطاع غزة لوقف اطلاق القذائف منه على جنوب اسرائيل.

MATRIX
25 / 7 / 2005

أبو مازن ينتقل للاقامة في غزة حتى نهاية الانسحاب الاسرائيلي
**************************************************

اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه سينتقل الى مدينة غزة اعتبارا من الاثنين 25-7-2005م حيث سيبقى فيها حتى انتهاء الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة المقرر اعتبارا من منتصف اغسطس/ اب.

وقال عباس للاذاعة الفلسطينية "ساتوجه الى غزة اليوم لمتابعة كافة النشاطات المتعلقة بالانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة واجزاء من الضفة الغربية"، واوضح من جهة اخرى ان "لجنة المتابعة العليا للقوى والفصائل الوطنية والاسلامية تجتمع باستمرار وتصلنا النتائج ونحن نبحثها".

ويخضع عباس لضغوط دولية قوية ليكفل اجراء الانسحاب الاسرائيلي من غزة في هدوء والعمل على ان لا تعرقله عمليات تنفذها الفصائل الفلسطينية المسلحة مثل حماس والجهاد.

واوضح الزعيم الفلسطينيى ايضا ان السلطة الفلسطينية لم تحصل بعد من اسرائيل على اجابات على اسئلة حيوية تتعلق بالانسحاب من غزة، واشار الى انه شدد خلال محادثاته في نهاية الاسبوع في رام الله مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس على ضرورة الحصول على اجابات سريعة من اسرائيل

ولا سيما بخصوص اعادة فتح مطار غزة وحرية التنقل بين القطاع والضفة.

وقال ابو مازن للاذاعة ان "السلطة الفلسطينية بانتظار الحصول على اجابات وردود على الاسئلة المتعلقة بخطط الانفصال احادية الجانب الاسرائيلية", مضيفا ان "السلطة الوطنية طلبت من الولايات المتحدة خلال زيارة رايس التدخل لمساعدتها في الحصول على الاجابات"، واوضح انه يتوقع ان "يتم اعطاؤنا هذه الاجابات خلال هذا الاسبوع واخشى ان تاتي متاخرة".

من جهة اخرى اوضح ان المباحثات التي جرت مساء الاحد بين وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز ووزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف "كانت سلبية".

وقال ان "موفاز ابلغ اللواء يوسف انه لا يمكن ان يؤكد او ينفي الاجابات على الاسئلة الفلسطينية الا بعد اجتماع الحكومة الاسرائيلية الاسبوع القادم" والمقرر عقده الاحد.


MATRIX
27 / 7 / 2005

موفاز يؤكد أن غزة ستكون خالية من الإسرائيليين خلال شهرين
**************************************************

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز أنه لن يكون هناك أي عسكريين إسرائيليين في قطاع غزة في غضون شهرين وذلك في حديث نشرته صحيفة يديعوت احرونوت اليوم الأربعاء 27- 7- 2005

وأكد الوزير أن الجيش الإسرائيلي سينسحب من ممر "فيلادلفيا" الممتد على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر بالتزامن مع الانسحاب المزمع من القطاع، وفي حال تم الانسحاب من هذا الممر تكون إسرائيل قد انسحبت من كل قطاع غزة.

وقال الوزير "ليس في نيتي إبقاء قوات في ممر فيلادلفيا. ولن أترك هناك أي جيب" إسرائيلي. وأضاف "في ما يتعلق بي فسنكون خارج هذا الممر عندما ينتهي الانسحاب قبل رأس السنة" اليهودية مطلع أكتوبر/ تشرين الأول.

وكانت ناطقة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية صرحت مساء الثلاثاء أن موفاز قرر أن تنسحب القوات الإسرائيلية من ممر فيلادلفيا. وقالت "سوف نوقع الأسبوع المقبل على الأرجح اتفاقية مع مصر تنشر هذه الأخيرة بموجبها 750 جنديا على طول ممر فيلادلفيا لكي تتمكن قواتنا من مغادرة الممر بالتزامن مع مغادرتها كل قطاع غزة".

وأشارت المتحدثة إلى أن المستشار السياسي لدى وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد سيتوجه قريبا إلى مصر في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق المتعلق بهذه النقطة.

على صعيد، آخر فوجئ عدد من الشخصيات العامة في سورية بتلقي رسالة الكترونية تطلب "المساعدة لمعرفة مصير" الطيار الحربي الإسرائيلي رود اراد الذي فقد في لبنان في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 1986، بعد سقوط طائرته. وتضمنت الرسالة رصد مبلغ عشرة ملايين دولار أمريكي لمن يقدم "أي معلومة موثوق بها تكشف مصير " الطيار الإسرائيلي.

ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية، التي أوردت الخبر، عن مصدر في "الجمعية العلمية للمعلوماتية" في دمشق قوله إن عدداً كبيراً من السوريين تلقوا هذه الرسالة. وأوضح: "يمكن أن تكون جهة ما اشترت عناوين الكترونية لعدد من السوريين، ثم وجهت هذه الرسالة "، مشيراً إلى أن "منع استقبال رسائل كهذه مستحيل فنياً، لأنه يمكن استخدام عناوين الكترونية أخرى".

وتضمنت الرسالة، التي تحمل اسم "مساعدة " وموقعة باسماء عربية، ربطاً إلى موقع الكتروني يتضمن معلومات تفصيلية عن أراد منذ ولادته في 5 مايو/أيار1958 إلى "الاتصال الأخير الذي جرى معه عبر إرساله رسالة عن حاله الصحية" العام 1987.

ولم يشر الموقع إلى كون اراد أسر خلال عدوان إسرائيلي على لبنان، بل اكتفى بالإشارة إلى أن أراد سقط في الأسر "أثناء أداء مهمة في أجواء لبنان، حيث قامت منظمة أمل الموالية لإيران بأسره، من ثم تم نقله بين العديد من المنظمات المتطرفة ". وقدم الموقع إغراءات مالية وشخصية كثيرة لـ "من يقدم معلومات موثوقة تقضي إلى كشف مصيره "، بما في ذلك "الحفاظ على السرية الكاملة للمعلومات التي سترد إليها".

MATRIX
28 / 7 / 2005

استشهاد فلسطيني بسجن النقب وكنيسة أميركية تدين الجدار
***********************************************

عن مصادر طيبة أن شادي أبو مصعب ويبلغ من العمر 18 عاما كان يعاني من فشل كلوي لكنه ترك دون عناية طبية ولم يزره الطبيب إلا بعد فوات الأوان.

وكانت طفلة فلسطينية تدعى ندى صيام تبلغ من العمر أربع سنوات أصيبت أمس بجروح خطيرة بعد تعرضها لرصاص إسرائيلي حسب مصادر طبية فلسطينية في مخيم رفح جنوب قطاع غزة, لكن الجيش الإسرائيلي نفى قيامه بذلك.

كما استشهد أمس فلسطيني يبلغ من العمر 15 عاما بعد إصابته بالرصاص في جنين في مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال كانت تحاول اعتقال زعيم سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد في المدينة.

وقد أسفرت المواجهات عن إصابة ثمانية فلسطينيين وجنديين إسرائيليين.

القطاع بعد الانسحاب
من جهة أخرى قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن هناك تقدما بين الإسرائيليين والفلسطينيين في تنسيق الانسحاب من غزة, وهو انسحاب أبدى رئيس الوزراء أحمد قريع رغبته في أن يتم بشكل هادئ ومنظم, مؤكدا استعداد القوات الفلسطينية للقيام بواجباتها بعد إتمامه.

وقد حذرت الداخلية الفلسطينية المواطنين من الاقتراب من المستوطنات التي ستخليها إسرائيل أو الاقترب من الشريط الحدودي لأنه يحتوي على ألغام.

وقد أكد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن جميع الجنود الإسرائيليين سيغادرون القطاع بالكامل خلال شهرين, بما فيه معبر صلاح الدين على الحدود مع مصر.

الكنيسة والجدار


وبينما دعا رئيس المستوطنات اليهودية بنتزي ليبرمان للاحتجاج الأحد المقبل على الانسحاب من قطاع غزة عبر التظاهر في مستوطنة سديروت المحاذية له, تبنت إحدى الكنائس البروتستانتية الأميركية قرارا بالأغلبية يدين الجدار العازل الإسرائيلي.

وطالب 3000 من مندوبي كنيسة أتباع المسيح أمس إسرائيل في لقاء لهم بمدينة بورتلاند بولاية أوريغون بإزالة الجدار وتعويض الفلسطينيين عن الأضرار المدمرة التي ألحقها بهم.

وكانت محكمة العدل الدولية اعتبرت العام الماضي الجدار غير قانوني, لكن إسرائيل قالت إنها ماضية في بنائه وستتمه مطلع سبتمبر/ أيلول القادم, وهو ما يهدد بعزل ما لا يقل عن 50 ألف فلسطيني من سكان القدس.

MATRIX
29 / 7 / 2005

شهيدان ومجموعة مسلحة تختطف ضابطا فلسطينيا
****************************************
عادت الخلافات من جديد بين قوات الأمن الفلسطينية وبعض المجموعات المسلحة المحسوبة على حركة فتح، بعد الإعلان عن قيام مجموعة تابعة لكتائب شهداء جنين بخطف ضابط كبير من الاستخبارات العسكرية الفلسطينية في غزة.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن جهات فلسطينية تجري اتصالات لإطلاق سراح الضابط جهاد عابد الذي اقتادته المجموعة المسلحة إلى مكان غير معلوم.

وتتهم كتائب شهداء جنين المحسوبة على تنظيم فتح الجهاز الذي ينتمي له عابد بمحاولة اعتقال عدد من نشطائها. وعمل عابد من قبل مديرا لمكتب رئيس المخابرات العسكرية السابق موسى عرفات الذي أحاله عباس إلى التقاعد، ولا يزال يمارس عمله في الجهاز الأمني.

واختطفت المجموعة نفسها العام الماضي لفترة قصيرة قائد قوات أمن غزة في ذلك الوقت غازي الجبالي واتهمته بالفساد، ثم أطلقت سراحه دون أن يصيبه أذى.



شهيدان
تأتي هذه الحادثة بالتزامن مع استشهاد فلسطيني يدعى مؤيد موسى خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمنزل الذي كان يقيم فيه بقرية شوفة قرب مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.

وبينما زعم جيش الاحتلال أن الشهيد ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي وأنه قتله بعد طلقات تحذيرية، أكد شهود أن قوات الاحتلال التي طلبت من عائلة الشهيد التجمع خارج المنزل اقتحمته لتجهز على مؤيد بإطلاق الرصاص عليه.

من ناحية ثانية أفاد مراسل الجزيرة نت أن الأسير جواد أبومغصيب (18 عاما) استشهد صباح اليوم في سجن صحراء النقب بجنوب إسرائيل بعد أن تأخر الأطباء في الوصول إليه بسبب الإجراءات الإسرائيلية.

إنجاح الانسحاب
وفي إطار الاستعدادات الفلسطينية للانسحاب الإسرائيلي المتوقع من قطاع غزة، قال رئيس الوزراء أحمد قريع -بعد اجتماع للجنة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والفلسطينية التي تضم 13 فصيلا فلسطينيا بمقر رئاسة الوزراء بغزة- إن كل الفصائل الفلسطينية أجمعت على السعي إلى إنجاح عملية الانسحاب.

وقال قريع إن هناك العديد من الصيغ ستبحثها لجنة انبثقت عن اللقاء، من بينها حكومة وحدة وطنية أو حكومة مؤقتة للإشراف على عملية الانسحاب والتحضير للانتخابات العامة, على أن يدرسها اجتماع جديد للفصائل الأسبوع القادم.
وفي هذا السياق نقل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقر الرئاسة إلى غزة للإشراف على الانسحاب الإسرائيلي.


استعدادات إسرائيلية
ومن الجهة الأخرى قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إن جميع الجنود الإسرائيليين سيغادرون القطاع خلال شهرين بما في ذلك معبر صلاح الدين على الحدود مع مصر.

كما أكد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز أن إسرائيل لا تنوي إغلاق قطاع غزة بعد انسحاب قواتها وإخلاء مستوطناتها, مشيرا إلى أن تل أبيب ستستثمر ملايين الدولارات في المعابر الحدودية لتسهيل حركة العمالة الفلسطينية وتنشيط الحركة التجارية.

وقال بيريز المكلف بالجانب الاقتصادي من عملية الانسحاب خلال زيارة لمعبري إيريز وكارني إن هناك حاجة لاستثمار 120 مليون دولار في المعابر بما فيها معبر رفح في جنوب قطاع غزة, ستدفع واشنطن 50 مليونا منها.

وفي الإطار ذاته قال مسؤول إسرائيلي رفض الكشف عن اسمه إن إسرائيل تعمل على بناء جدار ثلاثي على حدودها مع قطاع غزة ليكون جاهزا للعمل بعد إتمام الانسحاب من غزة لمنع الفلسطينيين من شن هجمات على إسرائيل.


وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن الجدار الأول سيكون على بعد أمتار قليلة من الجدار الحالي ويتكون من الحديد والأسلاك الشائكة، بينما سيزود الجدار الآخر الذي سيبعد مئات الأمتار إلى الشرق منه بالعديد من المعدات الإلكترونية المتطورة منها كاميرات مراقبة ومجسات ورشاشات تتحرك بالتحكم عن بعد.
MATRIX
29 / 7 / 2005

الجيش الإسرائيلي يوصي بشن هجوم واسع على غزة قبل الانسحاب منها
**********************************************************

افادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الجمعة ان القيادة العسكرية الاسرائيلية دعت هذا الاسبوع الى شن هجوم بري واسع النطاق في قطاع غزة قبل الانسحاب من هذه المنطقة المرتقب اعتبارا من منتصف اغسطس/ اب، وهو ما يرفضه حتى الآن وزير الدفاع شاؤول موفاز.. ومن جانبه حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اليوم من ان اسرائيل سترد بطريقة "قاسية جدا" في حال "شنت المنظمات الارهابية الفلسطينية هجمات" خلال عملية الانسحاب.

وحسب مصدر إسرائيلي تحدث لصحيفة هآرتس فإن طلب شن الهجوم قدمته قيادة المنطقة الجنوبية لاسرائيل يوم الثلاثاء الماضي اثر هجمات فلسطينية، ولكنه قال إن وزير الدفاع شاوول موفاز يرفضه حتى الان نظرا للتعقيدات التي يمكن ان تشكلها مثل هذه العملية.

ودعا الجيش الى احتلال شريطين من الاراضي بطول وعرض عدة كيلومترات, احدهما في شمال قطاع غزة حول مدينة بيت حانون والاخر في الجنوب قرب مدينة خان يونس، بهدف منع اطلاق قذائف الهاون في اتجاه مستوطنات خلال عملية اجلائها. ووفقا للمخططات التي اقترحت، فان الجيش سيسيطر على مدن فلسطينية كاملة في الفترة التي تخلى فيها مستوطنات إسرائيلية مجاورة "فستكون هناك حاجة إلى السيطرة على دير البلح قبل إخلاء كفار دروم وعلى خان يونس قبل الخروج من نفيه دكاليم وغيرها من المستوطنات في غوش قطيف".

واوضحت الصحيفة ان الطلب قدم خلال لقاء بين موفاز وقائد المنطقة الجنوبية التي تغطي قطاع غزة الجنرال دان هاريل وقائد الوحدات الاسرائيلية في هذه المنطقة الجنرال افيف كوشافي.

وكانت قيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني قد كشفت عن هذه المخططات الإسرائيلية قبل أيام، إذ قال العقيد جمال كايد قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة، إن إسرائيل تحشد دباباتها والياتها المدرعة في المستوطنات المنتشرة على طول الحدود الغربية لمدينة خان يونس، في إشارة قوية لنيتها توجيه ضربة قاسية للفلسطينيين خلال الانسحاب، كاشفاً، قيام الجيش بإدخال سلاح المدفعية الثقيلة إلى المستوطنات لأول مرة، مشيراً إلى أن تفسيرا واحدا فقط يحمله إدخال السلاح الثقيل إلى المستوطنات، هو توجيه ضربات غير مسبوقة للمدن الفلسطينية، كما صرح بذلك شارون بعد تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعملية فدائية قرب مستوطنة كسوفيم قبل أيام.

وحسب رأي كايد فان إسرائيل تنتظر عمليات من المقاومة الفلسطينية أثناء تنفيذ الانسحاب، لتتخذ من العمليات ذريعة لتوجيه ضربات مؤلمة للفلسطينيين، يمكن تجاوزه حسب كايد بترك المقاومة للجيش ينسحب دون أن تعطيه ما يتمناه لتحقيق تعطشه للانتقام من الفلسطينيين.

وتزامن الكشف عن المخططات العسكرية الإسرائيلية مع طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون من موفاز ورئيس هيئة أركان الجيش الجنرال دان حالوتس، بأن لا يطلعا الجانب الفلسطيني على موعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة حتى ساعات قليلة قبل انطلاق عملية الانسحاب.

MATRIX
29 / 7 / 2005


شارون يحذر من ردود "قاسية جدا"
*****************************

وقد حذر شارون اليوم الجمعة من ان اسرائيل سترد بطريقة "قاسية جدا" في حال "شنت المنظمات الارهابية الفلسطينية هجمات" خلال عملية الانسحاب من قطاع غزة التي ستبدأ في 15 اغسطس/ اب، وقال لاذاعة "اوروبا-1" الخاصة في ختام زيارته الى فرنسا التي استغرقت ثلاثة ايام "لقد تحدثت مع الفلسطينيين وشرحت لهم جيدا الاهمية القصوى لان يتم ذلك بهدوء واذا تحركت المنظمات الارهابية الفلسطينية وشنت هجمات خلال الانسحاب فسيكون هناك حينئذ رد اسرائيلي قاس جدا".

واوضح انه "عندما نتحدث عن الانسحاب, هذا يخص آلآف الاشخاص والاطفال والرضع وسيكون هناك قوافل وطوابير من آلآف الشاحنات والعتاد والحيوانات"، واكد ان الانسحاب سيجري في الموعد المحدد مهما كانت معارضة المستوطنين الاسرائيليين مؤكدا "سيتم الانسحاب كما كان مخططا" ولن يحصل تاخير.

وقال "ان الجيش الاسرائيلي وسكان المستوطنات سيبدأون في الانسحاب اعتبارا من الخامس عشر من اب/اغسطس. لقد اقرت الحكومة هذه الخطة وصادقت عليها وتبناها البرلمان, انه قرار سينفذ بحذافيره لانه قرار حكومي وذلك رغم الصعوبات الضخمة التي تواجهنا ورغم ما يثيره من الم".

وتابع "ربما كان هذا اصعب قرار اتخذته لكنني اعلم ان ذلك مهما جدا بالنسبة لاسرائيل وانا متيقن بان اسرائيل ستحصل على نتائج هامة مقابل هذا الانسحاب. هذه مسؤوليتي كرئيس وزراء لاسرائيل" مؤكدا انه "لن يقبل باي تسوية" على حساب امن اسرائيل.

من ناحية أخرى وفي تقييم زيارته الى باريس تحدث رئيس الحكومة الاسرائيلية "عن فجر عهد جديد" و"عودة الماضي المشرق" كما كان خلال الخمسينات عندما كانت فرنسا واسرائيل تقيمان علاقات وثيقة جدا، وقال انه بعد عقود شهدت في بعض الاحيان صعوبات لا يراوده "اي شك في ان العلاقات ماضية نحو التحسن"، ووصف لقاءه مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك بانه كان "وديا وحارا" مضيفا ان "فرنسا تلعب دورا مركزيا في كل ما يجري في الشرق الاوسط ولبنان وسوريا وايران".

MATRIX
31 / 7 / 2005

السلطة تتعهد بضمان انسحاب إسرائيلي هادئ من غزة

أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية أن قواتها الأمنية جاهزة للمحافظة على النظام والهدوء أثناء الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة المقرر منتصف أغسطس/ آب القادم، رغم حاجتها الماسة للمزيد من الأسلحة والمعدات.


وقال المتحدث باسم الوزارة توفيق أبو خوصة إن السلطة وضعت خطة كاملة للمحافظة على الهدوء أثناء عملية الانسحاب، ولن يمنعها نقص الأسلحة من تنفيذ هذه الخطة.


وشدد على أن الفلسطينيين قدموا طلبات عديدة للمسؤولين الإسرائيليين والأميركيين لتزويدهم بأسلحة ومعدات أفضل، دون أن يتلقوا أي استجابة لطلباتهم.


وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إنهم "ينظرون في الطلبات الفلسطينية" لكنهم لم يتخذوا بعد أي قرار بشأن ذلك.

تفاصيل الاستعدادات الفلسطينية للانسحاب الإسرائيلي من غزة، تصدرت كذلك اجتماع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية جيمس وولفنسون.

وقال عباس في تصريحات بعد اللقاء الذي عقد بغزة إنه طلب من وولفنسون تنسيق المواقف بين السلطة والإسرائيليين "حتى يكون الخروج الإسرائيلي هادئا" مؤكدا أن وولفنسون "يحاول بكل الوسائل أن ينهي الاختلافات في المواقف".

كما أجرى المبعوث الدولي مباحثات مع وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان بشأن الملف ذاته.

لجان شعبية
يأتي ذلك في وقت أعلن في غزة عن تشكيل لجنة فلسطينية شعبية لحماية أراضي المستوطنات في قطاع غزة، بعد إخلائها منتصف الشهر المقبل.


وتعتبر اللجنة هي الأولى من نوعها في منطقة المواصي بالقطاع، وتضم أطباء ومهندسين ومدرسين وعمالا وشبانا سيشكلون لجان فرعية لمواجهة أي أحداث طارئة أثناء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

على صعيد آخر انتقد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تل أبيب لعزمها بناء سور عازل حول قطاع غزة.

كما اتهم رئيس سلطة البيئة الفلسطينية يوسف أبو صفية إسرائيل، بدفن عشرات آلاف الأطنان من النفايات السامة في الأراضي التي أقيمت عليها المستوطنات المزمع إخلاؤها.

الوضع الميداني
ميدانيا شددت القوات الإسرائيلية إجراءاتها الأمنية على بلدات ومدن الضفة الغربية حيث منعت حركة المواطنين بين جنوبي الضفة وشمالها، كما منعت حركة المواطنين عند نقاط التفتيش وأجبرتهم على الانتظار لعدة ساعات بدعوى التحقق من هويتهم.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من الفلسطينيين في بلدة قباطية جنوب جنين.

وفي تطور سابق أعلنت كتائب أحمد أبو الريش أحد الأجنحة العسكرية التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن إطلاق ثلاث قذائف هاون على مستوطنة جنوب غزة، لم تؤد إلى وقوع خسائر.

في غضون ذلك أفاد مراسل الجزيرة نت بقطاع غزة أن المقاومة الفلسطينية أطلقت صاروخي قسّام على مشارف مدينة سديروت الإسرائيلية القريبة من القطاع دون وقوع إصابات، موضحا أن الصاروخين أطلقا من شمال غزة ووقعا في منطقة غير مأهولة.
MATRIX
31 / 7 / 2005

إسرائيل تخلف نفايات سامة وأنقاضا بغزة
*********************************

اتهم المسؤول عن البيئة في السلطة الفلسطينية إسرائيل بدفن عشرات آلاف الأطنان من النفايات السامة في الأراضي التي أقيمت عليها المستوطنات والمقرر إخلاؤها الشهر المقبل ضمن خطة الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.

وقال رئيس سلطة البيئة يوسف أبو صفية إنه في محيط مستعمرة غوش قطيف وحدها تم دفن 50 ألف طن من النفايات السامة تتنوع في هيئتها, فهي إما أن تكون مواد صلبة, أو نفايات سائلة أو غير ذلك.

وكشف أن"حكومة الاحتلال تسرع في الوقت الراهن من وتيرة دفن هذه النفايات المحرمة دوليا في قطاع غزة والأراضي التي تنوي الانسحاب منها.

وذكر أن السلطة الفلسطينية طالبت بتشكيل لجنة تحقيق دولية بهدف الاستعانة بخبراء دوليين لمساعدتها في إجراء مسح بيئي كامل لاكتشاف المخاطر البيئية سواء تلويث المياه الجوفية أو تصريف النفايات السائلة, بعد الانسحاب مباشرة.

كما اتهم المسؤول الفلسطيني إسرائيل بسرقة الرمال الفلسطينية الموجودة في المستوطنات التي ستخلى الشهر المقبل وأشار إلى نقل المئات من الشاحنات المحملة بالرمال إلى داخل إسرائيل.

ومن المقرر أن تخلي إسرائيل الشهر المقبل 21 مستوطنة في قطاع غزة من بينها مستوطنة غوش قطيف جنوبي القطاع بالإضافة إلى أربع مستوطنات معزولة شمال الضفة الغربية.




أنقاض المستوطنات
وفي شأن آخر من شؤون الانسحاب الإسرائيلي نصح المبعوث الخاص للجنة الرباعية جيمس ولفنسن باستخدام حطام منازل المستوطنين الإسرائيليين التي ستدمر في قطاع غزة بعد عملية الانسحاب.

وأكد ولفنسن بعد لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في غزة أنه يمكن استخدام معظم الحطام الذي يتكون من الإسمنت والآجر في إعادة البناء. واعتبر أن إعادة استخدام الردم ذو طابع تجاري يستطيع رجال الأعمال الفلسطينيون اتخاذه.

ومن جانبه قال وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان إن هناك دراسات فلسطينية حول مدى إمكانية الاستفادة من هذه المخلفات". وقال إن الجانب ألإسرائيلي وافق على إزالة المخلفات وأن السلطة الفلسطينية عرضت المساعدة في هذا المجال رغبة منها في ضمان عدم دفن هذه المخلفات داخل أراضي السلطة الفلسطينية وعدم إطالة مدة بقاء الجيش الإسرائيلي في القطاع بهدف إزالتها.

كما تطرق دحلان إلى مسألة المعابر على حدود قطاع غزة وقال إن تقدما حدث في هذا المجال. وحث مبعوث اللجنة الرباعية للإشراف على الانسحاب الإسرائيلي جيمس ولفنسون على تركيز جهوده في المرحلة المقبلة على معبر رفح (الحدودي مع مصر جنوب القطاع) ومستقبله", مشددا على ضرورة "إنهاء التواجد الإسرائيلي" في المعبر.

ومن أجل إعطاء ضمانات للجانب الإسرائيلي في الموضوع الأمني قال دحلان إن السلطة تقبل بوجود "طرف ثالث (دولي) على المعبر يوفر تلك الضمانة الأمنية" إضافة إلى "ضمان حرية الفلسطينيين أيضا".

غير أن ولفنسون وإن أكد حدوث تقدم في مسألة المعابر إلا أنه أشار إلى أن "استكمال هذا التقدم مرتبط من وجهة النظر الإسرائيلية بالجانب الأمني". وأضاف أن تثبيت الأمن سيحل" مسألتي المطار ومعبر رفح".

الموضوع الأمني
وفي هذا الإطار أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية أن قواتها الأمنية جاهزة للمحافظة على النظام والهدوء أثناء الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة المقرر منتصف أغسطس/ آب القادم، رغم حاجتها الماسة للمزيد من الأسلحة والمعدات.

وقال المتحدث باسم الوزارة توفيق أبو خوصة إن السلطة وضعت خطة كاملة للمحافظة على الهدوء أثناء عملية الانسحاب، ولن يمنعها نقص الأسلحة من تنفيذ هذه الخطة. وشدد على أن الفلسطينيين قدموا طلبات عديدة للمسؤولين الإسرائيليين والأميركيين لتزويدهم بأسلحة ومعدات أفضل، دون أن يتلقوا أي استجابة لطلباتهم.

ومن جانبهم قال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إنهم "ينظرون في الطلبات الفلسطينية" لكنهم لم يتخذوا بعد أي قرار بشأن ذلك.

الوضع الميداني
وفي التطورات الأخرى أطلقت كتائب شهداء جنين سراح الضابط الفلسطيني جهاد عبد الذي خطفته الكتائب الخميس واتهمته بالفساد.

غير أن الكتائب عادت وأطلقت سراحه أمس بعد" إكمال التحقيق معه". وكان أقارب للضابط المخطوف خطفوا بدورهم اثنين من العمال التابعين للأمم المتحدة من بينهم امرأة كوسيلة للضغط على السلطة الفلسطينية من أجل التحرك لإطلاق جهاد عبد. إلا أن العمال أطلق سراحهم بعد ثلاث ساعات نتيجة تدخل السلطة.

وفي تطور سابق أعلنت كتائب أحمد أبو الريش أحد الأجنحة العسكرية التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن إطلاق ثلاث قذائف هاون على مستوطنة جنوب غزة، لم تؤد إلى وقوع خسائر.

في غضون ذلك أفاد مراسل الجزيرة نت بقطاع غزة


أن المقاومة الفلسطينية أطلقت صاروخي قسّام على مشارف مدينة سديروت الإسرائيلية القريبة من القطاع دون وقوع إصابات، موضحا أن الصاروخين أطلقا من شمال غزة ووقعا في منطقة غير مأهولة.
.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.