|
نكبر وتكبر أحلامنا .. وتضيق ابتساماتنا .. تكبر التساؤلات وتقف
الإجابات الكالحة بوجوهنا .. أي أن أحلامنا الصغيرة التي كانت
تغطي الأيام قد تبخرت ، و أطلت علينا الحياة بوجوهها القاسية .
كتبت على اوراقي .. ومنها الى
جزيرتنا
جزيرة الاحلام ( حلمنا دوت كوم )
.. حيث أطلت ابتسامة الطفل الصغير في داخلي ... الحل في الفضاء
الذي تحلق في اتساعه كل الطيور ... فضاء مفتوح لكل الكلمات ...
فضاء غير مصادر... فضاء بلا رقابة غير رقابة الضمير .. والقيم
التي يحلم بها الإنسان في قلبه !.. فضاء لكل حر.. فضاء لنا ...
لكلماتنا النقية ... هكذا جاء موقع حلمنا دوت كوم .. في بدايته
موقعا شخصيا .. تنامى مع التفاف الأصدقاء والأحبة و عشاق الكلمة
ومطاردي الحلم وحاملي هم الناس .
صار حلمنا
دوت كوم :
صار حتي بقى أشبه بشجرة ضخمة .. تورق و تورق .. و توزع أوراقها
على المسارات والجواد والطرقات .. لكل من يقرأ ويسأل ويقرأ ليسأل
..
( حلمنا دوت كوم ) يحتضن جزيرة الاحلام
جزيرة بها شواطئ وواحات كثيرة منها نحقق احلامنا .. حلم الكلمة ،
حلم السينما ، حلم الابداع والاختراع ..... احلام كثيره تحتضنها
جزيرتنا جزيرة الاحلام ( حلمنا دوت كوم ) .
حلمنا أن
يكون لــ ( حلمنا دوت كوم )
ألف قلم . ذراع . غصن . ورقة خضراء . كاتبة وكاتب . آلاف الأحلام
... حلمنا أن تنبت و تخضرّ مساحات السرد فيه لعشرة آلاف شجرة .
وآلاف الطرق التي تصل إليها . ومئات الآلاف من الهمس الشجي في
ظلالها .. وملايين العيون التي تلحظها بالود و الإعجاب .
يكن
حلمنا وأحلامنا صعبة :
آلاف الصادقين الحالمين المحاربين المناضلين بكلماتهم ورؤاهم و
أمنياتهم . توافدوا ويتوافدون .. يتوافدون... صار رصيد كبير
وواسع من الحلم : مدنا وقرى ومزارع وبشر وحيوات كثيرة تنبض بكل
شيء .. من خلال الكلمات ... صار لنا صوت .. صوت ( جَـمْـعِـيًّ )
نعرف به .
|